ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات معرفة. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 17 سبتمبر، 2017

5 حقائق مثيرة عن غابات الامازون المطيرة


- الأرض مليئة بأشياء مدهشة , من الجبال العالية إلى الوديان العميقة , مشاهد لا تتوقف عن إذهالنا , ولكن ربما هناك عدد قليل من الأشياء التي هي في الواقع رائعة جداً ولكنها لا تحصل على مثل هذا النوع من الإهتمام .. الغابات !
فالغابات .. غامضة , جميلة , وخطيرة في نفس الوقت , تعطيك شعوراً دائماً بالإثارة , ولكن عندما يتعلق الأمر بالأدغال المظلة الخضراء الخصبة , والانهار والحياة البرية الرائعة , فمن المؤكد أنه سيتبادر إلى ذهنك ملكة جميع الأدغال في العالم  - غابات الامازون المطيرة - ونحن بالفعل نعرف عنها أشياء رائعة ولازال هناك الكثير والكثير الغير مكتشف بشان تلك الغابات الغامضة .. فدعونا نتحدث عن 5 حقائق رائعة ومثيرة عن غابات الأمازون المطيرة ...

1- لا توجد جسور 


- نهر الأمازون يمر عبر الكثير من  الغابات ,ومع ذلك فإنه لا يتميز بوجود جسور إلا جسر واحد يمر فوق أحد روافده ( ريو نيغرو ) , الذي يبلغ طوله 3.5 كيلو متر , ولكن لا يوجد جسر يمر عبر نهر الأمازون الرئيسي ..
الآن ربما تسأل سؤالين " لماذا ليس هناك جسر ؟ " و " لماذا نحتاج إلى جسر ؟ " حيث أن غابات الأمازون ليست المكان الذي يعيش فيه البشر غالباً ..
أستطيع أن اجيبك على أول سؤال الآن .. وهو لا توجد جسور على نهر الامازون لإنه لا توجد طرق في الأمازون , فمعنى بناء جسر هناك أنه سيكون " جسر إلى اللا مكان "  
اما السؤال الثاني , فسأقدم لك جواباً عنه بعد قليل ..

2- انت تبكي .. ونحن نشرب 


- إذا قمت بزيارة إلى غابات الأمازون الغربية المطيرة ,وعثرت على قطعان من الفراشات تتجمع حول سلحفاه النهر الصفراء , فلا تتفاجأ على الإطلاق .. فهذه ظاهرة شائعة إلى حد ما في محيط غابة الامازون الغربية المطيرة , على الرغم أن السبب وراء هذا المشهد الغريب غير مألوف إلى حد ما في أي مكان في العالم ! .. فهذه الفراشات تتجمع حول السلحفاه لتشرب دموعها - نعم إن ما تقرأه صحيح - تشرب دموع السلاحف !

تلك الفراشات تفعل ذلك لأنها تحتاج إلى المعادن ,ودموع السلاحف مالحة وتحتوي على الصوديوم , وهو أمر صعب بالنسبة للفراشات كي تحصل عليه , خلافاً للسلاحف التي تعتمد في نظامها الغذائي على إمتصاص ما يكفي من الصوديوم والمعادن الاخرى من غذائها , لذا فالفراشات تعتبر دموع السلاحف النهرية مصدراً جيداً لما تحتاج من أملاح , فعلى الرغم من أنها طريقة غريبة نوعاً ما ولكنها فعالة أيضاً .

3- الطريق إلى مدن الأمازون 


- تتذكر الحقيقة الأولى ؟ .. حيث تركت السؤال الثاني بلا إجابة ؟ .. حسنا هذا هو الجواب 
تسآلنا عن لماذا نهر الامازون بحاجه إلى جسور ؟ 
وربما تتعجب كيف انه لا يوجد أي إتصال مادي مع العالم الخارجي .. كيف ستشعر وقتها ؟
حسناً .. هذا الشعور يشعر به سكان "إكتيوس" في البيرو  كل يوم في هذه المدينة , التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 400,000 شخص, والتي تتميز بكونها أكبر مدينة في العالم لا يمكن الوصول إليها عن طريق البر ,ولكن عن طريق الطائرات والقوارب .. ومن أجلهم أشعر حقاً أن هناك حاجة لبناء جسر , ولكن لإن المدينة تقع في عمق غابات الامازون المطيرة , فمن الصعب للغايه ربطها بطريق بري .

