ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصل 3. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفصل 3. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 8 فبراير، 2017

نصائح لتعلم أي لغة جديدة.. عدد الكلمات المطلوبة

مفهوم – الكلمات هي أساس تعلم أي لغة جديدة، وسنستعرض خلال هذه المقالة نصائح هامة عدد الكلمات المطلوبة لتعلم أي لغة جديدة وكم ستحتاج من كلمات لإتقان أي لغة ترغب في تعلمها.
إنه لسؤال معقد يحتاج منا الوقوف ملياً للإجابة عنه، فالمفردات تشكل قاعدة تعلم لغة ما كيفما كانت، وإتقان أو تحسين المستوى اللغوي يتطلب معرفة أكبر قدر منها… باعتبارها أداة التواصل المباشرة المستعملة في تطبيق اللغة، تحدثها، كتابتها أو الاستماع إليها… وأهميتها تتجلى في إزالتها لكل لَبْس قد يعتل الجملة ومساعدتها في الفهم الصريح لهذه الأخيرة، بحيث يتمكن المرء من استعمالها أو استقبالها، الأمر الذي يقودنا إلى طرح تساؤل آخر، وهو عن كيفية احتساب عدد المفردات، باعتباره عملاً يحتاج الكثير من الوقتِ والجهدِ، سواء أكان ذهنياً أوعملياً.
لهذا، ما ينبغي إدراكه والإيمان به جيداً، أنه يجب علينا تعلم المزيد من الكلمات، واكتشاف الكثير والكثير من المفردات…

نصائح لتعلم أي لغة جديدة.. عدد الكلمات المطلوبة:

