ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 16 يناير 2018

ما سبب الحساسية في الصدر وعلاجها؟

السؤال:
السلام عليكم..

أنا شاب عمري 24 سنة، أخبرتكم في الاستشارة السابقة أني كشفت منذ شهرين على صدري، وكنت مدخنا لفترة قصيرة، وتركت التدخين، ولكن بعد الفحص سألني الطبيب ولامني أني لم أترك التدخين، ولكني كنت قد تركته منذ شهر، فأخبرني بأن لدي حساسية قليلا، ووصف لي نصف حبة بامبيك في الصباح، ومضادا حيويا وشرابا مذيب للبلغم في الليل، واستمريت على الدواء حتى الموعد الذي حدد لي بعد أسبوع، وبعد الكشف على صدري أخبرني بأني أصبحت أفضل، وطلب مني الاستمرار على دواء البامبيك، وأن أراجعه بعد شهر، ولكني لم أذهب، ولم أكمل الدواء، لأن أدوية الصدر غير جيدة.

حاليا أعاني من كتمة في الصدر، وضيق في التنفس، كما أني موسوس، فما سبب الحساسية على الرغم من أني لم أشتك منها في حياتي؟

أنا مقبل على الزواج، وهذا الموضوع قد أثر على حالتي النفسية، فما رأيكم؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ MOHAMED حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلم تذكر من الأعراض الصدرية التي تحس بها سوى الكتمة في النفس، مع ما يتراكم معها من توتر نفسي وقلق نتيجة الخوف مما تقرأه على الإنترنت، على كل حال أنصحك بعدم الاسترسال في هذه القراءات الطبية على النت؛ لأنك غير مختص، وستدخل في متاهات ليس لها نهاية.

بالنسبة لضيق الصدر: فالواجب أولا فحص القلب للتأكد من عدم وجود أفة قلبية تسبب هذا الضيق، وهذا يستدعى مراجعة اختصاصي الأمراض القلبية لإجراء الفحص السريري والاستقصاءات الضرورية من تخطيط للقلب وخلافه.

بعد نفي أي اضطراب قلبي قد يكون مسببا لهذا الضيق في التنفس يتبقى لنا الأسباب التحسسية التنفسية والتي تعالج بالوقاية من العوامل الرئيسية المسببة لحساسية مثل العطور والبخور والغبار والمواد الكيماوية من منظفات ومطهرات كالكلور والديتول.

وللوقاية عليك باستخدام علاج للحساسية عن طريق الفم:كمضادات التحسس ( لوراتادين , فيكسوفينادين , سيتريزين .. )، بالإضافة لدواء ( سينغيولير ) وهو معدل مناعي وليس كورتيزون عن طريق الفم حبة واحدة يوميا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.

بالإضافة للعلاج الدوائي الفموي لا بد من العلاج الموضعي ببخاخات الكورتيزون القصبي الموضعي ( فليكسوتايد ) وببخاخات الموسعات القصبية ( فينتولين )، وهناك بخاخات تجمع الدوائين معا أي الفينتولين مع الكورتيزون مثل (سيريتايد )، كل هذه العلاجات لا بد أن تكون تحت الإشراف الطبي.

المواظبة على العلاج هي التي تعطي الفائدة المرجوة، كما لا بد من الاستخدام الصحيح للبخاخات القصبية حتى تتم الفائدة منها ( رج البخاخ جيدا، وإطباق الشفتين على فتحة البخاخ والضغط على البخاخ مع الاستنشاق السريع من الفم لسحب البخة لداخل الصدر، وحبس التنفس لمدة لا تقل عن خمس ثوان لنسمح للقصبات بامتصاص المادة الدوائية الصادرة عن البخاخ.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

أعاني من وجود تقصف في الشعر، فما السبب وما العلاج؟

السؤال:
السلام عليكم..

نشكركم على موقعكم الرائع.

أشتكي من تقصف الشعر، فهو قصير جدا، والجزء الأمامي أقصر من الخلفي، أي غير متساو الطول، ويكون في الجزء الأسفل من الشعرة نقطة بيضاء يسهل ثني وقطع الشعرة من هذه النقطة، وتكون على بعد 1 سم إلى 5 سم من طرف الشعرة.

استخدمت عددا من الشامبوهات لفترات طويلة، منها: ketonaz ، وعددا من المراهم، ولم تجد نفعا، كما أعاني من وجود القشرة.

المشكلة بدأت منذ بداية الألفية، أعتقد أنها ربما تكون عينا، أو ربما لأني كنت أذهب إلى حوض السباحة في الجامعة رغم أنهم يستخدمون مادة الكلور، فهل يمكن أن تصفوا لي علاجا لتقصف الشعر هذا؟

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مروة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لمشكلات الشعر المذكورة المتعلقة بمظهره الخارجي:

فيجب أن تعلمي -أختنا الفاضلة- أن طبيعة الشعر ودرجة تجعده، ولونه وكذلك طوله (فترة نمو الشعر التي تعطي له الطول المختلف من شخص إلى آخر)، ومعدل نموه وكثافته تختلف من شخص إلى آخر، ومن عرق إلى آخر، ولا يمكن تغيير تلك الأمور؛ لأنها مرتبطة بالتكوين الجيني للشخص، وما يمكن عمله هو التأكد من توافر العوامل المثالية التي تجعل الشعر ينمو في أفضل صورة وهيئة بالنسبة لكل شخص، والتأكد من عدم إصابتك بأي مشكلات صحية، أو أمراض تؤثر على نمو الشعر بشكل مثالي، مثل الأمراض المزمنة، وأمراض الغدة الدرقية، الحميات الغذائية الغير صحية، ونقص تناول البروتين في الوجبات، نقص الحديد، أو نقص عدد كرات الدم الحمراء، والأنيميا، تناول بعض الأدوية، التوتر والقلق وغيرها من الأمور الأخرى.

بالإضافة إلى المعلومات العامة المهمة السابقة؛ فمن الأمور المهمة جدًا في ذلك الإطار: العناية الخارجية بالشعر بشكل جيد؛ لأن مشكلات الشعر الخارجية مثل التقصف وتقطع الشعر والجفاف وغيرها كما ذكرت يعود إلى المعاملة السيئة للشعر، ويجب التعامل بواقعية مع نوع الشعر الخاص بكل شخص، وعدم محاولة تغيير طبيعته من شكل إلى آخر، وبالأخص باستخدام كريمات الفرد، أو الكي بكاوية السيراميك، أو السشوار الساخن لفترات طويلة؛ لأن ذلك لو أعطي نتيجة مُرضية وقتية، فإنه -مع التكرار- سوف يؤدي إلى ضرر بالغ بالشعر مثل تقصف الشعر وجفافه، وتقطعه وجعله قصيرًا وغير صحي.

أتصور أن المعلومات التالية سوف تكون مفيدة في كيفية العناية بالشعر، والصحة العامة والتغذية، حتى تجعل شعرك ينمو في أفضل صورة وبشكل مثالي بالنسبة لطبيعته، ويحسن ويعالج أسباب التقصف المذكور بشكل كبير -إن شاء الله-:

• الاهتمام بالتغذية الصحية (لا بد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية، والفيتامينات والمعادن) وشرب كمية كافية من الماء يوميًا.

• الاهتمام بالصحة العامة وممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس، وتجنب التوتر والقلق، وأخذ قسط كاف من النوم يوميًا.

• غسيل الشعر باستخدام الشامبوهات، وتجنب استعمال الصابون بأنواعه على أن يكون بالتباعد لكي يبقي الشعر نظيفا، وعادة ما يكون ذلك بمعدل من مرتين إلى ثلاث بالأسبوع، وتجنب استعمال الماء الساخن.