4- نهر تحت نهر الأمازون


- نحن جميعاً نعلم ان نظام نهر الأمازون يُعد واحداً من أكبر أنظمة الأنهار في العالم وأكثرها روعة , ولكن كما إتضح .. فإن ذلك هو نصف الحكاية فقط , فقد عثر الباحثون على نهر آخر يتدفق على عمق 2000 متر تحت نهر الأمازون , وتمت تسميته بـ ( نهر حمزة ) نسبة إلى مكتشفه "فاليا حمزة" من المرصد الوطني البرازيلي , ويعتقد العلماء ان النهر الجديد بنفس طول نهر الامازون - أي بطول حوالي 6000 كيلو متر- , ولكن ربما يبلغ حوالي 200 مرة أضعاف عرض نهر الأمازون , ومع ذلك فإنه يتدفق أبطأ بكثير من نهر الأمازون , حيث يتدفق بقدر  3،900m3 في الثانية مقارنة بنهر الأمازون  الذي يتدفق في حوالي 133،000m3 في الثانية الواحدة.

ويعتقد العلماء ان النهر المكتشف ينبع من تحت جبال الإنديز , ويمر عبر حوض الأمازون ليصب مباشرة إلى المحيط الأطلسي ,كما يتميز "نهر حمزة" بملوحة منخفضة نسبياً بالنسبة للمياه في حوض الأمازون .

5- تأثير الصحراء على غابات الأمازون


- هل تعرف ان الرمال الصحراوية يمكن ان تستخدم في التسميد , هي تستخدم لهذا الغرض في حوض الأمازون , ولكن ليس بواسطة البشر بطبيعة الحال , إنما عن طريق الرياح التي تهب من الصحراء , حيث تحمل الرمال وجميع المعادن معها , وتذهب على طول الطريق إلى غابات الأمازون , فتعمل على تسميد الغابات وتجديد المعادن في التربة , ولكن من ناحية الكمية , فإن نحو182 مليون طن من الرمال سنوياً تأتي من الصحراء - كما سجلتها ناسا - , ومع ذلك لا تصل كلها إلى منطقة الأمازون , بل تقع بعضها في المحيط , والجزر الكاريبية التي تأخذ الكثير من تلك الرحلة الطويلة , ويتلقى حوض الأمازون في نهاية الأمر حوالي 27,7 مليون طن فقط من الرمال ! .والذي يبدو انه غير مجدي لزراعة أي شيء , ولكنه يحتوي على العديد من المعادن بما في ذلك الفوسفور , وبالتالي يساعد على الحفاظ على الحياة في حوض الأمازون .

هذا كان كل شيء عن الخمس حقائق المثيرة عن غابات الأمازون المطيرة ..آمل أن تكونوا إستمتعتم بقراءتها ..


الجمعة، 15 سبتمبر، 2017

7 نباتات لا يجب عليك حتى أن تلمسها !

- النباتات لا تتمتع بفقدان اوراقها للحيوانات العاشبة , ولا لإرضاء فضول الإنسان , لذا فقد طوّر بعضها عدداً من الإستراتيجيات البارعة لردع الحيوانات المفترسة , ولسوء الحظ فإن البشر ايضاً معرضون لتلك الدفاعات الكيميائية التي قد تسبب ردود فعل مؤلمة على الجلد , ويمكن ان تسبب الحرق والبثرات و وبعضها قد يصيبك بالغضب .. فتابع القراءة لتتعرف على 7 نباتات من الافضل لك ألا تزعجها ...

1- المنشينيل - Manchineel

- مانشينيل (هيبومان مانسينيلا) - هي شجرة دائمة الخضرة , يعود أصلها إلى ولاية فلوريدا , ومنطقة البحر الكاريبي , واجزاء من أمريكا الوسطى والجنوبية , وتشبه أوراقها وثمارها اوراق وثمار التفاح , كما انها تعرف احياناً بإسم " تفاحة الشاطيء " ومع ذلك فإن إسمها الأسباني هو " مانزانيلا دي لا مويرت " أي ( تفاح الموت الصغير ) ,وبالطبع فإن إسمها يعكس بشكل مباشر أهم خصائصها الخطيرة , فهذا النبات يحتوي على عدد من السموم , وتناول ثماره يمكن أن يقتلك  , محدثاً بثوراً في الفم والمريء , كما يحتوي السائل الحليبي في اوراقه ولحاءه على مادة كيميائية مزعجة تسمى " فوربول " والتي تسبب حساسية قوية .

