ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيوش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيوش. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 25 ديسمبر، 2016

معلومات عن حرب بلاك هوك

قامت حرب بلاك هوك في عام 1832 ، حيث كان الصراع بين الولايات المتحدة والأمريكيين الأصليين تحت قيادة بلاك هوك ، الذي كان القائد وزعيم قبيلة سوك ، حيث اندلعت الحرب بعد أن عبر البلاك هوك مع مجموعة السوك والميسك واكي والكيكابو وهم الجماعة المعروفين بإسم “الفرقة البريطانية”، علي نهر المسيسيبي ، في الولايات المتحدة الأمريكية للوصول إلي ولاية إيلينوي ، من ولاية ايوا بالأراضي الهندية في أبريل عام 1832 . حرب بلاك هوك كانت دوافع بلاك هوك غامضة ، ولكنه على ما يبدو أنها كانت على أمل تجنب إراقة الدماء ، عند توطينهم على الأراضي القبلية التي تم التنازل عنها للولايات المتحدة في معاهدة 1804 المتنازع عليها من سانت لويس .
حرب بلاك هوك حيث اقتنع مسؤولون أميركيون ، بأن الفرقة البريطانية كانت معاديه ، فحشدت ميليشيا الحدود وفتحوا النار على وفد من الهنود الحمر في 14 أيار ، من عام 1832، ورد عليهم بلاك هوك من خلال مهاجمة الميليشيا بنجاح في معركة المقطرة ، حيث قاد فرقته إلى مكان آمن في ما يعرف الآن بجنوب ولاية ويسكونسن وكان متابعا من قبل القوات الأمريكية ، وفي غضون ذلك ، أجرى الهنود الآخرين غارات ضد الحصون والمستوطنات الغير محمية إلى حد كبير مع عدم وجود القوات الامريكية ، أخذ بعض المحاربين ، مع الشكاوى ضد الأوروبيين الأمريكيين كجزء في هذه الغارات ، على الرغم من أن معظم أعضاء القبيلة حاولوا تجنب الصراع ، ولكن قبائل مينوميني وداكوتا ، كانت على خلاف بالفعل مع قبيلة سوك و الميسك واكي ، بدعم الولايات المتحدة ، بقيادة الجنرال هنري أتكينسون ، وتتبعت القوات الامريكية الفرقة البريطانية ، واشتعلت الميليشيا بقيادة العقيد هنري دودج مع الفرقة البريطانية في 21 يوليو وانتصر عليهم في المعركة بمرتفعات ويسكونسن ، حيث أضعفت فرقة بلاك هوك من الجوع ، مما أدي إلي تراجع العديد من الناجين الأصليين نحو نهر المسيسيبي ، في 2 أغسطس ، وهاجم جنود الولايات المتحدة ما تبقى من الفرقة البريطانية في معركة باد فأس ، مما أسفر عن مقتل العديد أو التقاط معظم الذين بقوا على قيد الحياة . وهرب بلاك هوك وقادة آخرون ، ولكن في وقت لاحق استسلموا وسجنوا لمدة عام .
شارك ابراهام لنكولن في حرب البلاك هوك أثناء خدمته العسكرية الوجيزة ، والذي كان من بين المشاركين الآخرين ، حيث أصبح فيما بعد ذو شهرة مع وينفيلد سكوت ، وزاكاري تايلور ، وجيفرسون ديفيس .
معلومات عن حرب بلاك هوك :
حرب بلاك هوك ، هي حرب قصيرة ولكنها كانت حرب دامية ، حيث قامت من أبريل إلى أغسطس عام 1832 بين الولايات المتحدة والهنود بقيادة بلاك هوك ” ما-كا-تاي لي-هي-كيا-كياك” ، وهو محارب سوك البالغ من العمر 65 عاما ، والذي قام في اوائل ابريل بجمع حوالي 1000 من قبيلة سوك ، وفوكس ، وكيكابو من الرجال والنساء والأطفال ، بما في ذلك حوالي 500 من المحاربين ، الذين عبروا نهر المسيسيبي لاستصلاح الأراضي في ولاية إيلينوي ، حيث أن المتحدثين باسم القبائل قد استسلموا إلى الولايات المتحدة في عام 1804 ، حيث عبرت الفرقة مرة أخرى إلي إلينوي بدافع الخوف والغضب بين المستوطنين البيض ، وفي نهاية المطاف حشدت ضدهم قوة مكونه من 7000 جندي ، بما في ذلك أعضاء من الجيش الأمريكي وميليشيات الدولة ، والمحاربين من مختلف الشعوب الهندية الأخرى ، حيث قتل نحو 450-600 من الهنود و 70 من الجنود والمستوطنين خلال الحرب . وقبل عام 1837 كانت جميع القبائل المحيطة بهم قد فروا إلى الغرب ، وتركوا معظم الاقليم الشمالي الغربي السابق لتسوية البيضاء .
ومن بين الذين شاركوا في أدوار مختلفة خلال الحرب كان عدد من الرجال الذين احتلوا مكانا بارزا في تاريخ الولايات المتحدة ، بما في ذلك رؤساء الولايات المتحدة في المستقبل وهم ابراهام لنكولن وزاكاري تايلور ، القائد العسكري الذي أستمر لفترة طويلة والمرشح الرئاسي وينفيلد سكوت ، وجيفرسون ديفيس ، الذي أصبح رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية .Black Hawk
خلفية عن معاهدة 1804 :
في وسط حرب بلاك هوك عقدت معاهدة بين شعوب سوك وفوكس والولايات المتحدة ، وذلك في مدينة سانت لويس في نوفمبر من عام 1804، حيث وافق الهنود على التنازل عن كل أراضيهم التي تقع في شرق نهر المسيسيبي إلى الولايات المتحدة ، وبعض من مطالبات الغرب منهم ، وكان المقابل تلقي مبلغ نقدي قدره ” 1000 $ ” وحصولهم علي البضائع من الولايات المتحدة كل عام .
ومن وجهة نظر الولايات المتحدة ، كانت معاهدة 1804 ” المعروفة أيضا باسم معاهدة سانت لويس ” بإعتبارها المعاهدة الملزمة والقانونية ، حيث تم التفاوض عليها من قبل ويليام هنري هاريسون ، حاكم ولاية أرض انديانا ” التي شملت إلينوي في عام 1804 “، وتم التصديق عليها رسميا من قبل مجلس الشيوخ الامريكي في يناير عام 1805 من ناحية ، وسوك وفوكس ، من ناحية أخرى ، وقال إن التفاوض والتوقيع علي المعاهدة كانت ليس من قبل الرؤساء المهمين ، ولكن من قبل أربعة من الرجال الذين لم يأذن لهم مجالس سوك وقبيلة فوكس للتنازل عن أي أرض . ورأت حكومة الولايات المتحدة أن المعاهدة صالحة ، بينما نظر كلا من قبيلة سوك وفوكس إليها بإعتبارها غير صالحة ، إما نتيجة لسوء الفهم أو للغش المتعمد .
وحينما أصرت الولايات المتحدة على صلاحية المعاهدة ، أصبحت العلاقة شديدة التوتر ، وبدأ القتال . ومع ذلك ، وفقا لأحكام المعاهدة ، بأنه يمكن أن يظل الهنود على أرضهم طالما أن الأراضي ضمن حوزة الحكومة (الولايات المتحدة) .
وفي العقود الثلاثة الأولى من القرن ال19 ، زاد النمو السكاني الهائل في ولاية إيلينوي ، لتصبح دولة في عام 1818.
وفي عام 1800 كان هناك عدد قليل جدا من السكان الأمريكيين الغير أصليين في الينوي ، حتى أن مندوبي التعداد الاتحادي لم يكلف نفسه عناء حصد عددهم ، ولكن في نهاية الحرب من عام 1812 تدفقت أعداد كبيرة من المستوطنين ، وقبل عام 1820 كان السكان الأمريكيين الغير أصليين في إلينوي قد وصلت إلى 55،000.
وبعد مرور عشر سنوات ، تضاعف العدد إلى نحو ثلاث أضعاف تقريبا ، وأصبحت تحتل المرتبة الاولى حيث بلغ عددهم نحو 157000 نسمة .
كما اجتاح المستوطنين الأمريكيين منطقة الشمال والغرب عبر دول الإقليم الشمالي الغربي ، حيث تخلت الجماعات عن المزيد والمزيد من قراهم الأم ومزارعهم ، لأراضي جديدة إلى الغرب من نهر المسيسيبي .
وبحلول أواخر عام 1820م أصبحت قرى سوك وفوكس (التي تقع في الركن الشمالي الغربي من الولاية) تضم منطقة هامة أخيرة للتسوية الرئيسية في ولاية إيلينوي . بالإضافة إلى توافر الأراضي الزراعية الخصبة الرخيصة ، والتي وضعها المستوطنين فى المنطقة من خلال وجود الرصاص ، حيث ظلت قبيلتي سوك وفوكس مشهورين بهذه العقود من الزمن ، وكانت تستخدمها على حد سواء لأغراض خاصة بهم وبالتجارة .
وبعد الحرب أصدرت الحكومة الاتحادية عقود الإيجار لقيادة عمال المناجم للأراضي التي تطالب بها قبيلتي سوك وفوكس ، واحتج الهنود بقوة ، إلا أن الحكومة الأمريكية دعمت عمال المناجم ، على الرغم من التوتر المستمر بين عمال المناجم الأمريكية ، وأدت الحرب إلى إنتشار العنف خلال عام 1820م ، مع توافد الأميركيين إلى المنطقة .
كان المستوطنين في المزارع والقرى المعزولة شديدي القلق حول الغارات الأمريكية الأصلية ، وكانت مخاوفهم غير مبررة تماما .
The Black Hawk War
خسائر حرب بلاك هوك
بلغت الخسائر البشرية في حرب بلاك هوك التي استمرت نحو 15 أسبوعا بقتل حوالي 70 من المستوطنين أو الجنود ؛ بينما جاءت تقديرات أعداد قتلى الهنود ما بين 442 و 592 . بينما أعتقل البلاك هوك وسجن لبعض الوقت في حصن مونرو ، بولاية فرجينيا ، ومن أجل إثبات عدم جدوى مواصلة المقاومة القوية للأميركيين ، اتخذ البلاك هوك في جولة في المدن الشرقية الكبرى قبل أن يتم نقلهم إلى منطقة أيوا الهندية ، وعاش السنوات الست المتبقية من حياته تحت إشراف رئيس سوك الذي كان على خلاف مع البلاك هوك ، وكان رئيس قبيلة السوك متعاون مع حكومة الولايات المتحدة .
الأحد، 5 يونيو، 2016