• يجب استخدام منعم الشعر (Conditioner) أو ما يعرف بالبلسم مع غسيل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر، ويمكن استخدام الشامبوهات العادية المتداولة والبلسم الخاص بكل نوع، واختاري النوع الأنسب لك، الذي يجعل الشعر أسهل في التعامل، والتصفيف بعد الاستحمام، وقد يساهم ذلك في العلاج أو التخفيف من مشكلتك.

• يفضل تجفيف الشعر برفق بالفوطة، ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع، ثم بداية التسليك باستخدام مشط متباعد السنون من أسفل إلى أعلى، ثم استخدام الفرشاة في النهاية.

• لا تضعي أي مستحضرات يوجد بها كحول مثل: الجل والموس وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفه.

• تجنب فرد الشعر بالكريمات الكيميائية، أو بالتسخين، وكذلك تغيير اللون بالصبغات باستمرار، وبالأخص التي تحتوي على الأمونيا.

أيضا في حالتك: يمكن عمل حمامات زيوت طبيعية بصورة متكررة (مرة أسبوعيًا) لترطيب الشعر، ويمكن استخدام الزيوت الطبيعية النقية المعلومة المصدر والمصرح لها بالتداول، وأيضا استخدام البلسم الذي يشطف أثناء الاستحمام بعد غسيل الشعر بالشامبو، من الأمور المهمة أيضا لترطيب الشعر كما ذكرت سابقا.

وأخيرًا: يوجد حاليًا أنواع من الماسكات الجيدة مثل: Ecrinal hair mask, phytokeratine mask، وأنواع من البلسم التي تترك على الشعر بعد الاستحمام مثل:Phytokeratin serum, Phyto 7 or 9, Decros nourishing and reparative conditioner or Nutricerat serum.

أما بالنسبة للقشرة: ففي الغالب هي نوع من أنواع الأكزيما الدهنية بفروة الرأس، وهذا النوع من الأكزيما يكون متكرراً، بمعنى أنه قد يختفي لفترة أو تقل شدته، ثم يعاود في الظهور أو التهيج مرة أخرى، ويجب التكيف مع المشكلة التي تعاني منها، واستخدام العلاجات المتاحة بشكل فعال وآمن في نفس الوقت؛ حتى يتم السيطرة على مشكلتك بدون آثار جانبية؛ لأن أغلب العلاجات الفعالة تحتوي على الكورتيزون الموضعي، ويمكنك استعمال علاجات طبية فعالة للتخلص من هذه المشكلة بفروة الرأس مثل: Betnovate scalp application or Elocom lotion، بواقع مرة واحدة يومياً لمدة من أسبوع إلى أسبوعين فقط -حسب الحاجة-، حتى يتم التخلص من القشور والالتهاب والحكة والاحمرار، ثم تستمر بعد ذلك في استعمال الشامبوهات المضادة للقشرة مرة أو مرتين أسبوعياً -حسب الحاجة- بشكل تبادلي بين الأنواع المذكورة لاحقًا، حتى تحافظين على فروة الرأس صحية وخالية من القشور والأعراض المذكورة.

وهذه الشامبوهات الـ Selenium sulphide أو Phytheol intense، أو Decros antidandruff، أو Kelual DS، Kerium DS، وبهذا الأسلوب العلاجي يمكنك التغلب والسيطرة على المشكلة التي تعانين منها، وإذا عاودت المشكلة مرة أخرى فيمكن استخدام العلاج الطبي، ولكن لوقت قصير، وهكذا، وأنصح أن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي.

أتمنى لك التوفيق والسعادة.

أعاني من حساسية رائحة العطور، فما العلاج؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعمل في محل عطور، ومنذ أربعة شهور أصابني صداع شديد، وهذا الصداع لا يأتي إلا عندما أشم أي رائحة قوية كانت أو ضعيفة، مع وجع قليل في أعلى الأنف، وكشفت 3 مرات، في المرة الأولى وصف لي الطبيب علاجين: فلوكساباكيت وديكاسينت sr ولم أتحسن، وفي المرة الثانية وصف لي مضادا حيويا 1 جرام، وأنالارج 4 للحساسية، وقطرة أنف للحساسية، ولم أتحسن أيضا، وفي المرة الأخيرة وصف لي: قطرة مطهرة ومرطبة للأنف، ومحلول ملحي للاستنشاق الكامصر، ودهان للأنف داخلي تراميسين للعين، ولم أتحسن أيضا إلا عندما وضعت المرهم في أنفي ارتحت قليلا، ولكن عندما أشم رائحة يصيبني صداع.

وللعلم فإن أنفي ليس به مخاط ولا سيلان منذ بداية الصداع، أفيدوني فقد تعبت من الأطباء، وحاسة الشم عندي قوية جدا، علما أني استشرتكم قبل هذه المرة، وتركت العمل لمدة ثلاثة أشهر، لكني لم أستفد، أفيدوني.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل: طه حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التشخيص واضح بأنه حساسية في الأنف ناتجة عن التعرض للعطور, هذه الحساسية تؤدي لضخامة في القرينات الأنفية، وهي تراكيب قابلة للانتفاخ داخل الأنف وتشبه الإصبع تمتد على طول الأنف, فعندما تنتفخ هذه القرينات بسبب التحسس تتسبب في انسداد فتحات الجيوب الأنفية -وخاصة الجبهية والغربالية في حالتك-، وهذا الانسداد يؤدي لتجمع السوائل المخاطية المفرزة من الجيوب الأنفية داخل هذه الجيوب، وبالتالي يحدث الضغط المرتفع فيها والصداع خاصة الجبهي.

مفتاح الحل هنا ليس استخدام المضادات الحيوية وإنما فتح فتحات الجيوب الأنفية وتسهيل تصريفها لداخل الأنف, العلاج الأهم هنا هو الوقاية من العوامل المسببة والتي تتمثل في العطور, واستخدام بخاخات الأنف الكورتيزونية: فليكسوناز, أفاميس, رينوكورت.

طريقة استخدام البخاخ مهمة جدا في الاستفادة منها وهي كالتالي: نمسك بالبخاخ ونرجه جيدا ثم وبوضعية الجلوس نضع البخاخ في منخر ونغلق باليد الأخرى المنخر الآخر, ونضغط على البخاخ مع الاستنشاق السريع، بحيث نأخذ كامل البخة لداخل الأنف بدون أن نسمح لها بالسيلان من مقدمة الأنف, يكرر نفس الطريقة للطرف الآخر مع التبديل بين اليدين بالنسبة للبخاخ.

الجرعة النظامية هي بخة واحدة في كل منخر صباحا ومساء، ويجب الاستمرار على استخدام البخاخ بشكل منتظم وبدون انقطاع مطلقا طالما يرى الطبيب المختص ضرورة ذلك.

بالنسبة للوقاية: وحيث أنه يصعب عليك الوقاية لأنه في صميم عملك التعامل مع العطور، فالواضح أن المشكلة حصلت لك حديثا, فربما يكون عطرا بعينه تتحسس منه، فعليك باستنتاج أي عطر بناء على فترة بداية التحسس ونوعية العطور الجديدة التي أدخلتها للمحل.

مع أطيب التمنيات لك بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

أخشى على والدي من النار، ولا أعرف كيف أتعامل معه، ساعدوني

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب أحاول علي قدر استطاعتي أن أكون مسلما جيدا, لكن هناك ذنب أقترفه باستمرار بسبب نفسي الضعيفة، وأحاول مقاومته، حتى بدأت بالإقلاع عنه، وهو حصاد الماضي الذي تربينا عليه، وتعلمناه، حيث نشأت في أسرة يسودها المشاكل بين أبي وأعمامي منذ الصغر، فوالدي ليس لديه مبدأ وأسلوب جيد في التربية، وكذلك أمي، مما أدى إلى طلاقهما مرتين، لكنهم مجبورون على البقاء معا لأجلنا.