اللغات باختلافها تحتوي على مجموعة كبيرة من الكلمات والمفردات تتعدى المائة ألفٍ، كالانجليزية بحوالي 600.000 كلمة والفرنسية بـ 150.000 كلمة – استناداً لأكبر معاجم اللغتين – وقد تتعدى العشر ملايين كاللغة العربية التي بلغ عدد كلماتها 12.302.912 كلمة حسب إحصاء قد نشر في يومها العالمي… والأعداد في تزايد مستمر نظراً لما قد يستجد من مصطلحات خصوصاً التقنية والعلمية منها.
هذا الكم الهائل والعدد الكبير من المفردات يجعلنا نقف حيارى لنردد السؤال…
كم عدد الكلمات اللازم معرفتها لإتقان لغة ما؟
إجابةً على هذا السؤال، يمكن تقسيم عدد الكلمات إلى خمسِ مراحل أساسية، وهي:
المبتدئ العملي: والذي يحتاج تعلم 250 إلى 500 كلمة فقط، وهذا ما يتم غالباً في الأسبوع أو الأسبوعين الأولين من بداية تعلم لغة ما… بحيث يحاول الفرد اكتساب المفردات الأساسية، كأيام الأسبوع، الأرقام، الأشهر، أسماء الفواكه… وبعض العبارات المستعملة كصباح الخير، كيف حالك، شكرًا… إلخ. في أغلب لغات العالم، تعلم 500 كلمة كفيل بمساعدتك في حال زيارة البلد المتحدث بها أو الوقوع في حالات يومية تتطلب استعمالها للإجابة.
المتحدث: والذي يتطلب 1000 إلى 3000 كلمة، بحيث أن تعلم 1000 كلمة كأقل تقدير، كفيل بجعلك تبدأ أي حديث أو حوار مع الآخر، بما في ذلك من سؤاله عن أحواله، إخباره بتفاصيل يومك وغيرها من الأوضاع الحياتية كالقيام بالتسوق أو السفر أو دخول بنك… إلخ.
المتقدم: من 4000 إلى 10.000 كلمة تقريباً. إنّ الوصول إلى هذا المستوى يضمن لك الخوض في أي حوار والتعمق في طرحه أو نقاشه بكل أريحية، سواء ارتبط بالمستجدات، بمجالك الدراسي، أو بمناسبات وغيرها… فرصيدك المعرفي من المصطلحات يمكنك من الحديث والتعبير دونما أي تفكير أو بحث عما يناسب من كلمات.
الفصيح: وهو من زاد رصيد مصطلحاته عن 10.000 كلمة، وهو أقرب منه إلى المتحدث الأصلي، بحيث يمكنه الحديث في أي شيء تفصيلاً وإن لم يرتبط بمجال أقرب إليه… فرصيده كفيل بأن يشارك رأيه في كل المجالات وأن يفهم أيضاً اللهجة العامية المرتبطة بتلك اللغة انطلاقاً من السياق.
الأصلي: من 10.000 إلى 30.000 فأكثر… وهذا يختلف باختلاف اللغات، فانطلاقاً من الفقرة السابقة يمكن القول بأن هذا العدد مهم بالنسبة للغة الانجليزية لكنه ضئيلٌ لو أسقطناه على اللغة العربية… لهذا، فعدد الكلمات يبقى نسبياً، والمتحدث الأصلي هو الذي يفهم ويتحدث بطلاقة وبعفوية لغة ما دون أي جهد فكري، وأيضاً يفهم ويستخدم اللغة العامية المرتبطة بها بسهولة.
نصائح مهمة لتعلم مفردات اللغة
اختيار الكلمات
لا تجعل الكم هدفك فقط، فالمصطلح ما استعمل وليس ما ركن في رفوف الذاكرة، لهذا… ركز على تعلم المصطلحات التي ستستعملها في حديثك وكتاباتك… فمجرد تكرار استخدامها سيساعد عقلك على تخزينها وتذكرها دون مجهود.
خطة البضع كلمات
اسع أن تحفظ يومياً بضع كلمات… وأفضل وسيلة لذلك أن تشكلها جملاً… فمثلاً: حاول تكوين جملة من 5 أو 7 مصطلحات جديدة وحاول حفظها… فهذا سيساعدك أولا، على فهم معناها جيداً، وأيضا على تذكرها أفضل من أن تحفظ كل كلمة على حدة.
لاحظ أنك إن حفظت 5 كلمات يومياً فقط فستنهي السنة برصيد 1825 كلمة، بما يجعلك في مستوى المتحدث بها…
الاشتقاق
كلما حفظت كلمة ما، حاول أن تجد لها مشتقات، وأن تشكل نفس الجملة بهذه المشتقات… فهذا أيضا سيسهل عملية تذكرها، وأيضا سيضاعف العدد!
مثالاً، نقول:
Elle encourage son amie
إنها تشجع صديقتها
Son amie est courageuse
صديقتها شجاعة
Elle doit avoir du courage
يجب أن تتحلى بالشجاعة
هنا نجد تواليا الفعل، الصفة ثم الاسم – Encourager, Courageux, Courage
قانون باريتو 20 – 80
وهو قانون نستخدمه في الاقتصاد، باختصار، يعتمد مبدأه على أن 80% من النتائج ترتبط ب 20% من الأسباب… إسقاطاً لهذا القانون على ما نحن بصدد معرفته، فالقليل من الكلمات تشكل الكثير من الجمل، لهذا نوع في استخدام المصطلحات التي تحفظها، وحاول أن تشكل بها جملاً مختلفة كثيرة.
فكر وحاور نفسك
هي نصيحة عملية أستخدمها شخصياً، فإن أردت تطوير مهاراتك في لغة ما، ففكر بهذه اللغة، ووحد تفكيرك مع كتاباتك أو أقوالك، أي إن كنت تريد كتابة مقال بالانجليزية فلا تفكر بالعربية وإن كانت لغتك الأم، بل مرن نفسك على التفكير باللغة الأجنبية… فهذا سيساعدك على تطبيق اللغة بينك وبين نفسك، ومعرفة – بطريقة غير مباشرة – ما ينقصك من المصطلحات ثم اكتسابها.
مرن عقلك
هل حدث في المدرسة أن حفظت لائحة مصطلحات لغة أجنبية ونسيتها بمرور الامتحان وانتهائه؟ أظن الإجابة نعم، والأمر راجع لاستخدام الذاكرة لمدة قصيرة، وإنّ تكرار الأمر سيرهق العقل ويذهبه القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات، لهذا مرن عقلك على الاكتساب طويل المدى، وذلك عبر المراجعة المستمرة والتركيز أثناء التلقي.
قوة الصور
إنّ الطفل ومع بداية إدراكه لما حوله، يبدأ في السؤال عن كل الأشياء المحيطة به وطلب أسمائها واستعمالاتها، فللصورة قدرة عجيبة على الذاكرة، إذ ثبت علمياً أن هذه الأخيرة تحتفظ بالصورة أكثر من الكلمة، لهذا نلاحظ استخدام تقنية التعلم البصري بالنسبة للأطفال، إذاً لما لا تستخدمها أيضا للتعلم؟ فأنت كالطفل المستكشف بالنسبة للغة الأجنبية التي تود إتقانها.
رجاءً استخدم أذنيك!
إنّ السمع حاسة أصبحت محط اهتمام متخصصي اللغات واللسانيات… فهي وسيلة لا يجب إهمالها في التعلم والتلقين، إذ تساعدك على إتقان مخارج الحروف ونطق الكلمات، كما أنها تخاطب اللاوعي والذاكرة بطريقة قد لا تدركها أنت شخصياً، جرب مثلًا أن تشاهد فيلماً باللغة الأجنبية – مع ترجمة مصاحبة – أفضل من أن تشاهد نفس الفيلم بلغتك الأم، ستلاحظ مع مرور الوقت معرفتك بمعاني جمل واستخدمات لم تكن قد درستها يوماً.
إنّ إرادة التعلم والعزيمة القوية هي السلاح الذي يجب أن ترتكز عليه لتعلم لغة ما، وإنّ الأمر ليس بالصعب ولا بالمرهق، خصوصاً إن كنت تريد تعلمها دون أي سبب أكاديمي أو إلزامي… فالوقت أمامك وإن اقتصر على ربع ساعة من التركيز لحفظ بضع كلمات كما أوضحنا في النصائح، وكما أقول دائماً: فقط تنفس بعميقٍ وأقدم.