وحدة 8200




وهي وحدة الاستخبارات الإسرائيلية المسؤولة عن التجسس الإلكتروني عن طريق جمع إشارة) وفك الشفرة و أيضاً الوحدة مسؤولة عن قيادة الحرب الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي.

اهداف " الوحدة 8200" هو المساهمة في تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات التي توفرها المصادر البشرية القائمة على العملاء. وتعتمد على ثلاث طرق في العمل في المجال الاستخباري وهي: الرصد، والتنصت، والتصوير، والتشويش. ويتطلب هذا النوع من المهام مجالا واسعا من وسائل التقنية المتقدمة. يقوم مجمع الصناعات العسكرية الصهيونيةالذي تملكه الحكومة خصيصا بتطوير أجهزة إلكترونية بناء على طلبات خاصة من القائمين على " وحدة 8200"، التي يقودها ضابط كبير برتبة عميد،إن التقدم الهائل الذي حققته إسرائيل في مجال صناعة التقنيات المتقدمة قد وظف بشكل كبير في تطوير وتوسيع عمليات التنصت التي تقوم بها الوحدة، مشيرا إلى وجود دور بارز لشركات القطاع الخاص في دعم الوحدة باختراعات تعزز من قدرات التصنت. وأشار رايبوبورت إلى أن الحواسيب المتطورة التابعة لوحدة 8200 قادرة على رصد الرسائل ذات القيمة الاستخباراتية من خلال معالجة ملايين الاتصالات ومليارات الكلمات.

اهدافها :

التنصت والرصد: يعتبر التنصت على أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية من المهام الأساسية للوحدة " 8200 "، فالهواتف الأرضية والنقالة، وأجهزة اللاسلكي يتم التنصت عليها بشكل دائم. والذي يساعد الوحدة على أداء مهمتها بشكل تام، هو حقيقة ان السلطات هي التي اقامت شبكة الاتصالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي بالتالي لا تحتاج إلى عمليات التقاط للمكالمات، بل ان المقاسم الرئيسية لشبكة الاتصالات الفلسطينية مرتبطة بشكل تلقائي بشبكة الاتصالات الصهيونية "بيزيك". إلى جانب ذلك فان شبكة الهاتف النقال الفلسطيني الوحيدة العاملة في الاراضي الفلسطينية والمعروفة ب " جوال "، تعتمد على إسرائيل في الكثير من خدماتها، فضلا عن توقيعها على اتفاق مع شبكة " اورانج "، الإسرائيلية للاتصالات، الامر الذي يجعل الوحدة " 8200 "، لا تحتاج إلى كثير من الجهود من اجل رصد المكالمات الهاتفية.

وحدة 8200 لعبت دوراً أساسياً في الحرب الإلكترونية ضد المشروع النووي الإيراني، وأسهمت في تطوير فيروس "ستوكسنت"، الذي استهدف عام 2009 المنظومات المحوسبة التي تتحكم في أجهزة الطرد المركزية المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم في المنشآت النووية الإيرانية، مما أدى إلى تعطيلها.

ومن احد انجازاتها زرع أجهزة تنصت في مكاتب ومرافق حيوية في عمق البلدان العربية، خصوصا البلدان التي تكون في حالة عداء مع إسرائيل.

وتعمل "وحدة 8200" بشكل وثيق مع وحدة "سييرت متكال"، الوحدة الخاصة الأكثر نخبوية في الجيش الإسرائيلي والتي تتبع مباشرة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية. وبالإضافة إلى تخصصها في تنفيذ عمليات الاغتيال التي تتم في العالم العربي، فإن "سييرت متكال" تلعب دوراً مركزياً في جمع المعلومات الاستخبارية عبر زرع أجهزة تنصت وتصوير، بناءً على تنسيق مسبق مع وحدة 8200.