عندما أقول الصدق لأبي في أي موقف، فإنه يعاقبني وينهرني، لأنني أتصف بالمثالية، فكان ينهرني على أتفه الأمور، ومن أمثلة ذلك: أنه كان ينهرنا إن تعثرنا بطرف السجادة، أو إذا تأخرنا خارج البيت، فيصرخ علي بصوته العالي، ويضربني ضربا متكررا لا يليق ببني آدم، فكانت الأشياء التي يضربني بها تطبع على ظهري.

كنت أتذكر أمي دائما وأنا صغير، حيث لا أستطيع تحمل المسؤلية، فكانت تدعو علي بالموت أو انقطاع الرزق، عشت 25 عاما في هذه الأوضاع منذ الطفولة وحتى الشباب، كل يوم نهر وضرب لأتفه الأسباب، فكان والدي يثني على الشيء في يوم، وينهرني على الشيء ذاته في اليوم التالي، والمشاكل بين الوالدين لا تنتهي، وأحيانا تصل إلى التطاول باليد، والألفاظ البذيئة.

بدأت أمي بالتفهم قليلا، ولكن أبي لا يعترف بخطئه إن نصحته، فهو يتصف ببعض الغرور والكذب، كان يريدني طبيبا، ولكنني كنت أرغب الهندسة، وما زالت أدرسها، وكانت نتيجتي 97٪‏، فدخلت عليه بهذه النتيجة مبتسما، وكان يعقد حاجبيه، وسألني ماذا فعل صديقك؟ قلت له: نتيجته: 99٪‏، فرد علي: وماذا ينقصك أنت لكي لا تحصل على هذه النتيجة؟ فقلت له: لكنني اجتهدت، وهذا يكفيني لكي أحقق حلمي، حتى أنني كلما استشرته بشيء لا يسمعني، ويقول: ليس لدي وقت، ويريدني أن أفعل مثل الناس، لا كما أرغب، حتى انعدمت قيمتي في نظر نفسي، وأشعر بالحزن، وأعصابي لا تتحمل، وأصبحت سريع الغضب، ولا أشعر بنفسي، كتوما، ليس لدي أمل في أي شيء، فالموت والحياة سيان.

كنت اعتبره قدوة، لكنني وجدته لا يحتذى به، كنت أحس بالحسرة عندما أرى آباء أصدقائي وهم في مثل سنه، وكان يرفض النصيحة، ولا يعترف أنني أصبحت رجلا متعلما، ودائما يقول: أنتم أدنى الناس، ويريد أن نصنع ما صنعه أعمامنا من نجاح وينهرنا عليه, وكان يعيرنا بأنه ربانا وعلمنا، وأننا المفروض أن نكون في الشارع لولا فضله علينا، فكنت أشعر أن البيت كالسجن.

أشعر أنني غير سوي في شعوري، ونظرتي للحياة، وأشعر بغربة اجتماعية، وحزن، يعلو صوتي من شدة التوتر، والعصبية المفرطة، خاصة أثناء مشاجرة أبي مع أمي، حتى يظن أنني أعقه, جعلنا نشعر أنه مصدر المال لنا فقط، وأحيانا يكون حنانه علينا بالغا، أخشى عليه من النار، وأرغب بنصحكم النير في التعامل معه.

أفيدوني مع الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Abdullah حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بارك الله فيك -أخي العزيز- وأشكر لك تواصلك مع الموقع, سائلاً الله تعالى أن يفرج همك، ويكشف غمك، ويهدي والدك ويصلحه، ويرزقك الصبر والسعادة والنجاح في حياتك عامة، وفي الدنيا والآخرة.

- ينبغي أن تعلم -أولاً- أن الآباء -عفا الله عنهم وغفر لهم- حين يسيؤون إلى أولادهم في سلوكهم وتصرفاتهم, فإنهم لا يكونون بذلك قاصدين أو متعمدين لأذيتهم والإضرار بهم, فلا يخفاك أنهم بمقتضى الفطرة الإلهية قد جُبلوا على عظيم المحبة لأولادهم, وإنما يكون هذا الجفاء من كثيرين منهم لغلبة الطبع عليهم والتربية القاسية، وربما لغلبة سوء الظن والعقد النفسية نتيجة ضغوط الحياة الاجتماعية والاقتصادية والنفسية وغيرها, بدليل ما يظهره والدك أحياناً من مظاهر الرحمة والحنان البالغ، وعدم تقصيره في النفقة.

- ومن المهم هنا بصدد التأثير على والدك -حفظه الله- ضرورة الدخول مع الوالد خاصة -أولاً- في حوار واضح وصريح ومتزن متحرياً الحكمة والهدوء واللطف والرفق والأدب وحسن التعامل والخدمة، استعانتك ببعض الأهل والأقارب ممن يحظون بالحكمة والمروءة والقبول لديه والتأثير عليه بإقناعه بخطئه، وضرورة مراجعة أسلوبه معكم.

- كما ومن المهم أيضاً -بصدد أداءً لحق الله تعالى وحق الوالدين- مجاهدة النفس في القيام بواجب البر والطاعة والإحسان إليهما، والدعاء لهما بالصلاح رغم شكواك من القسوة والجفاء غفر الله لهما, حيث قال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكِبَر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا), وهذا الواجب -أخي الفاضل- لا ينتقض بأي حال أو عذر مطلقاً, فانظر كيف قرن الله تعالى حقه في العبودية والتوحيد بحق الوالدين في الإحسان, والإحسان أبلغ من العدل, إذ هو المعاملة بأحسن من المثل, بل إن الله تعالى أوجب بر الوالدين، ولو كانا مشركين كما في قوله سبحانه: (وإن جاهداك على أن تشرك بي مالي سلك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا)، والمعنى عدم طاعتهما في الشرك, مع وجوب صحبتهما بالمعروف.

- أوصيك بلزوم الصبر والحكمة والهدوء، وعدم الإفراط في الشعور بالقهر والتوتر والهم والألم والحزن, مما يؤثّر على نجاحك ونفسيتك ودينك وأخلاقك.

- أحسن الظن بربك -سبحانه وتعالى-, وحيث أنت على حال طيبة ومتميزة في الدراسة والذكاء والتخصص, فمن الواجب أيضاً شكراً لنعمة الله عليك أن تعزز الثقة بنفسك, وتتحلّى بقوة الإرادة والعزم والطموح والأمل والتفاؤل في زيادة التغيير في وضعك النفسي والعلمي والأخلاقي إلى الأحسن، وتجاوز مشاعر الألم, لاسيما مع ما حباك الله من التوفيق في التخلص من الذنب الذي كنت مقيماً عليه بفضل الله تعالى, فأنصحك بزيادة التركيز على رفع مستواك التعليمي والثقافي والانشغال -فحسب- بما ينفعك في أمور دينك خاصة, حياتك الدراسية والوظيفية عامة, وثق بأنه سيأتي اليوم الذي يشكرك والدك على جميل صبرك وجهدك وتضحيتك -بإذن الله تعالى-, وقدوتك في ذلك الأنبياء والمرسلون والنُبلاء والمتميزون في القديم والحديث, ممن لم تخلُ حياتهم من عوائق وعقبات ومنغصات داخلية وخارجية, تمكّنوا -بفضل الله- ثم إصرارهم وصمودهم من تجاوزها بل استلهام روح المنافسة وخوض غمار المواجهة، والتحدي للانتقال بأنفسهم ومجتمعاتهم إلى الأفضل, فأمِّل في الله خيراً, وتأمل معي قول الله تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)، وفي الأحاديث الصحيحة: (وإن النصر مع الصبر, وإن الفرج مع الكرب, وإن مع العسر يسرا)، (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)، (احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده أمامك).