الخميس، 12 يناير، 2017

أفكار مفيدة لتعلم اللغة الانجليزية

مفهوم – نقدم إليكم في هذا الدرس عدد من النصائح والأفكار المفيدة التي ستعمل على تسهيل تعلم وإجادة اللغة الانجليزية.

أفكار مفيدة لتعلم اللغة الانجليزية:

تعلم الأبجدية الصوتية (نطق الحروف). فهذا سيساعدك على النطق بشكل صحيح، ومن الضروري أن تتكلم بنبرة سليمة إذا كنت تريد أن تحصل على أصدقاء ناطقين باللغة الإنجليزية. هذا يعد أمر كبير لغير الناطقين باللغة الإنجليزية.
الإملاء وسيلة ممتازة لتحسين مهارات الاستماع و الهجاء. اطلب من صديق لك أن يقرأ بضع فقرات من كتاب أو صحيفة. قم بكتابة ما تسمعه . قارن ما كتبته مع النص الفعلي.
التعرف على ثقافات البلدان الناطقة بالإنجليزية.
ابحث عن شخص الإنجليزية هي لغتها الأم و يستطيع تدريسها. تعلم قواعد اللغة والمفردات باستخدام الوسائل البصرية والسمعية والمنطوقة. داوم على هذا واجعل الأمر مثيرًا للاهتمام.
تعلم جميع الأزمنة و الأنماط باللغة الإنجليزية. وسوف يساعدك بحث سريع على إنترنت للوصول إليها من المهم أيضًا معرفة التوافق السليم بين الفعل والفاعل إذا كان تصريف الأفعال غير سليم، فهذا سيبدو ركيكًا جدا للناطقين باللغة الإنجليزية. من ناحية أخرى، إذا قمت بتصريف الأفعال بشكل سليم، سوف تنال إعجاب الناطقين باللغة الإنجليزية.
إذا كنت مقيمًا بالولايات المتحدة، ابحث عن برامج محو الأمية في منطقتك-غالبا ما تكون مجانية، وتعلم مهنة وابذل قصارى جهدك لاكتساب الأصدقاء الناطقين بالإنجليزية. الأمركيون يحبون الأشخاص الذين يقولون “يمكنني أن أفعل ذلك!”. في بريطانيا، المفتاح الرئيسي هو المهارة والتواضع.
اقرأ الصحف الإنجليزية أو ذات اللغتين.