الأربعاء، 18 مايو، 2016

حرب الصحراء الغربية

صورة معبرة عن حرب الصحراء الغربية


مدة الحرب: (16 سنة) 1975-1991

مكان الحرب: الصحراء الغربية

النتيجة:
1-توقيع اتفاق وقف اطلاق النار 6 شتنبر 1991 بين المغرب و جبهة البوليزاريو
2-بسط المغرب سيطرته على 80% من الاقليم

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:


الفريق الأول:جبهة البوليساريو و الجزائر
الفريق الثانى:المغرب

حرب الصحراء الغربية هو صراع امتد ما بين 1975 و 1991 بين المغرب و موريتانيا من جهة ، و جيش التحرير الشعبي الصحراوي الجناح العسكري لجبهة البوليساريو الساعي للانفصال عن المغرب و الجزائر

 الحرب اندلعت بعد انسحاب إسبانيا من الصحراء الغربية بعد تكبدها خسائر فادحة ، حيث سعت اسبانيا لعقد اتفاقية للحفاظ على مصالحها سميت بـ اتفاقية مدريد التي قسمت الصحراء الغربية بين المغرب و موريتانيا. دعمت جبهة البوليساريو عسكريا من قبل كل من الجزائر و ليبيا و دول المعسكر الاشتراكي ، بينما المغرب و موريتانيا حظيا بدعم من المعسكر الغربي الرأسمالي خصوصا فرنسا.

حرب أكتوبر


مدة الحرب:
1- مصر (3 شهور و12 يوم ) 6 أكتوبر 1973 – 18 يناير 1974 
2- سوريا (8 شهور) 6 أكتوبر 1973 - 31 مايو 1974

عدد الضحايا: اكثر من 16 الف شخص .

مكان الحرب: شبه جزيرة سيناء و هضبة الجولان

النتيجة:
1-انتصار عسكري مصري على الجيش الإسرائيلي.
2- تهاوي خط بارليف الإسرائيلي.
3- قيام أمريكا بإنشاء أكبر جسر جوي في التاريخ
4-حظر تصدير النفط إلى الغرب.
5- قرار مجلس الأمن الدولي رقم 338.
6-اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.
7-تدمير الجيش السوري لخط آلون.
8-استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس و جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء و جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية
9-تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل
10-هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس
11- عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.


الفريقان الرئيسيان المتحاربان:


الفريق الأول:مصر و سوريا
الفريق الثاني: اسرائيل


حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان في مصر فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية اما إسرائيل فتطلق عليها اسم حرب يوم الغفران

حرب أكتوبر هي الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء عسكريا او اقتصاديا .

شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا على إسرائيل في الساعة الثانية من ظهر يوم 6 أكتوبر الذي يوافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.

وقد نجحت مصر في اختراق خط بارليف خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدمًا كبيرًا في الأيام الأولى للقتال واحتل قمة جبل الشيخ مما أربك الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصرية والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سوريا

حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا ولكنها خرجت خارج مظلة الصواريخ المضادة للطائرات ولأسباب غير معروفة حتى الآن جاءت الأوامر للقوات المتقدمة بالانسحاب والتراجع وهي مكشوفة وبدون غطاء جوي مما مكن الطيران الإسرائيلي من إلحاق خسائر جسيمة بالقوات المنسحبة . أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ولكنه فشل في تحقيق اي مكاسب استراتيجية سواء بالسيطرة علي مدينة السويس او تدمير الجيش الثالث. وعلى الجبهة السورية تمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان.

تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر, بينما زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالعتاد العسكري. وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.

انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.


المشاركة العربية:

في أغسطس 1973 قام السادات بزيارة سرية للعاصمة السعودية الرياض وألتقى بالملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود حيث كشف له السادات عن قرار الحرب على إسرائيل إلا أنه لم يخبر الملك فيصل عن موعد الحرب مكتفيا بالقول أن الحرب قريبة. وقد طلب السادات خلال اللقاء أن تقوم السعودية ودول الخليج بوقف ضخ البترول للغرب حال نجاح خطة الهجوم المصرية.
في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد.
في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 مليار دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي أدى لقيام الجزائر والعراق والمملكة العربية السعودية وليبيا والإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

نهاية الحرب:

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً من يوم 22 أكتوبر عام 1973م.
وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.
أما سوريا فلم تقبل بوقف إطلاق النار، وبدأت حرب جديدة أطلق عليها اسم «حرب الاستنزاف» هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية وزيادة الضغط على إسرائيل لإعادة باقي مرتفعات الجولان، وبعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. في نهاية شهر مايو 1974 توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات بين سوريا وإسرائيل، أخلت إسرائيل بموجبه مدنية القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967.


الثلاثاء، 17 مايو، 2016

MI6

نتيجة بحث الصور عن ‪mi6‬‏




تأسست المخابرات البريطانية MI6منذ عهد الملكة إليزابت الأولى، وقد اقتدت بها على مر السنين أكثر تنظيمات المخابرات في العالم. وعلى الرغم من محافظتها الشديدة على درجة كبيرة من السرية من حيث التنظيم والتنفيذ فقد تسلل إليها كثير من العملاء المزدوجين.

وجهاز MI6 هو جهاز مستمد من مكتب الخدمات السرية والذي تأسس عام 1909، وكان ذلك بمبادرة مشتركة من الأدميرالية البريطانية ومكتب مراقبة عمليات المخابرات السرية في بريطانيا والخارج، و كان التركيز في تلك الفترة على أنشطة الحكومة الألمانية إلى أن أدخل المكتب تحت لواء البحرية والتي تخصصت مع الزمن في عمليات التجسس الخارجي ومكافحة أنشطة التجسس الداخلي، وقد حدث هذا رسمياً قبل عام 1914.

اهم اقسام جهاز المخابرات:

1- قسم مكافحة التجسس الخارجى
2- قسم المخابرات الاقتصادية
3- قسم تأمين الاتصالات اللاسلكية





الأحد، 15 مايو، 2016

R-32



R-32   سفينة حاملة صواريخ روسى الصنع لكنه يستخدم فى مصر

مواصفات القارب:
الطاقم: 44 فرد
سرعة القارب : 70 كم/ساعة

مواصفات الصاروخ :
طول الصاروخ: 9.7م
وزن الصاروخ: 4.15 طن
المحرك : أربع محركات رام جيت
السرعة :2800كم/ساعة
وزن الرأس الحربى : 300 كجم
مدى الصاروخ :120 كم

التسلح:
صواريخ موسكيت المضادة للسفن
منظومة الدفاع الجوى المضادة للطائرات "إيجلا"
مدافع رشاشة من طراز "اي كيه"
الثلاثاء، 10 مايو، 2016

الحصار والتطويق


ان الحصار والتطويق يعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: :يجب أن يكون هدف محدد 

2-الوسائل : يجب أن يكون هناك المعدات والوسائل  اللازمة للخطة

3- السيطرة على المرتفعات : يجب السيطرة على المرتفعات لان تسهل عملية  محاصرة العدو