- ولا شك أن أحسن ما يستمد به العون الإلهي هو حرصك على طاعة الله، وذكره وشكره وحسن عبادته، والصبر على البلاء إيماناً بقضائه ورضاً بقدره, وحرصك على واجب البر بالوالدين وصلة الأرحام عامة, لا سيما في حسن التعامل مع والدتك لتعويضها ما تحتاجه من حنان ورحمة، قياماً بالواجب الشرعي, ولعل الله تعالى أن ييسر لك بذلك الزوجة الصالحة والحياة السعيدة.

- أوصيك بلزوم الصحبة الطيبة التي تذكرك إذا نسيت وتعلمك إذا جهلت, وتنبهك إذا غفلت, وهي خير عدّة لأوقات الرخاء والشدّة, والحرص على توسيع دائرة ثقافتك وصرف همومك بملازمة القراءة والذكر والطاعة.

- وأخيراً -بل وأولاً أيضاً- فإني أوصيك باللجوء إلى الله تعالى، والإلحاح عليه سبحانه بالدعاء (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء).

- أسأل الله تعالى أن يصلح والدك, ويجمع شمل الأسرة على خير ومحبة ورحمة, ويرزقك التوفيق والسداد, ويلهمك الصبر والحكمة والهدى والخير والصواب والرشاد, والله الموفق والمستعان, وهو الهادي إلى سواء السبيل.

أشكو من ضعف الانتصاب والمذي أثناء النوم، ما العلاج؟

السؤال:
السلام عليكم.

المشكلة الأولى: أعاني من نزول بعض قطرات البول بعد التبول، وهذا لا يحدث باستمرار، وإنما يحدث في بعض المرات وخصوصا مع برودة الطقس، وأثناء النوم يحدث نزول بعض المذي، حيث يحدث انتصاب خفيف أثناء النوم فأجد في السروال صباحا نقطا لزجة، وهذا يسبب لي المتاعب خصوصا في الصلاة، فأغسل مكان نزول هذا المذي دون الاستحمام وأقوم بتغيير السروال الداخلي.

الانتصاب يكون طبيعيا، ولكنه أحيانا يكون ضعيفا ولا يستمر طويلا، بمعنى أن العضو لا يحافظ على الانتصاب فترة طويلة، وبالتالي تحدث سرعة في القذف عند الجماع.

أرجوا الإفادة عما يتبع خاصة وأن هذه المشاكل تسبب لي الضيق المستمر، خاصة وأشعر بالحرج الشديد عند إجراء اختبار أو تحسس البروستاتا لدى الطبيب، فهل توجد طرق بديلة لتشخيص الحالة بدون اللجوء إلى الفحص الشرجي للبروستاتا؟

المشكلة الثانية: في بعض الأحيان أعاني من الدوخة وبرودة في الأطراف، وخفقان في القلب، ويحدث هذا خصوصا عند تأخير الأكل، وقد يصحب ذلك وجود رعشة في اليدين، وقمت بعمل تحليل سكر في الدم، وأظهرت النتائج (86) للسكر الصائم بعد صيام دام 11 ساعة، وبعد الإفطار بساعتين وجد مستوى السكر في الدم (96)، وهو معدل طبيعي، ولا أدرى ما سبب هذه الأعراض إن لم تكن بسبب مرض السكري؟ علما بأن مستوى الدهون والكوليسترول بالدم مرتفع (307).

شكرا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة إلى نزول بعض القطرات بعد التبول إذا كانت غير مزعجة، وتحدث بشكل غير دائم, فلا داعي للعلاج.

أما بالنسبة إلى المذي فهو عبارة عن سائل لزج وشفاف تفرزه غدد في مجرى البول, ووظيفته هي تنظيف مجرى البول من بقايا البول والجراثيم التي بداخله, وكذلك ترطيب وتزليق القضيب أثناء الجماع, ويفرز نتيجة الإثارة الجنسية, وتختلف كميته من شخص لآخر, وقد يحدث نزول المذي مع أقل استثارة, فهذا طبيعي وفيزيولوجي ولا يحتاج إلى علاج.

أما بالنسبة إلى ضعف في الانتصاب أحيانا فيمكنك تناول أحد المكملات الغذائية التي تحسن من الوظيفة الجنسية, مثل: GENTAPLEX حبة مرتين يوميا لمدة شهرين.

حفظك الله من كل سوء.
----------------------------------------------------------------------------
انتهت إجابة د/ هاني حمود.........استشاري جراحة بولية وتناسلية.
وتليها إجابة د/ عطية إبراهيم محمد...........استشاري طب عام وجراحة وأطفال.


يعتبر الكوليسترول فوق (240) مرتفعا، ولذلك يجب البدء في حمية غذائية تبتعد فيها عن الدهون والسمن الصناعي، وتكثر فيها من الخضروات والبصل والثوم والبقوليات وشوربة الشوفان والبرغل، وتكثر من المشي وممارسة الرياضة لمدة ثلاث شهور، ثم تعيد فحص الكوليسترول والدهون الثلاثية مرة أخرى فإذا هبط مستواه لأقل من (240) فيمكنك إكمال العلاج من خلال الحمية الغذائية، وإذا لم ينخفض مستواه فيجب تناول أحد الأدوية التي تساعد في خفض مستوى الكوليسترول في الدم مثل (crestore 10 mg) يوميا كبسولة واحدة لمدة عامين على الأقل.

فحص السكر لا شيء فيه، والمهم متابعة قياس ضغط الدم؛ لأن حالة الهبوط في الضغط تؤدي إلى الدوخة وبرودة الأطراف والخفقان، كما أن ارتفاع الضغط قد يؤدي إلى الخفقان والصداع، ومتوسط قياس الضغط يجب أن يكون في حدود (120 / 80)، ونجد في كثير من الأحيان فقر دم أو أنيميا، بالإضافة إلى نقص فيتامين (د) ونقص فيتامين (b12)، وهذا يؤدي إلى الدوخة والزغللة وبرودة الأطراف وآلام المفاصل والعضلات.

لذلك لا مانع من فحص فيتامين (د)، وفيتامين (B12)، وفحص صورة الدم وفي حال تعذر الفحص يمكنك أخذ حقنة فيتامين (د) جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوع مع الحرص على الإكثار من الحليب، وتناول منتجات الألبان، وتناول مقويات للدم، وحقن (b12) واحدة كل شهر لمدة 4 شهور.

وفقك الله لما فيه كل خير.

أحببت فتاة تكبرني بأشهر عديدة وأريد الزواج منها، فما رأيكم؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت فتاة قبل ثمانية أعوام، وعمري 22 سنة، وهي تكبرني بسبعة شهور، مشكلتي أنني أريد الزواج منها، كنا على تواصل في السابق، وانقطع التواصل لأنني أخاف من الناس، وهذا الشيء غير جيد.

رجعنا إلى التواصل قبل سنتين، وصارحتها برغبتي في الزواج، ولكنها خائفة من أن أخونها وأنساها، وأنا متعلق بها، وأعرف حسابها في تويتر، وتكلمت معها للمرة الأولى على تويتر قبل ثلاث سنوات، والفتاة حذفت حساب تويتر وأنشأت حسابا جديدا، وتمكنت من الحصول عليه بعد ثلاثة شهور، وكنت أراقبها من خلاله دون أن تعلم، ولم أكلمها منذ ثلاثة أعوام، وأنا أدعو الله إن كانت خيرا لي أن يجمعني بها، وإن كانت شرا لي أن يصرفها عني.

حاليا أنا مقبل على وظيفة جديدة، وأريد الزواج منها، استفساري: كيف أستطيع التقليل من التفكير الدائم بها؟

وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك على تواصلك معنا، ونسأل الله لك السداد والتوفيق، والجواب على ما ذكرت أنه إذا كانت هذه الفتاة التي تعرفت عليها فيها مواصفات المرأة الصالحة من التدين وحسن الخلق، وكذلك توفر الجمال المقبول، فإنه يمكن لك أن تتقدم لخطبتها خطبة شرعية من أهلها، والتفكير الدائم فيها لابد أن ان ينتهي إلى جانب عملي وهو الخطبة، وإذا كنت تشعر بنوع من التردد في خطبتها، فإن هذا التردد يمكن أن يزول بالسؤال عنها ممن يعرفها، ومن ثم تصلي صلاة الاستخارة، ومن ثم تتقدم لخطبتها، فإذا تمت الأمور على ما يرام -الحمد لله-، وإذا لم تتم ولم يقدر الله لك الزواج بها فاعلم أن ذلك خير لك، وفي النساء خير منها.