جدير بالذكر ان قطرات المطر التي تسقط من خلال هذه الشجرة يمكنها ان تقوم بتجميع مادة " الفوربول " وتحرق أي شخص يقف تحتها .
وقد أُإستخدمت الشعوب الأصلية منذ زمن بعيد هذا النبات لتسميم رماحهم وسهامهم , ويُعتقد أن المستكشف "خوان بونس دي ليون " - وهو مستكشف أسباني , إكتشف فلوريدا اثناء بحثه عن ينبوع الشباب - ربما مات من هذا السلاح الخطير خلال رحلته الثانية إلى ولاية فلوريدا .

2- اللبلاب السام - Poison Ivy

- إذا كنت تعيش في شرق أمريكا الشمالية , فمن المرجح أنك تعرف نبات اللبلاب السام السيء السمعة , هو وبعض أقربائه من النباتات مثل السماق السام , والبلوط السام , فجميع تلك النباتات تحتوي على مادة كيميائية تعرف بإسم " أوروشيول " , والتي عند لمسها من أي جزء من النبات تقريباً , يمكن أن تسبب إلتهاب حاد ,وحكة مؤلمة في الجلد تعرف بإسم " إلتهاب الجلد التماسي " , وما هو مخيف أكثر أن تلك المادة " اورشيول " يمكنها الإلتصاق بالملابس والاحذية والأدوات والتربة ,وحتى الحيوانات التي تتعامل مع النباتات في يومها , وبالتالي يمكنها ان تتعرض إلى التسمم في وقت لاحق , فإذا كنت تمشي لمسافات طويلة في تلك المناطق التي تتواجد فها تلك النباتات فيجب عليك الحرص على خلع الملابس التي كنت ترتديها وغسلها مباشرة , لإنها يمكن أن تسبب لك طفح جلدي في أي مكان بجسمك وقد يستمر من أقل من أسبوع إلى أكثر من ثلاثة أسابيع ولكن لا يحتاج الأمر عادة إلى علاج طبي .

3- اللقلق القراص - Stinging nettle

- تم العثور على نبات القرّاص " اورتيكا ديويكا " في جميع أنحاء أوراسيا , أمريكا الشمالية , وشمال أفريقيا , وقد أُدخلت هذه النباتات إلى اجزاء من أمريكا الجنوبية .
الأوراق والسيقان القصيرة لهذه النباتات العشبية تتميز بوجود شعر يبدو كالإبر يحتوي على حمض الفورميك وغيره من المهيجات , فإذا تم لمسها , فإن هذه الإبر تحقن حمض الفورميك والمهيجات في الجلد , مما يسبب حرق وإحساس بالوخز , والحكة والطفح الجلدي , ولكن لحسن الحظ فإن هذه الاعراض لا تستمر لفترة أطول من 24 ساعة , ومن المثير للإهتمام , ان هذا النبات آمن عند طبخه ولديه شعبية كبيرة في بعض الأماكن كالخضروات .


4- الهرقلية - Hogweed

- هناك نوعان من نبات هرقلية - ( هيراكليوم مانتيغازيانوم ) و ( H. سفونديليوم ) , وموطنهما الأصلي في أوروبا , وتم تجنيسها في أجزاء من الولايات المتحدة .
أوراق وعصارة تلك الزهور البرية المغطاه بالحشائش , تحتوي على المواد الكيميائية التي تسمى ( فوروكومارينس ) , وينبغي تجنبها , لإنها يمكن أن تسبب إلتهاب فيتوفوديرماتيتيس , الذي يجعل الجلد ينفجر في شكل بثور إذا تعرضت لأشعة الشمس , كما يمكن ان تسبب العمى إذا أصابت العينين , وهذا النبات ذو مظهر طويل القامة مع مجموعات من الزهور البيضاء .

5- نوسيبورن - Tread-Softly Nettle


- إسمه العلمي (نيدوسكولوس ستيمولوسوس) وهو عشب جذاب , موطنه الأصلي في جنوب شرق الولايات المتحدة , وزهور هذا النبات وثماره مغطاه بشعر شرس يلدغ الجلد  مسبباً حكة شديدة , بسبب إحتواءه على  مركبات مهيجة مختلفة , ولكن عادة ما تستمر الأعراض لأقل من ساعة , ولكن بعض الناس يتعرضون لتلون في الجلد لعدة أيام .