4-الإمدادات: يجب قطع الإمداد عن العدو المحاصر فى  ساحة القتال 
 فيتنام  عام 1963 قام الشيوعيين من شن هجمات ضد الاحتلال الفرنسي والاحتلال الأمريكي حيث قاوم جيش الفرنسي الهجوم بشدة اما فقد تحاصر تماما الجيش الأمريكي حيث تحاصر في منطق خي سان الواقعة جنوب شرق الفيتنام فاستخدم الفيتناميون الشيوعيون خطة الحصار

اختراق الحصون


ان اختراق الحصون يعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: :يجب أن يكون هدف محدد مثل الإنزال في أرض العدو أو الهجوم على العدو

2-العده والعتاد : يجب أن يكون هناك المعدات اللازمة والخاصة  و القوة  العسكرية المطلوبة

3-الاستخبارات : المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة 

4-المرونة : يجب العمل على تلك الخطة وتنفيذها بلا بطئ أو تردد كما حدثت في ساحات قتال اوربية وشمال أفريقيا حيث قام الجنرال مونت غومري بشن هجوم واسع وشامل على جنرال رومل بعد تحصنة في معركة العلمين وهزيمتة في الحرب العالمية الثانية
السبت، 16 أبريل، 2016

خطة السيطرة على الجو



ان السيطرة على الجو تعتمد على عدة عوامل:

1-الهدف: ما هو الهدف ويجب ان يكون الهدف واضح مثل تدمير المطارات او بعض الاهداف الاخرى

2-المعدات: يجب أن يكون هناك المعدات اللازمة والمتطورة  لتلك الخطة مثل طائرات هجومية و حاملة طائرات

3-الاستخبارات : المعلومات الاستخباراتية يجب ان تكون صحيحة ودقيقة كى لا نقع فى الخسارة

4-الخطة البديلة: متابعة الخطة اولا بأول حتى ان فشلت الخطة نكون على جهوزية تامة ، كما الحال في حرب الخليج الثانية
الخميس، 31 مارس، 2016

خطة معركة ميدواي



معركة ميدواي  تعتبر من أهم المعارك البحرية في حملة المحيط الهادي في الحرب العالمية الثانية  بعد ستة أشهر من وقوع الهجوم اليابني على بيرل هاربور وبعد مرور شهر واحد فقط على معركة بحر الكورال وتحديداً بين الرابع والسابع من شهر يونيو عام 1942, تمكنت القوات البحرية الأمريكية بشكلٍ حاسم من صد هجوم قوات البحرية الإمبراطورية اليابانية على جزيرة ميداوي مما ألحق الضرر بالأسطول الياباني.

كان مقصد العمليات اليابانية، كالهجمة على ميناء بيرل هاربر، هو سحق الولايات المتحدة كقوة استراتيجية في المحيط الهادئ، لإعطاء اليابان الحرية لكي تؤسس مجالاً مشتركاً أكبر في شرق آسيا. أمل اليابانيون بأن تُمنى الولايات المتحدة بهزيمة أخرى محبطة فتُرغمهم على الاستسلام في حرب المحيط الهادئ.

كانت خطة اليابانيين أن يغروا الطائرات الأمريكية بسحبهم إلى الفخ. اليابانيين أيضا كانو يهدفون إلى احتلال جزيرة ميداوي كجزء من الخطة الشاملة لتمديد دفاعهم رداً على غارة دوليتل. كما أعتبرت هذه العملية التمهيدية هجوم إضافي ضد فيجي وساموا.

أعيقت الخطة بسبب الافتراضات اليابانية الخاطئة لرد فعل الأمريكيين وترتيبات البداية السيئة،  بشكل ملحوظ  استطاع فاكو الشفرات الأمريكيين تحديد تاريخ وموقع الهجوم، مما أتاح لهم تحذير البحرية الأمريكية لتجهيز كمين لهم. غرقت أربع حاملات طائرات وسفينة حربية(بارجة) ثقيلة يابانية مقابل حاملة طائرات وسفينة مدمّرة أمريكية. بعد معركة ميدواي، والاستنزاف المنهك لحملة جزر سليمان، لم يكن باستطاعة برامج بناء السفن وتدريب الطيارين اليابانية أن تستمر بنفس السرعة في تعويض خسائرها، بينما استطاعت الولايات المتحدة بثبات أن تزيد من إنتاجها في كلا المجالين.

كان مقصد العمليات اليابانية، هو سحق الولايات المتحدة كقوة استراتيجية في المحيط الهادئ، لإعطاء اليابان الحرية لكي تؤسس مجالاً مشتركاً أكبر في شرق آسيا، أمل اليابانيون بأن تُمنى الولايات المتحدة بهزيمة أخرى محبطة فتُرغمهم على الاستسلام في حرب المحيط الهادئ. 


كانت خطة اليابانيين أن يغروا الطائرات الأمريكية بسحبهم إلى الفخ، وإلى احتلال جزيرة ميداوي كجزء من الخطة الشاملة لتمديد دفاعهم رداً على غارة دوليتل ، أعيقت الخطة بسبب الافتراضات اليابانية الخاطئة لرد فعل الأمريكيين وترتيبات البداية السيئة، فقد استطاع فاكو الشفرات الأمريكيين تحديد تاريخ وموقع الهجوم، مما أتاح لهم تحذير البحرية الأمريكية لتجهيز كمين لهم.


تمكن فريق من الاستخبارات الأمريكية بقيادة الشاب الملازم أول جوزف روشفرت من كسر شفرة البحرية اليابانية 25GN، كان الاهتمام الوحيد لهذا الفريق هو حل الترميز الخاص بالأدميرال الياباني ياماموتو، للتمكن من قراءة رسائله اللاسلكية قبل أن يقوم بالهجوم، أيقن فريق الاستخبارات الأمريكي أن اليابانيين يحضرون لهجوم، ولكن من غير معرفة أين ومتى سيتم ذلك، حيث يعتبر ياماموتو سيد المفاجآت ويفكر في تدمير سفن وطائرات الأدميرال نيمتز بوابل من النيران خلال معركة حاسمة، تضم قوة ميدواي عناصر هامة في الأسطول الياباني، حيث قام ياماموتو بجمع قوة بحرية مروعة، في عدادها 11 سفينة حربية وأربع حاملات طائرات يجعلها تتفوق عددياً على قوة الولايات المتحدة البحرية، حدد رجال روشفرت بأن نظام الترميز 25GN الياباني يشير إلى المنطقة والمكان بإستعمال حرف من الأبجدية، المعلومات الأخيرة التي استطاعوا اعتراضها هي التردد الحرفي AF التي تشير بالتأكيد إلى هدف ياماموتو التالي.