وأما مسألة فارق السن بينك وبينها وأنها أكبر منك بأشهر يسيرة فإنه من المعلوم أن الرجل قد يتزوج ممن هي أكبر منه سنا، وقد يكون الزواج من الكبيرة فيه مصلحة راجحة، لما في ذلك من شعورها بالمسؤولية نحو زوجها، على خلاف ما عليه الصغيرة، ثم إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد تزوج خديجة -رضي الله عنها- وعمره خمس وعشرون سنة، وكان عمرها أربعون سنة كما ورد في السيرة، وكانت من أحب نسائه إليه في حياتها وبعد وفاتها، ولم يتزوج عليها حتى توفيت، ثم إن الفارق بينك وبين هذه الفتاة أشهر يسيرة وليس فارقا كبيرا، ولذلك لا حرج من الزواج بها.

وأما قولك بأنك كنت قد قطعت التواصل معها خوفًا من الناس؛ فينبغي ابتداءً أن يكون خوفك من الله تعالى يكون أكبر وأعظم، وذلك لأن العلاقة بينكما غير مشروعة أصلًا، ولذلك فنحن نشجعك على وضع العلاقة في إطارها الشرعي الصحيح بالزواج، أو قطعها نهائيًا وعدم التفكير فيها أو متابعتها حتى لا تتعب قلبك، أو تضعف نفسك فترجع للتواصل معها.

وفقك الله لمرضاته.

هل ارتخاء الصمام الميترالي يسبب السكتة القلبية؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم جزيلا على الموقع، جعله الله في ميزان حسناتكم.

عمري 33 سنة، وزني 68 كلغ، أعاني من ارتخاء بسيط في الصمام الميترالي وارتجاع بسيط جدا، ورسم القلب بالمجهود طبيعي، والهولتر به ضربات سريعة، ولكنها حميدة، وضغطي منضبط، وأحيانا ينخفض.

وصف لي الطبيب عقار سيلوكينزوك على أن آخذه بعد فطام طفلتي، وآخذ حاليا الإندرال، فهل يسبب الارتخاء سكتة قلبية؟ وما هي أسباب السكتة القلبية؟ وهل تحدث دون سبب؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما ورد في الاستشارة فإن لديك ارتخاء في الصمام الميترالي, وهو بسيط جدا, وهذا الأمر لا يدعو للقلق, ولا يكون سببا في حدوث السكتة القلبية.

والنصيحة هي بعدم التفكير أو القلق من هذا الأمر, وإن من أهم الأسباب المؤهبة لحدوث نقص التروية القلبية أو حدوث احتشاء عضلة القلب -الجلطة-، هي:
1- ارتفاع الضغط الشرياني غير المعالج بصورة جيدة.
2- الداء السكري مع أرقام سكر عالية غالب الأحيان.
3- ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.
4- التقدم في العمر.
5- التدخين.
6- شرب الكحول.
7- الرجال أكثر عرضة من النساء لاحتشاء عضلة القلب.
8- الزيادة المفرطة في الوزن أو البدانة.

وأنت -والحمد لله- ليس لديك أي من هذه الأسباب, لذا ينصح بالاطمئنان والابتعاد عن التفكير بالمرض.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

هل وجود انتفاخ تحت السرة له علاقة بعمليات الفتق؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 20 سنة، لدي انتفاخ في منطقة تحت السرة بالوسط، ويبدو كأنه كرش، أو ترسب دهون أو فتق، علما أني أجريت أربع عمليات فتق منذ سنوات، عمليتا فتق الأربية وعمليتا فتق السري.

حالياً عند القيام بعمل شاق لساعات طويلة أشعر بضيق في الفتق الإربي، فما السبب؟ وما سبب انتفاخ البطن أسفل السرة؟ وهل تمارين البطن تؤثر على عمليات الفتق؟

قبل سنة راجعت الطبيب وطلب مني تقليل الطعام الدهني، أيضاً منذ فتره قصيرة أشعر بألم فوق السرة كلما ضغطت عليه بيدي.

أنا حالياً في دولة أوروبية، ولا أستطيع التفاهم مع الأطباء هنا، لذلك أنتم أملي الوحيد لكي تطمئنوني.

شكراً جداً لوقتكم، وبارك الله فيكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Kirlos حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا يوجد في منطقة ما تحت السرة فتق، والفتق يكون في منطقة السرة، وهي ملتقي العضلات ومخرج أوردة وشرايين الحبل السري وهي المكان الأضعف عند الولادة والذي يحدث فيه فتق السرة، أما منطقة أسفل السرة فالعضلات ملتصقة وقوية ولا يحدث بها فتق، وأغلب الظن أن ما تلاحظه هو تجمع للدهون حيث أن الدهون لدى الشباب تتجمع في منطقة البطن أو الكرش عكس الفتيات التي يتجمع لديهن الدهون في الأرداف والفخذين.

وللتخلص من الكرش والوزن الزائد عموما يحتاج الأمر إلى البعد عن الحلويات والسكريات وكل ما يدخل السكر في صناعته حتى يتمكن الجسم من الحصول على الطاقة من المخزون الدهني، أما تناول المزيد من السكر في الحلويات والعصائر والشيكولاتة والمياه الغازية والمشروبات الساخنة، فإنه يسمح للجسم بالحصول على الطاقة اللازمة من سكر الجلوكوز، بل إن ما يتبقى من السكر يتحول إلى دهون، ويؤدي إلى زيادة الوزن، وهذا هو السبب في فشل الحمية عند الكثير من الناس وتكون الكرش عند الشباب.

والعمل الشاق خصوصا حمل الأشياء الثقيلة لا شك أنه يؤدي إلى الضغط على الألياف العضلية في منطقة الفتق الإربي، وعدم وجود تكور في النسيج أثناء حمل الأشياء الثقيلة أو انتفاخ ينفي -إن شاء الله- عودة الفتق مرة أخرى، ويجب أن تعيد النظر في مسألة العمل الشاق إذا وجدت إلى ذلك سبيلا؛ لأن السبب الذي أدى إلى تكون الفتق في السابق هو نفس السبب الذي يؤدي إليه في المستقبل، وليس للانتفاخ أسفل السرة علاقة بالشعور بالانزعاج في مكان العملية.

ولا قلق من تمارين تقوية البطن على الفتق، وعلى العكس تماما فإن تمارين تقوية وشد البطن تقوي ألياف العضلات في البطن بما في ذلك ألياف العضلات في مكان الفتق، ولك الاستمرار في أداء تلك التمارين والحرص على ذلك.

ومن المهم الحرص وأنت في الدول الأوربية على تناول كبسولات فيتامين D وتناول مقويات للدم والبعد عن التدخين؛ حتى تحافظ على صحتك، ومن المهم أخذ قسط من الراحة بين ساعات العمل الشاق والنوم الجيد ليلا؛ للحصول على المسكنات التي يفرزها المخ أثناء النوم، والتي تعيد القوة والنشاط إلى الجسم في اليوم التالي.

وفقك الله لما فيه الخير.

هل يعيش المولود لأقل من سبعة أشهر أم يكون ثمة خطأ في التسجيل؟

السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة أعجبت بفتاتين، وأردت خطبة إحداهن لأخي، الأولى من مواليد 11/5/1993، والثانية مواليد 10/1/1994، ولكن حتى الآن لم يتقدم لأي واحدة منهن.