6- جيمبي جيمبي - Gympie gympie



- عائلة القرّاص مليء بالنباتات اللزجة والمزعجة, ولكن لا شيء أكثر عدوانية مثل نبات " جيمبي " (ديندروكنيد مورويدس) , فهو واحداً من ستة أنواع لادغة , موطنها الأصلي أستراليا , وأيضاً تم العثور عليها في إندونيسيا .
" جيمبي جيمبي " هو واحداً من أخطر النباتات في العالم , فاللدغ من أوراق هذا النبات يؤدي إلى رد فعل تحسسي مكثف من ضحاياه , وأحياناً يسبب صدمة حساسية , وهذه اللدغة يمكن ان تسبب ألم حاد موهن للجسم لعدة أشهر , وقد وصف الناس الذين تعرضوا للدغة هذا النبات أن الشعور أشبه بحرق الحامض , او الإصابة بصدمة كهربائية , وأفاد بعض الناس عن إستمرار الألم لعدة سنوات , وهناك العديد من الروايات عن تسبب النبات في جنون الخيول من أثر الشعور بالألم , حتى ان بعضها قفز من المنحدرات منتحراً , لذا فإن حراس الغابات والعلماء الذين يعملون بالقرب من تلك النباتات يرتدون أجهزة تنفس وملابس واقية سميكة , ومجهزين بحبوب مضادة للهستامين . 

7- شجيرة الألم - the pain bush

- هذا النبات معروف أيضاً بـإسم " اللبلاب الافريقي السام " - (سموديجنوم الأرجوم) - أو شجيرة الألم , وموطنه الأصلي في جنوب أفريقيا , وهو شجيرة او شجرة صغيرة , تنتج عصارة لبنية كثيفة محملة بمواد كيميائية معروفة بإسم الكاتيكول هيبتادييل , وعند الإتصال بتلك المادة التي تتحول إلى الأسودعندما تجف, فإنها تسبب طفح جلدي متورم مع بثور, وبعض الناس ممن لديهم مناعة قوية , عادةً ما تهدأ عندهم الأعراض بعد بضعة أيام .


الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

أهرامات مروي المنسية في رمال السودان


- في صحراء شرق السودان , تقع مدينة مروي المنسية في رمال السودان , التي حكمها الفراعنة السود كما يقال , وعلى طول ضفاف نهر النيل ,قاموا ببناء مجموعة من ما يقرب من 200 هرم من الأهرامات القديمة على بعد 125 ميلاً شمال العاصمة السودانية الخرطوم  - وكثير من تلك الاهرامات يُعد مقابر لملوك وملكات مملكة مروية التي حكم المنطقة لأكثر من 900 سنة - وتعتبر أهرامات مروي أصغر من أهرامات مصر بالجيزة , وتسمى أيضاً بـ " الاهرامات النوبية " , وتتميز بقواعدها الضيقة وزواياها الحادة المنحدرة على الجانبين , ويبلغ طولها ما بين 20 و 100 قدم 
بنيت أهرامات مروي ما بين 2,700 و2,300 سنة مضت , وتميزت بزخارفها المتأثرة بثقافات مصر الفرعونية واليونان وروما .





وعلى الرغم من ان هذه الأهرامات هي واحدة من مناطق الجذب الرئيسية للسائحين , فقد دُمرت السياحة المحلية بسبب سلسلة العقوبات الإقتصادية المفروضة ن مختلف الدول الغربية طوال سنوات الحرب الأهلية في البلاد والصراع في دارفور , ووفقاً للتقارير فإن السودان يستقبل الآن أقل من 15 ألف سائح سنوياً , مقارنة مع تقديرات السنوات السابقة , حيث كان السودان يستقبل ما يصل إلى 150,000 سائح كل عام .









مملكة مروي 

- هي مدينة في مملكة كوش القديمة , والتي تقع أطلالها على الضفةالشرقية لنهر النيل على بعد 4 أميال ( 6,4 ) شمال الكيوشية في السودان حالياً , ومروي هي إسم المنطقة المحيطة بالمدينة .
- ويُعتقد أن الأسرة الخامسة والعشرين في مصر القديمة د إنفصلت عن مصر وإستقرت في كوش وأنشأت حكمها في مروى في 656 قبل الميلاد , وعززت الثقافة المصرية في المنطقة خلال 1000 سنة , وإنقطعت عن مصدرها في مصر .
وكان مروي المركز الإداري الجنوبي لمملكة كوش إبتداءاً من 750 ق.م , وكانت وقتها مدينة نبتة عاصمتها , ولكن بعد هجوم الفرعون المصري بسماتيك الثاني على نبتة في 590 ق.م , أصبحت مروى عاصمة المملكة وتطورت إلى منطقة حضارية مزدهرة , وقد نجت المدينة من الغزو الروماني .