 إن التنافس الشديد بين واشنطن وهاواي يصيب الأدميرال نميتز بالإحباط، مما يدفعه بعد قراءة التقارير المتضاربة إلى الضغط على روشفرت لتأكيد معلومات محطة هايتو بالوقائع، عندها تخطر لفريق روشفرت خطة لتحديد موقع AF، يرسلون رسالة لاسلكية واضحة تشير إلى نقص حاد في المياه على جزيرة ميدواي، فيبتلع اليابانيون الطعم، ويرسل جهاز الاستخبارات تقارير بأن جزيرة AF تنقصها المياه العذبة، فيؤكد ذلك أن AF هي جزيرة ميدواي، يقتنع الأدميرال نيمتز بأن روشفرت هو على صواب ويمنح ثقته الكاملة لفريق هايتو الذي يركز جهوده على معرفة تاريخ الهجوم، بعد مجهود بشري كبير يتوصل محللو الرموز الأدميرال نميتز بأن الهجوم سيكون في 4/6/1942، ويضع نميتز خطةً ذكيةً تعتمد على عنصر المفاجأة، فيوزع حاملات الطائرات الثلاث المتبقية لديه حول جزيرة ميدواي بعيداً عن نظر الطائرات اليابانية الاستطلاعية ويحرص نميتز على وضع حاملات طائراته في موقع لا يتوقع اليابانيون وجودها فيه.


في ربيع عام 1942 كانت الانتصارات اليابانية من القوة والامتداد بحيث أن شيئاً لم يعد قادراً على إيقافها أبداً، وكانت القوات البحرية اليابانية ذات شهرة عظيمة وتملك العديد من الآليات والقطع الحربية المختلفة، وكانت أحد أهم مصادر التهديد والخطر على المستعمرات الأوروبية وخاصة البريطانية المنتشرة في جنوب شرق قارة آسيا، وزادت خطورة الانتشار الياباني حتى أصبحت تشكل قلقاً كبيراً لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تتمنى ألا تدخل في نزاع أو معركة مع اليابان.


معركة ميدواي هي تكملة لسلسلة من المعارك السابقة، فقد هاجم اليابانيون الفلبين التي تعتبر ذات شأن كبير لهم، وكلف الأسطول الثالث الياباني بقيادة تاكا هاشو، وكذلك الجيش 14 بقيادة هاووما بتنفيذ هذه العملية وتم القضاء على معظم القوات الأمريكية فيها، ثم بعد ذلك توالت الانتصارات اليابانية وتم الاستيلاء على هونغ كونغ وطرد البريطانيين منها، والاستيلاء على ماليزيا وجزء كبير من سنغافورة، ثم واصلت اليابان معاركها البحرية وهاجمت قاعدة أمريكية كبيرة في ميناء بيرل هاربر في المحيط الباسيفيكي وكانت أكبر صدمة  تتلقاها القوات الأمريكية بأن وصل اليابانيون بهذا المستوى على الرغم من توفر المعلومات الاستخبارية بأن اليابانيون قادمون لتدمير القوات بهذه القاعدة وهناك أوامر بالاستعداد والتعامل معهم.


أحرزت اليابان أهدافها الاستراتيجية الأولية بسرعة، باستيلائها على الفلبين، وماليزيا، وسنغافورة، وجزر الهند الشرقية الهولندية (الآن إندونيسيا)، مع مواردها النفطية الحيوية، وكانت الأخيرة -أي إندونيسيا- ذا أهمية خاصة لليابان. بسبب هذا، بدأ التخطيط الأولي للمرحلة الثانية من العمليات في وقت مبكر من يناير 1942 إلا أنه كانت هناك خلافات استراتيجية بين الجيش الامبراطوري والبحرية الملكية، ونزاع داخلي بين المقر العام للبحرية وأسطول الأدميرال ياماموتو إسوروكو المتحد، بحيث لم تشكل استراتيجية تابعة حتى أبريل 1942. أخيرا، نجح الأدميرال ياماموتو في التغلب بفضل كفاح بيروقراطي، وذلك بتهديد خفي بالاستقالة، وبعد ذلك تم تبني خطته "سنترال باسيفك".


كان هدف ياماموتو الاستراتيجي الأولي هو القضاء على حاملات الطائرات الأمريكية، وهو ما نظر إليه على أنه التهديد الرئيسي لحملة المحيط الهادئ بشكل عام وتفاقم هذا القلق بشكل حاد من قبل غارة دوليتل (18 أبريل 1942) التي أُطلقت فيها طائرات السلاح الجوي الأمريكي ميتشلز B-25 من سفينة (حاملة الطائرات) هورنيت الأمريكية والتي قامت بقصف الأهداف في طوكيو وعدة مدن يابانية أخرى. في حين كانت الغارة مستهانٌ بها عسكريًا، فقد شكلت صدمة نفسية شديدة على اليابانيين ودلت على وجود فجوة في الدفاعات حول الجزر اليابانية الرئيسية. رأى ياماموتو أن هجوماً آخر على القاعدة الرئيسية الأمريكية المتمركزة في بيرل هاربور سيحث الأسطول الأمريكي كله على الإبحار والقتال، بضمن ذلك الحاملات؛ ولكن عند الأخذ بقوة وصلابة القوات الجوية المتواجدة في هاواي بالاعتبار، قرر ياماموتو أنه لا يمكن أن يهاجم بيرل هاربور مباشرة. بدلاً من ذلك، اختار ميدواي، في أقصى الشمال الغربي من جزيرة هاواي، تبعد حوالي 2100 كيلومتر من أواهو. لم تكن مدواي مهمة بشكل خاص في الخطة الأكبر لنوايا اليابان، ولكن اليابانيين أحسوا بأن الأمريكيين سيعتبرون ميدواي موقعاً حيوياً بالنسبة إلى بيرل هاربور وبالتالي سيقومون بالدفاع عنها وبقوة. وفي الواقع اعتبرت الولايات المتحدة ميدواي مهمة؛ فقد تم إنشاء قاعدة غواصات أمريكية في ميدواي بعد المعركة لتتمكن الغواصات العاملة من بيرل هاربور من التزود بالوقود والمعدات. 


كانت خطة ياماموتو للمعركة معقدةً إلى حدٍ بعيد، وكان  تصميم المعركة مبيناً على معلومات استخباراتية متفائلة أشارت إلى أن حاملتا الطائرات (USS Enterprise و USS Hornet) والتي تشكل قوة المهمات 16 هي الحاملات الوحيدة المتوفرة لأسطول البحرية الأمريكية في المحيط الهادي. في مايو عام 1942 وخلال معركة المرجان، أُغرقت سفينة الولايات المتحدة الحاملة لكسنجتون وتعرضت الحاملة يوركتاون لأضرار فادحة جعلت اليابانيين يعتقدون بغرقها أيضاً. كما أدركت اليابان أن سفينة الولايات المتحدة الحاملة ساراتوجا كانت تخضع لتصليحات على الساحل الغربي بعد تعرضها لإصابة طوربيد من غواصة.


إلا أن الأكثر أهمية كان اعتقاد ياماماتو بأن الأمريكين قد أصيبوا بإحباط في معنوياتهم جراء الهزائم المتكررة التي تعرضوا لها وشعر ياماماتو بأن الأمر يتطلب خداع الأسطوال الأمريكي وجره بشكل مهلك نحو حالة غير متكافئة.


الهجمات الجوية الأولية كانت نتائجها  لم تكن أية قطعة بحرية يابانية أصيبت، في الوقت الذي دمرت فيه معظم الطائرات الأمريكية في قاعدة ميدواي الجوية أو أصيبت أو تضررت سواء من جراء قصف اليابانيين لأرض المطار أو من خلال المعارك الجوية العنيفة. في حين لم يُشرك الأدميرال ناكومو أكثر من ثلث طائرات قوته الضاربة، وعندما قدر الموقف أبرق إلى قائده الأعلى الأدميرال ياماموتو الرسالة التاريخية: "لقد أصبحنا سادة الجو في المحيط الهادي"، حيث كان على قناعة تامة بأن الطائرات الموجودة في قاعدة ميدواي هي التي يمتلكها الأمريكيون فقط.