كلهن ذواتا طيبة، وأدب واحترم، ولكن أمي تفاجأت، وتساءلت: هل يمكن أن تحمل المرأة وهي في فترة النفاس، ثم تلد ولادة طبيعية؟

أرجو الإفادة.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sara حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أختي، يمكن أن يحصل الحمل بعد النفاس مباشرة، وذلك لأن التبويض يبدأ عند بعض النساء من الأسبوع الثالث من الولادة، ومن النساء من تحمل في الأربعين، أي يحصل الحمل بعد الأربعين مباشرة، حتى لو كان ذلك بدون نزول دورة شهرية، فأول تبويض يحصل يحدث الحمل.

لذلك -أختي- القصد من ذلك أنه يمكن أن يكون الحمل حصل مباشرة بعد الولادة، بين 10- 20/6 وتكون الولادة المتوقعة بين 20-27/3 أي تمام الحمل، ولكن حصل ولادة باكرة بالشهر السابع، أي بالموعد تقريباً بالأسبوع 27، وهنا يحتاج الجنين لعناية خاصة، ويوضع بالحضانة، ويمكن أن يعيش ويكون طفلا سليما -بفضل الله عز وجل-.

بارك الله فيك -أختي- وسدد خطاك.

مشاكل الحياة وعدم حبي لزوجي أدخلاني مرحلة الاكتئاب

السؤال:
السلام عليكم

بدأت حالتي منذ 15 سنة، كانت بدايتها رهاب اجتماعي، وبعد 5 سنوات تزوجت رجلا لم أتقبله بسبب عيوب كثيرة في شخصيته، وصبرت عليه مجبرة، وأنا أشعر معه بالتعاسة.

تعرضت لظروف صعبة وتحملتها، ومنذ سنة أصبت بالأرق والخوف من النوم، ثم دخلت مرحلة الاكتئاب، فكرهت الحياة ولم أعد أشعر بالسعادة، وصرت أجبر نفسي على أداء الواجبات الاجتماعية، وأهملت العبادة، وصرت أشعر باليأس.

استخدمت عدة أدوية، مثل السيروكسات في بداية المرض، وجربت السبرالكيس والزولفت وكلها بلا فائدة، وأخيراً استخدمت الأنفرانيل، فتحسن نومي وزال القلق، ولكن لم يفدني من ناحية الاكتئاب والرهاب، وقد ازدادت الرجفة، وأيضاً أستخدم الإندرال عند الحاجة للرهاب، والنتيجة ممتازة، ولكن مع الأنفرانيل أصبح عديم الفائدة.

علما أن تشخيص حالتي أني شخصية قلقة، فما نصيحتكم؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله تعالى لك العافية والشفاء، لا بد أن تدخلي إيجابيات في حياتك، أنا أعتقد أن الفكر السلبي مهيمن عليك جداً، خاصة فيما يتعلق بالزواج ومواجهة الصعوبات الحياتية، الحياة فيها صعوبات هذا أمر لا ننكره أبداً، لكن الإنسان دائماً يكون متفائلاً ويكون إيجابياً، فحاولي أن تعيشي حياة نوعية بقدر المستطاع مهما كانت الصعوبات، فالفكر الإيجابي يجب أن يحل مكان الفكر السلبي، ويجب أن نتحمل أيضاً شيئا من الأذى في حياتنا، هذا يجعلنا أكثر قابلية للتكيف والتوائم اجتماعياً، والخير كثير وهو غالب -إن شاء الله تعالى-، فالتغيير المعرفي الفكري مهم جداً.

ومن الضروري أيضاً أن نكون حازمين جداً مع أنفسنا ومع ذواتنا ونوجهها التوجيه الصحيح، فالقيام بالواجبات الاجتماعية، والقيام بالواجبات الدينية، والحرص على ذلك، وصلة الرحم والتواصل الاجتماعي والواجبات المنزلية وحتى الترفيه عن النفس بما هو طيب وجميل لا بد أن نخصص له وقتاً، فتنظيم الوقت والإصرار على التنفيذ بما يجب أن ننفذه مهما كانت مشاعرنا هو الطريقة التي تجعلنا أكثر إيجابية، والإنسان حين يشعر بإيجابيات في حياته ويقوم بأفعال ذات طابع إيجابي أيضاً قطعاً هذا يعود عليه بمردود نفسي إيجابي كبير، ولا بد أن تثقي في نفسك وفي مقدراتك، هذا أيضاً أراه علاجاً مهماً، والتواصل الاجتماعي المفيد والمتميز خاصة على مستوى الأسرة أيضاً يجلب الخير للإنسان ويجنبه الاكتئاب، أرجو أن تحرصي على الدعاء، وأذكار الصباح والمساء، وجدتها من الأشياء العظيمة التي تفرج الهموم والكرب فأحرصي على ذلك.

بالنسبة للعلاج الدوائي: أنا أرى أن عقار ديلوكستين والذي يسمى سمبالتا، سيكون دواء جيدا ومفيدا بالنسبة لك، والبداية هي 30 مليجراما يتم تناولها ليلاً لمدة شهر، ثم تجعلينها 60 مليجراما ليلاً، أعتقد أن هذه سوف تكون جرعة كافية، علماً بأن الجرعة الكلية هي 120 مليجراما ليلاً، لكن لا أراك في حاجة لمثل هذه الجرعة، ولا مانع من تناول الإندرال مع الديلوكستين، وجرعة الإندرال التي تحتاجينها تقريباً 10 مليجرامات صباحا ومساء، الديلوكستين يمكن أن تستمري عليه بجرعة 60 مليجراما على الأقل لمدة 6 أشهر، ثم تخفضينها إلى 30 مليجراما يومياً لمدة شهر، ثم 30 مليجراما يوما بعد يوم لمدة شهر آخر، ثم يمكنك التوقف عن تناول الدواء.

وقطعاً مراجعة طبيب نفسي تثقين فيه والمتابعة معه سيكون أمراً مهماً جداً وجيداً، الشخصية القلقة تستفيد كثيراً من التعبير عن الذات وتجنب الاحتقان الداخلي من خلال الكتمان، فكوني شخصاً منفتحاً عبري عن ذاتك، وهذا التفريغ النفسي نعتبره مطلوبا ومهماً.

التدريب على تمارين الاسترخاء أيضاً مفيد جداً؛ لأن الاسترخاء الجسدي يؤدي إلى الاسترخاء النفسي، فدربي نفسك على هذه التمارين، أما من خلال مقابلة مختص أو من خلال الإطلاع على أحد البرامج الموجودة في الأنترنت أو الحصول على أحد السيديهات أو الكتيبات التي تتحدث عن تمارين الاسترخاء، أيضاً تدارس علم الذكاء الوجداني أو ما يسمى بالذكاء العاطفي خاصة الإطلاع على كتاب دانيال جولدمان سيكون أمراً جيد جداً، لأن الذكاء الاجتماعي هو الذي يعلمنا كيف نتعامل إيجابياً مع ذواتنا ومع الآخرين، وقطعاً كلنا في حاجة لذلك.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.
الاثنين، 15 يناير 2018

ما سبب نوبة التشنج والتي أدت لخروج الزبد من الفم؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب، أعاني منذ عدة سنوات من ألم شديد جدا ينبض في الرأس، يأتي تقريبا كل ٤ شهور، يبدأ الألم مع إحساس غريب، وشعور بالصدمة، مع فقدان التركيز، وعدم القدرة على الاستيعاب لعدة دقائق، ثم بعد عدة ساعات يرجع الشعور ذاته، مع ازدياد حدة الألم، ويبقى هذا الألم الحاد مع النوبات لمدة يوم أو يومين، ثم تخف حدة الألم وتأثير الصدمات على مدار عدة أيام.