المصادر :
1  2  3

الخميس، 7 سبتمبر، 2017

10 طيور عملاقة من حسن الحظ أنها إنقرضت


- قبل ملايين السنين , كانت الأرض مكاناً خطيراً للغاية , فكل شيء من الديناصورات الضخمة إلى ديدان أم أربع واربعين العملاقة كانت تجوب في كل أرجاء الأرض .
ولو كان هناك بشر في حجمنا في ذلك الوقت , فربما كنا في حجم النملة بالنسبة لتلك المخلوقات العملاقة , ولذا فليس من المستغرب أن تكون الطيور أيضاً في تلك العصور الغابرة كافية لأن تسبب لك الكوابيس ..

ولحسن الحظ لا توجد تلك الطيور الآن ..ولكننا هنا سنعرض 10 طيور عملاقة وخطيرة من عصور ما قبل التاريخ , لتذكرنا كم نحن محظوظون لإننا لم نشاطرها هذا الزمن السحيق .


1- بيلاغورنيس ساندرسي - Pelagornis sandersi

 طيور عملاقة من الزمن السحيق

- كان بيلاغورنيس ساندرسي أكبر الطيور المعروفة التي عاشت على الأرض , وكان باع جناحيها يصل إلى عشرين إلى أربعة وعشرين قدماً , أي أكثر من ضعف حجم أكبر طائر يعيش الآن على الأرض .
وقد تم إكتشاف أول أحفورة لهذا الطائر في عام 1983 بالقرب من تشارلستون , ساوث كارولينا , وتم تسميته " بيلاغورنيس ساندرسي " تكريماً لقائد فريق الحفر المتقاعد " ألبرت ساندرز " .
وكانت هذه الطيور البحرية المنقرضة , على قمة المفترسات , وتتغذى عن طريق الطيران فوق المحيطات كطائرة شراعية  والإنقضاض على فريستها , وقد ساعدتها أجنحتها الطويلة والنحيلة على البقاء عالياً في الهواء على الرغم من حجمها الهائل , كما كانت تمتلك أسنان مثل المسامير والتي تسمى " أسنان زائفة " , وكانت مخروطية الشكل , إستخدمتها في إختراق أجسام فرائسها من الأسماك والحبار.

2- أرجنتافيز - Argentavis


- قبل إكتشاف بيلاغورنيس سانديرسي , تم إعتبار " أرجتافيس ماغنيفيكس " كأكبر طائر محلق من عصور ما قبل التاريخ , والذي يُعرف أيضاً بإسم " تيراتورن العملاق " , ووصل باع جناحيه إلى حوالي 16,7 إلى 19,9 قدم , وتم العثور على أحافير هذا الطائر المنقرض في وسط وشمال غرب الأرجنتين .

- كان من عادة هذا الطائر أنه يعيش ويصطاد على مناطق تصل مساحتها إلى 500 كيلو متر مربع , ويعتقد العلماء انه طارد آكلات اللحوم الأخرى وقتلها .
وكان يتميز بمنقار نحيل كبير ذو طرف معقوف , مع فم واسع , وعند إنقضاضه على الفريسة فإنه يهبط من أعلى إلى أسفل ويمسك بفريسته ويقتلها ويبتلعها من دون الهبوط على الأرض , كما ان بنية جمجمة هذا الطائر العملاق تشير إلى انه كان يبتلع معظم فرائسه بدلاُ من تمزيق لحمها إلى قطع !

3- بيلاغورنيس تشيلنسيس - Pelagornis Chilensis


- كان بيلاغورنيس تشيلنسيس جزءاً من مجموعة طيور ما قبل التاريخ تعرف بإسم ( الطيور العظمية المسننة ) , والتي كانت موجودة قبل 5 إلى 10 ملايين سنة , وكانت تلك الطيور تحلق فوق المحيط والجبال في ما هو معروف الآن بـ " دولة تشيلي " في أمريكا الجنوبية.
وصل طول جناحيها من 16 - 17 قدماً , وتم إكتشاف العينة الأحفورية الوحيدة المعروفة لهذا الطائر المنقرض من قبل هاوِ جامع للأحافير في صحراء أتاكاما في موقع بالقرب من إل مورو .
وأظهرت العينة الأحفورية أن هذا الطائر كان يمتلك 20 سناً يشبه العظام ( أسنان زائفة ) , وقد إستخدمها الطائر في إنتزاع الأسماك والحبار من على سطح الماء وإبتلاعها .

4- Teratornis merriami - تيراتورنيس ميريامي


- كان تيراتورنيس طائر ضخم من الطيور الجارحة التي عاشت في أمريكا الشمالية , وقد تم العثور على أكثر من 100 أحفورة لهذا الطائر في ولاية كاليفورنيا وأوريغون وأريزونا وفلوريدا وجنوب ولاية نيفادا .
وصل طول جناحيها من 11 - 12 قدم , كما وصل طول جسمها إلى حوالي 30 بوصة .