و لكن لم يلبث ذلك الانتصار الا شىء قليل حتى  أطلقت مكبرات الصوت إنذاراً بقدوم طائرات أمريكية كانت في مجموعات كبيرة من طائرات دانتلس الهجومية الأمريكية متجهة نحو حاملات الطائرات اليابانية، وفي خلال خمس دقائق فقط بين الساعة 10:24 وحتى 10:29 استطاعت إصابة ثلاث منها: كاغا، أكاغي، سوريو بالقنابل في أماكن حساسة أدت إلى اشتعال النيران فيها واحتراق طائراتها وانفجار مستودعاتها شيئاً فشيئاً. فكانت خمس دقائق من صباح يوم 4 يونيو 1942 كافية لتحويل النصر الياباني الكبير الذي رفرفت رايته منذ الفجر وحتى الساعة 10:24 إلى كارثة غيرت ميزان القوى البحري في المحيط الهادي لصالح الولايات المتحدة.

بقيت لدى الأمريكيين حاملتا طائرات، ولكن على متنها ما مجموعه 24 طائرة هجومية فقط، وهي كل ما سلمت من مجموع 210 طائرة متنوعة، ففي الساعة 17:00 أصدر الأدميرال فليتشر بإطلاقها نحو الحاملة اليابانية هيريو التي كان عليها أن تدافع عن نفسها بمدفعيتها فقط حيث لم تبق لديها كما سبق ذكره أية طائرة مقاتلة، ولكن المدفعية دون طائرات لم تكن فاعلة بدرجة كافية لتستطيع منع اقتراب طائرات هجومية من الحاملة التي أصيبت بالساعة 18:03 بأربع قنابل مؤججة فيها النيران، في حين أبرق فليتشر إلى قائده الأعلى نيميتز تقرير النصر النهائي: "لقد غدوت سيّد الجو في المحيط الهادي".


أظهرت المعركة أهمية الإعداد والتدريب في مجال فك الشفرة البحرية في فترة قبل الحرب، كما تعتبر معركة ميدواي التي دارت في المنطقة المحيطة لجزيرة ميدواي نفسها خلال نهار واحد من المعارك الفاصلة والحاسمة وقد غيرت وجه تاريخ الحرب في المحيط الهادي بين أسطولين ضخمين عدداً وعدة، وتمخضت نتائجها في تغيير ميزان القوى الجوي/ البحري خلال سنتي الحرب التي تواصلت بين اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، وانتهت هذه الحرب البحرية الشهيرة في التاريخ بهزيمة اليابان، فقد خسر اليابانيون فيها 3500 رجل و4 حاملة طائرات وسفينة مقاتلة و332 طائرة ونسبة عالية جداً من أمهر وأجدر الطيارين، أما أمريكا فقد خسرت 307 رجل وحاملة طائرات واحدة، بالإضافة إلى 220 طائرة، لكنهم بدأوا يشعرون بالاعتزاز إذ أن معركة ميدواي غيرت من مسار الحرب في المحيط الهادي.


الهجوم على بيرل هاربر



الهجوم على بيرل هارب أو العملية زد كما كان يسميها مقر الإمبراطورية العامة اليابانية هي غارة جوية مباغتة نفذتها البحرية الإمبراطورية اليابانية في 7 ديسمبر 1941 على الأسطول الأمريكي القابع في المحيط الهادئ في قاعدته البحرية في ميناء بيرل هاربر بجزر هاواي، غير هذا الحدث مجرى التاريخ وأرغم الولايات المتحدة على دخول الحرب العالمية الثانية ، كانت تلك الضربة بمثابة ضربة وقائية لإبعاد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ عن الحرب التي كانت تخطط اليابان لشنِّها في جنوب شرق آسيا ضد بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة.

تمحور الهجوم الياباني على غارة جوية شملت موجتين جويتين بمجموع 353 طائرة حربية يابانية  انطلقت من ست حاملات يابانية للطائرات إضافة إلى عدة غواصات قزمية لضرب الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر وتدمير الطائرات الحربية الأمريكية الرابضة على الأرض ، ونتج عن الهجوم اغراق أربع بوارج حربية من البحرية الأمريكية، كما دمَّرت أربع بارجات أخرى.

 أغرق اليابانيون أيضاً ثلاثة طراريد، وثلاث مدمِّرات، وزارعة ألغام واحدة، بالإضافة إلى تدمير 188 طائرة ، أسفرت الهجمات عن مقتل 2,402 شخص  وجرح 1,282 آخرين، لم تُصب الهجمات محطة توليد الطاقة، وحوض بناء السفن، ومركز الصيانة، ومحطة الوقود، ومخازن الطوربيد، فضلاً عن أرصفة الغواصات، ومقر البحرية الأمريكية ومقر قسم الاستخبارات. بينما كانت الخسائر اليابانية ضئيلة، فقد دُمِّرت 29 طائرة وأربع غواصات قزمة، وقُتل أو أُصيب 65 جندياً فقط.

كان الهجوم بمثابة مشاركة رئيسية في الحرب العالمية الثانية وذلك لوقوعه قبيل إعلان الحرب الرسمي، وقبل وصول الجزء الأخير من ال14 رسالة إلى وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن العاصمة، كما صدرت تعليمات للسفارة اليابانية بتسليم تلك الرسالة قبل الوقت المحدد للهجوم على هاواي مباشرةً، وكانت طبيعة الهجمة الفجائية سبباً في تغيير الرأي العام الأميركي من الموقف الانعزالي إلى دعم المشاركة المباشرة في الحرب ، وساعد إعلان ألمانيا الفوري للحرب على الولايات المتحدة على الرغم من عدم التزامها بأي معاهدة مع اليابان في ظهور الولايات المتحدة على خشبة المسرح الأوروبي لأحداث الحرب العالمية الثانية.

أجبر الهجوم الياباني على بيرل هاربر الولايات المتحدة الأمريكية على دخول الحرب العالمية الثانية إلى جانب الحلفاء فأعلن فرانكلين روزفلت الحرب على اليابان في 8 ديسمبر 1941، كما سبب الهجوم أسوأ كارثة حلت بالقوات البحرية الأميركية محققةً الأهداف التي وضعها اليابانيون ، ونجح الهجوم في إغراق قطع الأسطول الأمريكي الكبيرة وبدا الهجوم ناجحاً لليابانيين الذين أستطاعوا بالتخطيط المميز للأدميرال الياباني ياماموتو من جهة ومن الإهمال الأميركي من جهة ثانية في تدمير الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر الذي كان ببساطة أول عنصرٍ في سياسة اليابان الكبرى التوسعية.