يصاحبني هذه الأيام قلق شديد واكتئاب وخوف، وبرد شديد إذا كان الفصل شتاء، بقيت على هذه الحالة لعدة سنوات، ولكن قبل عام ونصف حدث لي شعور غريب بالصدمة، ولكن بدلا من آلام الرأس فقدت الوعي، وسقطت على الأرض، وبدأ جسمي بالارتعاش، وخروج الزبد من الفم، ونقلت للمستشفى، وأجريت صورة للمخ، كانت نتائجها سليمة، بعدها قمت بعمل تخطيط للدماغ، وقال لي طبيب الأعصاب والدماغ: إن هناك كهرباء زائدة في الدماغ، وبدأت بأخذ دواء ديباكين ٥٠٠ لمدة ستة أشهر بمعدل حبة صباحا، وحبة مساء، ثم قمت بعمل تخطيط للدماغ مرة أخرى وكان التخطيط سليما.

بدأ الطبيب بسحب الدواء تدريجيا، وتخفيف الجرعة على مدار ستة أشهر أخرى، ولكن بعد ستة أشهر من وقف العلاج سقطت مرة أخرى على الأرض، وبدأ جسمي بالارتعاش، وخروج الزبد من الفم، وعندما راجعت الطبيب قال لي: سأرجع للدواء ديباكين كرونو ٥٠٠ لمدة ثلاث سنوات.

سؤالي هو: ما نوع المرض الذي كنت أعاني منه قبل حدوث نوبة التشنج الكامل للجسم؟ علما أنه لم تحدث لي أي نوبة ألم في الرأس منذ حدوث نوبة التشنج، وهل نوبة التشنج هي تطور لما كان يحدث لي من آلام الرأس الشديدة؟ وما نسبة الشفاء بعد انتهاء فترة العلاج التي حددها الطبيب بثلاث سنوات؟

أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

أيها -الفاضل الكريم-: الألم الشديد الذي كنت تشعر به في الرأس ليس من الضروري أبدًا أن يكون له علاقة بنوبات التشنج التي حدثت لك لاحقة، ألم الرأس الشديد قد يكون نوعًا من الصداع النصفي، أو الصداع العصبي ناتج من التوترات العضلية الشديدة، أو قد يكون بخلاف ذلك، والصور والفحوصات لديك كانت سليمة، خاصة فحص الرنين المغناطيسي، وهذا ينفي تمامًا وجود أي علّة رئيسية دماغية، أما ما ظهر في تخطيط الدماغ من زيادة في كهرباء الدماغ، فهذا دليل على وجود ما يمكن أن نعتبره نوعًا من البؤر الصرعية التي غالبًا ما تكون بسيطة.

ورحلتك مع العلاج كانت لمدة ستة أشهر، كفترة تجريبية، وبعد أن توقفت من العلاج أتتك هذه النوبة مرة أخرى، وقد كان قرار الطبيب قرارًا صحيحًا وحكيمًا، وهي أهمية الاستمرار على الدواء لمدة ثلاث سنوات، نتمنّى ألا تحدث لك أي نوبات خلالها، وبعد ذلك يستطيع الطبيب أن يقرر لك أن تتوقف من الدواء حسب التعليمات، والتوقف لا بد أن يكون تدريجيًا، ونسبة الشفاء عالية جدًّا -إن شاء الله-، وهي تصل إلى خمسة وثمانين بالمائة تقريبًا، وأهم شيء -أخي الكريم- هو الالتزام التام بتناول الدواء، هذا مهم جدًّا، وحاول أن تتجنب الإجهاد الجسدي والإجهاد النفسي بقدر المستطاع.

فإذًا خلاصة الأمر أن ما كنت تعاني منه قبل التشنجات هو نوع من الصداع الذي غالبًا ما يكون ناتجًا من انشداد عضلي (مثلاً)، أو كنوع من الشقيقة أو الصداع النصفي، أو الصداع التوتري، هذا كله جائز ووارد -أيها الأخ الفاضل الكريم-، ولا أعتقد أن نوبة التشنجات هذه تطور لأي علّة دماغية كانت هي السبب في الآلام الشديدة في الرأس، حيث إن الآلام من الواضح أنها عضلية وليست ناشئة من داخل الدماغ، -والله أعلم-.

أخيرًا -أخي الكريم- أرجو أن تعيش حياتك بصورة عادية، وتناول الدواء بانتظام، مع أهمية المتابعة مع الطبيب، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

أعاني من تسارع ضربات القلب وتناوب الإمساك والإسهال.. أفيدوني

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله

أنا شاب عمري 28 عاما، منذ فترة توفي صديقي، وبعدها دخلت في حالة اكتئاب، وبدأ يأتيني ضيق في التنفس، وتسارع في ضربات القلب، ودخلت (استقبال) في المستشفى، وكانت ضربات قلبي 160، وضغطي 160/ 100 عملت تحليل أنزيمات قلب، ورسم قلب، وكل شيء كان سليما، وأخبرني الدكتور أنه لا توجد مشكلة.

بعدها عانيت من تسارع ضربات القلب، وارتفاع في الضغط، فذهبت إلى دكتور أمراض باطنية، طلب مني تحليل وظائف كبد، وكلسترول، وتحليل غدة درقية، وكل شيء كان سليما ما عدا الكليسترول، كانت نسبته 290، فأخبرني أن الكلسترول لا يوجد له أعراض، و ما أعاني منه هو مجرد حالة نفسية، فأعطاني بعض الأدوية لمدة شهر، وأصبحت في حالة ممتازة.

بالنسبة لضربات القلب والضغط بدأت أعاني بعدها بفترة من إسهال لمدة 3 أيام، وإمساك لمدة 3 أيام، وغازات كثيرة وضيق في التنفس، وآلام بسيطة في القفص الصدري، وأشعر دائما بالإرهاق وأرق عند النوم، وهذا هو ما أعاني منه، وفي بعض الأحيان يكون البراز رفيعا وبعض الأحيان يكون هلاميا وبكثرة، وأعاني من كثرة التبول والبول يكون شفافا معظم الأحيان وأتبول أكثر من 10 مرات يوميا.

مع العلم أني أشرب ما يعادل 3 لتر من الماء، وهذا يسبب لي معاناة نفسية، لأني أشعر أن عندي شيئا لا يستطيع الطبيب معرفته.

أرجو الإفادة.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد السعيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ندعو الله سبحانه وتعالى لصديقك بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد اللهم آمين.

وما حدث لك ليس له علاقة بأمراض القلب، ولكنها حالة نفسية كما قال لك الطبيب تحدث بعد التجارب المؤلمة التي يمر بها الإنسان يزيد فيها نبض القلب، ويحدث ضيق في التنفس، ومعرفة السبب يساعد في الشفاء، كما أن تناول بعض الأدوية التي تساعد في ضبط نسبة هرمون سيروتونين في الدم يساعد في الشفاء أيضا، وهناك الكثير من الأدوية التي تؤدي ذلك الغرض، وأعتقد أن الدواء الذي وصفه الطبيب لك هو أحد تلك المجموعة من الأدوية التي تعالج أمراض الفوبيا والهلع والاكتئاب، وننصح بالاستمرار في تناول الدواء لعدة شهور، ولا تتوقف عن تناوله بمجرد الشعور بالراحة.

وشرب المزيد من الماء، مع التبول الكثير يحتاج في تحليل بول كما يحتاج إلى فحص السكر الصائم والطبيعي ألا يزيد السكر الصائم عن 126، وألا يزيد السكر العشوائي عن 200 مج، مع عرض النتائج على الطبيب المعالج، كما أن الحالة النفسية تؤدي إلى القولون العصبي، ومن أعراضه تناوب حالة من الإمساك مع الإسهال، والشعور بالامتلاء والانتفاخ والغازات، وتحسن الحالة النفسية ينعكس بالإيجاب على القولون، ويؤدي إلى تحسن الحالة.