- كان تيراتورينيس ميريامي يتغذى على الحيوانات التي تصل إلى حجم الأرنب الصغير ويبتلعها كاملة , كما إستخدم أقدامه للإمساك بفريسته , بينما يمزقها إلى قطع ويأكلها , ولكن قبضته لم تكن قوية كالعديد من الطيور المفترسة الأخرى .
أصبح تيراتورينيس ميريامي منقرضاً في نهاية العصر البليستوسيني , أي قبل حوالي 10,000 سنة .

5- Haast’s eagle - النسر هاست


- كانت نسور هاست واحدة من أكبر الطيور الجارحة المعروفة , وبالنسبة للطول والوزن , فكانت أكبر من أكبر نسر حي الآن , وتم وصفها لأول مرة من قبل " يوليوس فون هاست " في عام 1871 , عن طريق بقايا تم إكتشافها  في موقع كان مستنقع فيما مضى , وقد عاش هذا الطائر الكبير في الجزيرة الجنوبية من نيوزلندا , وإنقرضت في حوالي 1400 م  .
- كانت نسور هاست تتغذى على أنواع من الطيور الكبيرة التي لا تطير مثل طائر الموا الذي كان يصل وزنه إلى خمسة عشر أضعاف وزن النسر .
وكان يهاجم نسر هاست بسرعة تصل إلى 80 كيلو متراً في الساعة ( خمسين ميلاً في الساعة ) , وكان ينقض بقوة وسرعة على الفريسة مستخدماً إحدى مخالب قدميه لضرب رأسها أو الإمساك برقبتها بإستخدام مخلب القدم الأخرى ,
وكان يستخدم منقاره الكبير في تمزيق الأعضاء الداخلية للفريسة , مما يتسبب في موت الفريسة اولاً بسبب فقدان الدم .




6- Kelenken - Kelenken


- كان كيلنكلين غيليرموي نوعاً من الطيور العملاقة , التي لا تطير , وتنتمي إلى عائلة من " طيور الرعب أو الفورسراسيدس " التي عاشت قبل حوالي 15 مليون سنة في الأرجنتين , وهي أطول الطيور المفترسة المعروفة , وكان لها أكبر رأس معروف لطائر , فقد بلغ حجم الجمجمة حوالي 71.6 سنتيمتر ( 28.2 بوصة ) , وكان طول منقاره يبلغ 45,7 سنتيمتر .

- كان لدى كيلنكين تقنيات متنوعة للقتل , فكان يطارد فريسته ويقتلها بعدة ضربات محطمة بواسطة منقاره الضخم , وهناك إحتمال آخر في أنه كان يمسك بفريسته ثم يهزها بقوة كبيرة من أجل كسر عظامها .


7- Brontornis - بورونتورنيس


- كان برونتوريس من جنس الطيور المفترسة العملاقة التي لا تطير , والتي عاشت في باتاغونيا , ويقدر وزنه بنحو 350 - 400 كيلو جرام ( 770 - 880 رطل ) , مما يجعله ثالث أثقل الطيور المعروفة , وبسبب وزنه الكبير , ربما عاش نمط من الحياه ما بين كونه مفترس مترصد للفريسة أو مطارد لفريسته , فربما كان يهجم على فرائسه في مخبأها وينقض عليها بقوة , كما كان قادراً على قتل الحيوانات الكبيرة , مثل حيوان إسترابوثريوم الشبيه بالفيل .

8- Titanis - تايتانيس


- كان تيتانيس واليري طائر ضخم لا يطير يبلغ طوله حوالي 8.2 قدم , وهو من الطيور آكلة اللحوم التي إستوطنت أمريكا الشمالية , وعاشت قبل ما يقرب من 2 - 5 ملايين سنة , وكان جزءاً من مجموعة ( طيور الرعب ) , وقد تم العثور على أجزاء من هيكلها العظمي في شكل أحافير , ولم يتم العثور على الجمجمة , وعلى الأرجح كانت لتكون ضخمة مع منقار مثل الفأس , كبقية أقاربة من المجموعة .

- إعتمد التيتانيس على نظره في كل شيء , من تحديد مكان الفريسة , لقياس المسافة بينه وبينها , وتُظهر الأحافير أن التيتانيس كان لديها سيقان قوية جداً , وبالتالي كان بإمكانها الهجوم على أي حيوان في محيطها , وكان منقارها ينتهي بطرف مدبب منحني , تستطيع غرزه في رقبة أو ظهر أو رأس فريستها وإختراقها بسرعة وسهولة مسببة موتها , ثم تسحب قطعة منها لإكلها بإستخدام منقارها , وربما تبتلعها مباشرة إذا كان حجم الفريسة صغير .