في أوروبا أعلنت ألمانيا النازية والمملكة الإيطالية في وقت لاحق الحرب على الولايات المتحدة فور البدأ في العمليات القتالية ضد عضو المحور

على الرغم من أن الهجوم قد ألحق دماراً كبيراً بسفن وطائرات الولايات المتحدة، لم يؤثر ذلك على مخزون الوقود والصيانة، والغواصات، ومرافق المعلومات الاستخبارية في بيرل هاربر ، كان الهجوم بمثابة صدمة أولية لجميع الحلفاء في المحيط الهادئ. بالإضافة إلى الخسائر امتضاعفة التي قد تؤدي إلى نكسة محققة. وبعد ثلاثة أيام، غرقت السفينتان "برينس أوف ويلز" و"ريبالس" قبالة سواحل ملايا البريطانية

لم تُمس حاملات الطائرات الأميركية بسوء أثناء الهجوم الياباني، وإلا ما كان أسطول المحيط الهادئ قادراً على القيام بعمليات هجومية لمدة عام أو أكثر، ولم يترك القضاء على البوارج البحرية الأميركية أي خيار للولايات المتحدة سوى الاعتماد على حاملات الطائرات والغواصات وهي الأسلحة التي تمكنت بها البحرية الأمريكية من إيقاف التقدم الياباني.

 تم إصلاح خمس من ثماني سفن حربية وأعيدت للخدمة، ولكن أدت سرتهم المحدودة إلى تباطوء أدائهم، وتم استخدامهم في عمليات قصف الشواطيء، كان هناك عيب رئيسي في التفكير الإستراتيجي الياباني وهو الاعتقاد بأنه ستستخدم البوارج للقتال في معركة المحيط الهادئ، تماشياً مع مبدأ الكابتن الفريد ماهان. ونتيجة لذلك، ادخر ياماموتو (وحلفاؤه) مكنوزاً من البوارج لمعركة "حاسمة" لم تحدث أبداً.

أثبتت الأهداف التي لم تكن مدرجة في لائحة غندا مثل قاعدة الغواصات ومبنى المقر الرئيسي القديم أنها أكثر أهمية من أي سفينة حربية،  شلت الغواصات السفن الثقيلة التابعة للبحرية اليابانية ووصلت باقتصاد اليابان إلى طريق مسدود عن طريق شل حركة نقل النفط والمواد الخام،  كان الطابق السفلي لمبنى الإدارة القديم منزلاً لوحدة الشفرة التي ساهمت إلى حد كبير في نجاح كمين منتصف الطريق وفرقة الغوص.
الثلاثاء، 29 مارس، 2016

أيلول الأسود



مدة الحرب:(1 سنة  ) أيلول 1970 إلى يوليو 1971

عدد الضحايا : اكثر من 20 الف شخص .

مكان الحرب: الأردن

النتيجة:
1-انسحاب الفدائيين الفلسطينيين من الأردن إلى لبنان
2- إتفاق القاهرة 1970

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:


الفريق الأول:الاردن
الفريق الثاني: منظمة التحير الفلسطينية, سوريا

أيلول الأسود هو الاسم الذي يشار به إلى حرب بدأت في شهر سبتمبر (أيلول) من عام 1970 والذي يطلق عليه أفراد الحركات السياسية الفلسطينية اسم أيلول الأسود، حيث اعتبرت الحكومة الأردنية أن تصرفات بعض المجموعات الفلسطينية تشكل تهديداً للحكم الهاشمي في الأردن. فأعلنت حالة الطوارئ وتحرك الجيش الأردني بناءً على تعليمات الملك حسين بن طلال آنذاك ومستشاريه العسكريين لوضع نهاية لوجود المنظمات الفلسطينية في الأردن.

 لم تكن العلاقات بين الملك حسين والرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر جيدة، الأمر الذي أعطى منظمة التحرير الفلسطينية قوة دافعة داخل الأردن مردها أن قيادة المنظمات الفلسطينية كانت متأكدة من أن الأنظمة العربية المجاورة للأردن سوف تتدخل لمصلحة المنظمات الفلسطينية في حال نشوب أي صراع مع الجيش الأردني.

بداية التوتر:

1- محاولة اغتيال الملك حسين 

2-عملية خطف الطائرات  

في 6 سبتمبر 1970 خطفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثلاث طائرات أجنبية كانت قد أقلعت من (ألمانيا) و(سويسرا) و (هولندا) متجهة إلى نيويورك، حوّل الخاطفون اتجاه طائرتين منها إلى الأردن وأجبروهما على الهبوط في مهبط دوسون (قيعان خنا)، وهو مطار بعيد في منطقة الأزرق الصحراوية شمال شرق الأردن، فيما حوّلت وجهة الطائرة الثالثة إلى القاهرة حيث عمد الخاطفون إلى تفجيرها. بعد مرور ثلاثة أيام على الحادثة خُطفت طائرة مدنية أخرى إلى المهبط ذاته. طلب الفدائيون إطلاق سراح رفاق فلسطينيين لهم معتقلين في سجون أوروبية، وعندمت رُفض مطلبهم عمدوا في 12 سبتمبر وتحت أنظار وسائل الإعلام العالمية، إلى تفجير الطائرات الثلاث بعد إطلاق سراح ركابها، بعدئذٍ بيومين دعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى إقامة (سلطة وطنية) في الأردن.

وبعد ذلك قررد الجيش الاردنى توجيه ضربة عسكرية الى منظمة التحرير الفلسطينية فبدأ الجيش بتنفيذ خطة "جوهر"، فبدأت الدبابات والمجنزرات الأردنية بالقصف المدفعي العنيف على مواقع المنظمات الفلسطينية، وبدأت المجنزرات والسكوتات باقتحام مخيم الوحدات ومخيم البقعة ومخيم سوف في عمان ومخيم الزرقاء واجتياح فرق المشاة لشوارع مدن الزرقاء وعمان وإربد لتنقيتها من المسلحين، حيث حدثت معارك ضارية فيها, وكان لشدة المقاومة في مخيم الوحدات السبب في دفع القوات الأردنية إلى زيادة وتيرة القصف والضغط العسكري الأمر الذي ضاعف الانتقادات العربية للأردن التي قابلها بالتجاهل.


وبعد وقوف الجانب السورى الى جانب منظمة التحرير الفلسطينية وبعد ان دامت الحرب قرابة سنة انتهت الى صالح الجيش الاردنى وكان من ابرز نتائجها انسحاب الفدائيين الفلسطينيين من الأردن إلى لبنان

الأحد، 27 مارس، 2016

حرب كرة القدم



مدة الحرب:(4 يوم  ) 14 - 18 يوليو 1969

عدد الضحايا : اكثر من 2 الف شخص .

مكان الحرب:حدود هندوراس والسالفادور

النتيجة:
1-وقف إطلاق النار

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:


الفريق الأول:هندوراس
الفريق الثاني: السلفادور



في تصفيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 1970 أوقعت البلدين قي مواجهة حاسمة لتحديد الفريق الذي سوف يتأهل إلى المرحلة النهائية المقامة على ملاعب المكسيك ففي المباراة الأولى فازت هندوراس على ملعبها واعتدت الجماهير الهندوراسية على الجماهير الفقيرة من أنصار السلفادور.