الأربعاء، 11 يناير، 2017

طريقة المحافظة على تعلم اللغة الانجليزية في 5 نصائح

مفهوم – تعلم لغة جديدة أمر رائع لكنه يحتاج إلى جهد مستمر للمحافظة على اللغة وتطويرها بشكل دوري، حيث أن الالتزام بلغتك الجديدة يحتاج منك إلى إتباع عدد من العادات والنصائح حيث أن التعلم لا حد له.
حافظ على دافعك عند تعلم أي لغة جديدة، من المهم أن تبقى متحمسًا ولديك دافع وألا تيأس من الوصول لهدفك الخاص بالطلاقة.
5 نصائح للمحافظة على تطوير تعلم اللغة الانجليزية:
1 – حافظ على هدف تعلم اللغة الخاصة بك بتذكير نفسك إلى أي مدى تريد تحقيق ذلك. فكر في كل الخبرات والفرص التي ستكون متاحة لك عندما تتقن اللغة الإنجليزية.
سوف تكون قادرًا على التحدث مع الناطقين باللغة الإنجليزية من جميع أنحاء العالم وإقامة علاقات جديدة ومثيرة، وسوف تكون قادرًا على التعامل مع الثقافة الناطقة بالإنجليزية مثلما لم تكن من قبل، وكذلك حياتك المهنية ستتغير على الأرجح نتيجة للمهارات اللغوية الجديدة الخاصة بك.
2 – الممارسة اليومية. إذا كنت تريد لاكتساب الطلاقة بسرعة، تحتاج إلى الالتزام بممارسة يومية .
تعلم لغة جديدة يعتمد على التكرار، فإذا كان وقت الانتظار بين دورات الدراسة وقتاً طويلاً ، سوف تنسى كل شيء تعلمته مسبقاً، وبالتالي يجب أن تبدأ من جديد، مما يؤدي لضياع الوقت.
مع ذلك لا ينبغي الدراسة كثيرا جدًا حتى لا تمل اللغة الإنجليزية-حاول إبقاء الأمور مثيرة للاهتمام بإكمال مهمة مختلفة كل يوم– يوم واحد للقراءة، ويوم واحد للاستماع والفهم، يوم واحد للكتابة، يوم واحد لدراسة قواعد اللغة، إلخ.
وبالرغم من ذلك لا ينبغي ابدأ أن تدع فرصة لممارسة تكلم الإنجليزية، فهذا هو رقم واحد وأهم شيء يمكنك القيام به لاكتساب الطلاقة.
نتيجة بحث الصور عن ‪learning‬‏
3 – تدريب نفسك على التفكير باللغة الإنجليزية. الطريقة الوحيدة للانتقال من ‘جيد جداً في اللغة الإنجليزية إلى الطلاقة تدريب عقلك ليفكر باللغة الإنجليزية.
قم باستمرار بالترجمة من اللغة الأصلية الخاصة بك إلى الإنجليزية والعودة مرة أخرى داخل راسك وهذا سيوفر الوقت والطاقة. كل لغة لديها فروق دقيقة خاصة ومميزة، مما يجعل من المستحيل ترجمتها بدقة من لغة إلى أخرى في بعض الحالات.
كنتيجة لذلك، سوف تتدفق اللغة الإنجليزية المنطوقة والمكتوبة بتلقائية وبطلاقة أكثر إذا كان يمكنك فقط تدريب الدماغ على التفكير باللغة الإنجليزية. فكر بها كصمام تبديل –عندما يحين الوقت للتواصل باللغة الإنجليزية، تحتاج إلى تشغيل العقل باللغة الإنجليزية وعلى العقل الذي يستخدمك لغتك الأصلية الخروج!
4 – اصنع صداقات مع ناطقين باللغة الإنجليزية. يعتبر من أعظم اختبارات الطلاقة لأي شخص يتحدث لغة أخرى وضعه في غرفة مع مجموعة من الناطقين الأصليين وملاحظة إذا كان بإمكانه المتابعة و المساهمة في الحوار .
أفضل طريقة لتحقيق هذا المستوى من الطلاقة الحصول بعض الأصدقاء الناطقين بالإنجليزية و لقائهم في نطاق اجتماعي، كمقهى مثلًا.
بهذه الطريقة، سوف تكون مجبرا على التحدث باللغة الإنجليزية إذا كنت تريد أن تتفاعل مع زملائك، ولكنك لن تشعر بأن هذا عمل أو دراسة لأنه سوف يكون لديك الكثير من المرح!
5 – لا تخش من ارتكاب الأخطاء. أن أكبر عقبة تقف في طريق تعلم لغة جديدة هو الخوف من الوقوع في الخطأ.
هذا الخوف لا يخدم أي غرض–أنه مجرد عائق يمنعك من الوصول إلى الطلاقة.
تذكر أن الجميع أخطأ من قبل عندما كانوا يتعلمون لغة جديدة–فهذا هو حق المرور. سوف تنال بالتأكيد نصيبك من اللحظات الصعبة أو المحرجة عندما تقول عن طريق الخطأ شيئا وقحًا أو غير صحيحة، ولكن هذا كله جزء من المرح.
تذكر أيضا أنت لا تسعى لتحقيق الكمال عند تعلم التحدث باللغة الإنجليزية، بل أنت تهدف للتقدم. الوقوع في أخطاء هو جزء من عملية التعلم، وسوف يساعدك لتصبح أفضل، لهذا اعتنق هذا المبدأ!.