9- Phorusrhacos - فورسراكوس


- عاشت تلك الطيور العملاقة فوروسرهاكوس في الغابات والمراعي , وقد بلغ طولها نحو 2.5 متر ( 8.2 قدماً ) , ووصل وزنها إلى حوالي 130 كيلو جراماً ( 290 رطلاً ) , وكانت لديها جماجم هائلة الحجم تصل إلى 60 سنتيمتراً , ومسلحة بمناقير قوية ذات حواف منحنية , كما أن بنية المنقار والمخالب لهذه الطيور , يشير إلى إنها كانت من آكلات اللحوم , كما كانت لأجنحتها عقاقيف حادة مناسبة لعمليات الصيد .
وكان منقار هذا الطائر هو الأداة الرئيسية لقتل الفريسة , وقد كانت تقتل فرائسها بطريقتين محتملتين :
الطريقة الأولى : كانت عن طريق إلتقاط الفريسة بمنقارها ثم رميها بعنف على الأرض .
والطريقة الثانية : كانت عن طريق ضرب فريستها على الجزء الخلفي للجمجمة .
وبعد أن تقتل الفريسة كانت تمزقها وتأكل قطع اللحم بشراهة .

10- Physornis - فيسورنيس


- من بين ثلاثة وثلاثين إلى ثمانية وعشرين مليون سنة مضت , خلال عصر أوليغوسين , كانت طيور فيسورنيس التي لا تطير , تجوب الارض في أمريكا الجنوبية , وكان هذا الطائر واحداً من مجموعة أكبر وأكثر قوة تسمى  "فوروسرهاسيداي " , التي كانت تعيش في جميع أنحاء الأرجنتين .
فيسورنيس كان واحداً من أقدم الطيور , ولكن لسوء الحظ لم يتم جمع الكثير من المعلومات حول هذا الطائر المنقرض حتى الان , ومع ذلك لا يزال يعُتبر من آكلات اللحوم الخطيرة إلى حد كبير .


المصادر: 
1   2

الثلاثاء، 5 سبتمبر، 2017

مكتبة بيت الحكمة .. أعظم مكتبات العصور الوسطى


- من بين أعظم مكتبات الماضي , إتخذت مكتبة " بيت الحكمة " مكانة خاصة في العالم العربي وخارجه , وقد تأسست في بغداد عاصمة الدولة العباسية في القرن الثامن الميلادي على يد الخليفة " هارون الرشيد " - والذي حكم في الفترة من 786 - 809 ) , خلال العصر الذهبي للإسلام , وإستمرت مكتبة بيت الحكمة في شهرتها وإزدهارها في ظل حكم إبن هارون الرشيد الخليفة " المأمون " , والذي يعُتبر أنه المؤسس الأصلي لبيت الحكمة .

- هذه المسألة حول من كان مؤسس بيت الحكمة , يمكن أن تصبح مربكة  وتحتاج إلى مزيد من التفاصيل : 
فقد كان هارون الرشيد هو من جمع معظم الكتب والمخطوطات والأشياء المختلفة الخاصة بالمكتبة من والده وجده , وبدأ بهذه المجموعة لإعداد بيت الحكمة , وعندما أصبحت أعداد تلك المجموعات من المواد المختلفة كبيرة , أضطر المأمون إلى تمديد المبنى الأصلي وتحويله إلى أكاديمية كبيرة , ومن ثم عُرفت ببيت الحكمة , وأصبحت واحدة من اعظم مراكز الحكمة والمعرفة في العصور الوسطى وساهمت إلى حد كبير في الحركة العلميةتع 6 التي بدأت في تلك العصور .



- قد تم إنشاء بيت الحكمة في البداية من أجل إستضافة المترجمين والحفاظ على أعمالهم , ولكن سرعان ما شمل أنشطة بحثية إضافية في مجالات العلوم والطب وعلم الفلك , كما ان هارون الرشيد وإبنه المأمون , كانا يهتمان بمجالات العلوم على وجه الخصوص , وكانت هذه المكتبة منظمة بشكل ملحوظ , إذ كانت لها غرف منفصلة , فكانت هناك غرف للنسخ , وغرف للمجلدات , وغرف لامناء المكتبات , وغرفة للمرصد الفلكي .
وبسبب وجود التبرعات الخيرية وأموال الزكاة في الشريعة الإسلامية كان هذا مفيداً في تسهيل التبرع لبيت الحكمة وخلق مسار لوجود الثروات اللازمة من أجل إستمرار التوسع في هذه المؤسسة العلمية .