تطورت الأمور إلى مهاجمة الأحياء التي يقيم فيها سلفادوريين مما دفع السلفادوريين إلى الفرار إلى بلادهم تاركين ممتلكاتهم وبيوتهم وقدمت السلفادور شكوى للأمم المتحدة وهيئة حقوق الإنسان،. وبعد أسبوع واحد فازت السلفادور قي ملعبها ونال أنصار هندوراس نصيبهم من الاعتداءات.


وفي 14 يوليو 1969 كان موعدا فاصلا للمباراة فاصلة بينهما، فازت فيها السلفادور وتأهلت، ومع نهاية اللقاء كانت الدولتان قد نشرتا قواتهما على طول الحدود بينهما وفى 3 يوليو انتهكت طائرة من هندوراس أجواء السلفادور وأطلقت على كتيبة من السلفادور النيران داخل الأراضي السلفادورية مما أدى لقيام السلفادور بهجوم واسع النطاق ودخلت القوات السلفادورية إلى مسافة 40 كم ولم تتورع هندوراس بل أرسلت طائراتها لضرب مدينة سان سلفادور وأكابوتلا بالقنابل. 

وبعد أسبوعين وتدخل الوساطات من الدول توقفت الحرب بعد أن أدت إلى دمار كبير وخسائر في الأرواح بالآلاف.

الخميس، 17 مارس، 2016

حرب الاستنزاف

President Nasser's visit to the Suez front with Egypt's top military commanders during the War of Attrition.jpg




مدة الحرب:(3 سنوات ) 1 يوليو 1967 - 7 أغسطس 1970

عدد الضحايا : اكثر من 4 الف شخص .

مكان الحرب: قناة السويس

النتيجة:
1-إعادة بناء الجيش المصري
2-قف إطلاق النار وقبول مبادرة روجرز
3-إنشاء خط بارليف
4-إقامة حائط الصواريخ

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:

الفريق الأول:مصر
الفريق الثاني:اسرائيل

حرب الاستنزاف أو حرب الألف يوم كما أطلق عليها بعض الإسرائيليون

 بدأت أحداثها عندما تقدمت المدرعات الإسرائيلية صوب مدينة بور فؤاد بهدف احتلالها يوم 1 يوليو، 1967، فتصدت لها قوة من الصاعقة المصرية بنجاح فيما عرف بمعركة رأس العش، تصاعدت العمليات العسكرية خلال الأشهر التالية خاصة بعد مساندة العرب لدول المواجهة أثناء مؤتمر القمة العربية في الخرطوم، ورفض إسرائيل لقرار مجلس الأمن 242 الداعي لانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي احتلها عقب انتصارها الخاطف على العرب خلال حرب يونيو.

استمرت الحرب لنحو ثلاث سنوات، وخلالها استهدفت غارات سلاح الجو الإسرائيلي المدنيين المصريين أملا في إخضاع القيادة السياسية المصرية، مستخدمين في ذلك مقاتلات الفانتوم الأميركية الحديثة، كما استعان المصريون بالخبراء السوفييت وصواريخ الدفاع الجوي السوفياتية لتأمين العمق المصري، وشهدت الحرب أيضًا معارك محدودة بين إسرائيل وكل من سوريا والأردن والفدائيين الفلسطينيين.

وفي 7 أغسطس، 1970 انتهت المواجهات بقرار الرئيس عبد الناصر والملك حسين قبول مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار،ولم تؤد الحرب إلى أي تغييرات في خطوط وقف إطلاق النار، ولم تنجح كذلك المساعي الهادفة للتوصل إلى تسوية سلمية بسبب التعنت الإسرائيلي، وانما سادت حالة من اللا سلم واللا حرب، والتي أدت بدورها إلى نشوب حرب أكتوبر بعد ثلاث سنوات.

غزو حلف وارسو لتشيكوسلوفاكيا


مدة الحرب:(1 شهر ) 20 أغسطس 1968 - 20 سبتمبر 1968

عدد الضحايا : اكثر من 200 شخص .

مكان الحرب: تشيكوسلوفاكيا

النتيجة:
1-إنتصار حلف وارسو

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:
الفريق الأول:الاتحاد السوفيتي , هنغاريا , بلغاريا , ألمانيا الشرقية , بولندا 
الفريق الثاني: تشيكوسلوفاكيا

غزو حلف وارسو لتشيكوسلوفاكيا وذلك في ليلة 20 - 21 سبتمبر 1968، الاتحاد السوفيتي وحلفائه الرئيسين حلف وارسو وهنغاريا وبلغاريا وألمانيا الشرقية وبولندا قامت بغزو جمهورية تشيكوسلوفاكيا الاشتراكية لوقف إصلاحات التحرر السياسي

أكثر من 500,000 جندي هاجم تشيكوسلوفاكيا بهذه العملية التي سُميت الدانوب. وامتنعت رومانيا وألبانيا لأسباب مُعاكسة للهجوم، وأدى الهجوم لمقتل 108 وإصابة 500 تشيكوسلوفاكي.

توقف الغزو بنجاح إصلاحات التحرير وتعزيز سلطة الجناح المحافظ داخل الحزب الشيوعي التشيكوسلوفاكي. 

حرب 1967


مدة الحرب:(6 يوم) 5–10 يونيو 1967
عدد الضحايا : اكثر من 25 الف شخص .
مكان الحرب: الشرق الأوسط

النتيجة:
1-انتصار إسرائيلي حاسم
2- إسرائيل تحتل قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر، الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) من الأردن، وهضبة الجولان من سوريا

الفريقان الرئيسيان المتحاربان:
الفريق الأول:إسرائيل 
الفريق الثاني: مصر ,سوريا , الأردن

حرب 1967 وتُعرف أيضاً باسم نكسة حزيران وتسمى كذلك حرب الأيام الستة وهي الحرب التي نشبت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن بين 5 حزيران/يونيو 1967 والعاشر من الشهر نفسه، وأدت إلى احتلال إسرائيل لسيناء وقطاع غزة والضفة الغربية والجولان 

تعتبر ثالث حرب ضمن الصراع العربي الإسرائيلي، وقد أدت الحرب لمقتل 15,000 - 25,000 شخص في الدول العربية مقابل 800 في إسرائيل، وتدمير 70 - 80% من العتاد الحربي في الدول العربية مقابل 2 - 5% في إسرائيل، إلى جانب تفاوت مشابه في عدد الجرحى والأسرى

 كما كان من نتائجها صدور قرار مجلس الأمن رقم 242 وانعقاد قمة اللاءات الثلاثة العربيّة في الخرطوم وتهجير معظم سكان مدن قناة السويس وكذلك تهجير معظم مدنيي محافظة القنيطرة في سوريا، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

لم تنته تبعات حرب 1967 حتى اليوم، إذ لا تَزال إسرائيل تحتلّ الضفة الغربية، كما أنها قامت بضم القدس والجولان لحدودها، وكان من تبعاتها أيضًا نشوب حرب أكتوبر عام 1973 وفصل الضفة الغربيّة عن السيادة الأردنيّة، وقبول العرب منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بمبدأ «الأرض مقابل السلام» الذي ينصّ على العودة لما قبل حدود الحرب لقاء اعتراف العرب بإسرائيل، ومسالمتهم إياها، رغم أن دول عربيّة عديدة باتت تقيم علاقات منفردة مع إسرائيل سياسيّة أو اقتصادية.