مكتبة,بيت الحكمة,هارون الرشيد,المأمون,بغداد,علوم,كتب

- ضم بيت الحكمة العديد من العاملين والمتخصصين  , من المترجمين والعلماء والكتبة والمؤلفين والباحثين في كافة المجالات المختلفة , وتُرجمت العديد من المخطوطات والكتب من الموضوعات الفلسفية والعلمية , والتي كان لها تأثير كبير في المجتمع .
- كان بيت الحكمة مفتوحاً لكل من الرجال والنساء , ورحب بالطلاب من جميع الأعراق والأديان دون تمييز , وشجع أولئك العلماء الذين تم إضطهادهم من قبل الأمبراطورية البيزنطية على الدراسة في بيت الحكمة , ونتيجة لذلك جمع بيت الحكمة العديد من اللغات المختلفة بما في ذلك العربية والفارسية والآرامية والعبرية والسريانية واليونانية واللاتينية .


هارون الرشيد,بغداد,المامون,الإسلام,العصور الوسطى,مكتبة,بيت الحكمة,علم

- كان تأثير بيت الحكمة جلياً في تنفيذ بعض التطورات في كثير من المجالات بسبب أنه كان منفتحاً على الثقافات والأفكار المتنوعة من جميع البلاد , فعلى سبيل المثال , تم جلب ورق جديد من الصين أصبح مادة أفضل وأرخص للكتابة في العالم الإسلامي , حيث كان يُستخدم سابقاً أوراق مصنوعة من جلد الحيوانات للكتابة عليها , وكانت هذه العملية تستغرق وقتاً طويلاً وثمناً باهظاً .
- كان الخليفة المأمون عالماً , وربما أثر ذلك على رغبته في جعل بيت الحكمة أكبر مركز للمعرفة في العالم , وكان بارعاً في فروع المعرفة التي تُدرّس في بيت الحكمة , بما في ذلك الطب والفلسلفة والتنجيم .
- في كثير من الاحيان كان الخليفة المأمون , يقوم بتعيين بعض من أشهر العلماء في ذلك الوقت , لترجمة أعمال معينة , ومن الأمثلة على ذلك , إختياره للباحث الشهير " أبو يوسف يعقوب الكندي " لجعله مسؤولاً عن ترجمة اعمال أرسطو , حيث انه كان يتمتع بمؤهلات عالية , شملت كونه طبيباً وفيلسوفاً ورياضياً وفلكياً .


مكتبة,بيت الحكمة,بغداد,هارون الرشيد,المامون,العلوم

- ذكرت بعض السجلات التاريخية , أنه من اجل تشجيع المترجمين والباحثين على إضافة أعمال باللغة العربية إلى المكتبة , كان المأمون يعدهم بدفع ما يكافيء وزن كل كتاب بالذهب , وكانت بغداد مدينة مزدهرة وغنية جداً في ذلك الوقت , مما سمح للمأمون بتوفير النفقات لشراء المزيد من الأعمال بما في ذلك أعمال من بلدان أخرى .
 حتى أنه يقال أن لخليفة المأمون قد سمع عن مكتبة صقلية الرائعة , ولذلك كتب إلى ملك صقلية يطالبه بكامل محتويات المكتبة ( والتي كانت غنية بالفلسفة والكتب العلمية لليونانيين ) لدمجها في مكتبة بيت الحكمة , فأرسل ملك صقلية محتويات المكتبة إلى الخليفة المأمون بناءاً على نصيحة الأساقفة في بلاده الذين رأوا أن محتويات هذه الكتب لم يكن مفيداً للشعب في ذلك الوقت .

نهاية أكبر مركز للمعرفة في العالم القديم 

مكتبة,هارون الرشيد,المأمون,العلوم

- لسوء الحظ , تم تدمير مركز بيت الحكمة بالكامل من قبل المغول في عام 1258 م , وحرق كل المخطوطات والكتب التي ضمت معارف شتى في مختلف المجالات , وقد أُبقى الخليفة على قيد الحياة  , وأُجبر على مشاهدة جميع أعمال القتل والتدمير , وقد قتل المغول العلماء وألقوا جميع الكتب في نهر دجلة , حتى يقال أن مياه النهر تلونت باللون الأسود والأحمر من الحبر والدم , وإستمر ذلك لأيام , وأُسدل الستار على أكبر مركز معرفي في العالم من قبل همجيين لا يقدرون علماً ولا علماء .

المصدر :
ancient-origins