كما أنه من المفيد لعلاج القولون تناول حبوب Spasmocanulase قرصا ثلاث مرات يوميا قبل الأكل، كما يمكنك تناول حبوب الخميرة قبل الوجبات ثلاث مرات في اليوم، وهي حبوب تباع في الصيدليات، ويمكن تناول مشروب ساخن من خليط مكون من مطحون الكمون والشمر والينسون والكراوية والهيل وإكليل الجبل والقرفة والنعناع وإضافته إلى السلطات والخضار المطبوخ، وهذا يساعد كثيرا في التخلص من الغازات والانتفاخ والمغص -إن شاء الله-.

ويمكن الحصول على الألياف في الطعام من تناول شوربة الحبوب الكاملة مثل: الشوفان والبرغل وجريش القمح ومطحون بذور الكتان بالإضافة إلى تناول الخضروات الطازجة، وسلطات الأعشاب الخضراء، مع المزيد من زيت الزيتون والخضروات المطبوخة والخبز الأسمر، وهذه الأطعمة تحتوي على كثير من الألياف والسوائل الضرورية للقولون، وبالتالي يخرج البراز أو الغائط لينا وتقل تبعا لذلك كمية الغازات الخارجة والمتكونة من تخمر الطعام، ومن المهم البعد عن وجبات المطاعم خصوصا اللحوم والكبدة والسجق في الأكشاك المنتشرة في الشوارع.

وفقك الله لما فيه الخير.

نقصان نسبة اليوريا في الدم.. هل هو دلالة على مشكلة في الكبد؟

السؤال:
السلام عليكم..

أحس بدوخة، وخفة رأس، وعدم اتزان، وزغللة في العين منذ 5 أشهر، ذهبت لطبيب القلب والأذن، وأجريت التحاليل، وكانت ولله الحمد سليمة، وأعطاني الدكتور بيتاسيرك منذ شهر ونصف، وهناك تحسن طفيف فقط، كما أن نسبة اليوريا في الدم 0.14g/l .

علما بأن النسبة الطبيعية بين 0.18 و 0.45 فهل هذه النسبة عادية أم أن لدي مشاكل في الكبد؟

وشكرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عزيز حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فليس لنسبة اليوريا علاقة بأمراض الكبد، بل تفرز اليوريا من الكلى، وارتفاعها مع ارتفاع نسبة الكرياتينين serum creatinine له علاقة بأمراض الكلى، والانخفاض البسيط في الحد الأدنى ليس له دلالة طبيبة، ولكن ربما أنك مقل في شرب الماء، ولذلك من المهم شرب المزيد من الماء، وإعادة فحص اليوريا بعد أسبوعين لمزيد من الاطمئنان.

ويتم الاطمئنان على وظائف الكبد، من خلال فحص إنزيمات الكبد ALT & AST ، وعلى وظائف الكلى من خلال تحليل البول العادي، وفحص serum creatinine، وفحص serun urea .

وسبب الزغللة وخفة الرأس وعدم الاتزان قد يعود إلى وجود شمع في الأذن الخارجية، ولذلك من المهم المتابعة مع طبيب الأنف والأذن والاستمرار في تناول حبوب بيتاسيرك 16 مج ثلاث مرات في اليوم لمدة إجمالية 3 شهور، ثم عند الضرورة بعد ذلك، مع ضرورة قياس ومتابعة ضغط الدم، لأن الهبوط في الضغط تحت 100/ 70 يؤدي إلى الدوخة والزغللة.

مع ضرورة النوم الجيد لمدة لا تقل عن 7 ساعات ليلا؛ لأن السهر والإرهاق والتدخين يؤدي إلى الأرق، ثم الشعور بالإرهاق العام والدوخة، ولذلك ننصح بالإقلاع عن التدخين إذا كنت مدخنا، مع ضرورة الامتناع عن الجلوس في أماكن التدخين المغلقة، ومن المهم فحص صورة الدم، وفحص فيتامين (د)، وفيتامين ( K (B12 ،وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.

وفقك الله لما فيه الخير.

لدي دوالي في الخصيتين وحركة الحيونات المنوية صفر.. هل سأتحسن؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعاني من حركة الحيونات المنوية، وهي صفر، وقمت باستخدام الأدوية التالية فيتوين E و L-carnitine carni+ , fertifit m لي 3 أشهر، هل سأجد التحسن؟

مع العلم أن عندي دوالي الخصيتين خفيفة جدا، والأطباء قالوا لا يوجد داع للعملية، العدد جيد.

شكرا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو جود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلتقييم مدى تأثير العلاج، ومدى التحسن عليك بعمل تحليل سائل منوي جديد، وإرسال نتيجة التحليل القديم والجديد بالتفصيل كما هو موضح بورقة التحليل؟ مع إرسال تقرير الأشعة التليفزيونية لتقييم حجم الدوالي تحديداً.

مع بيان طبيعة عملك، وهل تتعرض لأي حرارة عالية لفترات مطولة؟ وهل تتعرض لأي إشعاع مثل التليفون أو الكمبيوتر المحمول؟ وهل أنت مدخن؟ وهل تتناول أي أدوية بصورة مزمنة؟ وهل وزنك متوسط أم تعاني من السمنة؟

ومن ثم تتواصل معنا للاطلاع على كل تلك التفاصيل، وذلك لبيان المطلوب بعد ذلك خاصة بوصف أدوية أخرى إذا لزم الأمر، مع بيان منذ متى الزواج؟ وهل تناولت علاجات أخرى لتحسين السائل المنوي؟

وعليك بدوام الدعاء والاستغفار، قال تعالى في سورة نوح: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموالٍ وبنينَ * ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهاراً}، وعليك بدعاء سيدنا زكريا عليه السلام: {رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين}.

نسأل الله أن يرزقك الذرية الصالحة الطيبة.

أعاني من حركة غير طبيعية في الأمعاء وانتفاخات وغازات، فما العلاج؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من مشاكل في البطن، ذهبت لأكثر من طبيب، أخبروني أنه القولون، فاستخدمت أدوية القولون مع الطبيب الأول لمدة ثلاثة شهور لكن دون فائدة.

راجعت طبيبا آخر، فوصف لي أدوية أخرى ولم أستفد منها، راجعت غيره، وعملت تحاليل، فتبين وجود ديدان حلزونية، وظهور مضادات لفايروس ( أفثس)، استخدمت علاجا لمدة عشرة إلى عشرين يوما، ولم ينفع.

أعاني من حركة غير طبيعية في الأمعاء وانتفاخات وغازات، فما العلاج؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما ورد في الاستشارة فإنك تعاني من غازات وانتفاخ في البطن, وقد تناولت علاجا خاصا بالدودة الحلزونية, ومع ذلك استمرت الأعراض لديك, وحسب المعلومات الواردة في الاستشارة فإنك غالبا تعاني من القولون العصبي, والقولون العصبي هو من الأمراض السليمة, ويكون بسبب حساسية القولون الزائدة للشدة النفسية، ولأنواع معينة من الطعام, وهذه الحالة لا تشفى بصورة نهائية, وإنما الأعراض فيها تكون على شكل نوبات من غازات البطن والانتفاخات, مع تغير في عادات التبرز بتناوب الإمساك والإسهال, وآلام غير نوعية في الظهر والصدر, وأحيانا تسرع في التنفس ودقات القلب وضيق في النفس.

ومن المواد المهيجة للقولون:
الثوم والبصل والأطعمة الحارة كالفلفل والتوابل والشطة الحارة, التدخين، وشرب المنبهات بكثرة كالشاي والقهوة، البقوليات الجافة كالحمص والعدس والفول وبعض الخضار كالكرنب والملفوف, الأطعمة المقلية.

ومن الأطعمة المهدئة للقولون:
الكمون المطحون مع الطعام، البابونج، اليانسون، النعناع، الزنجبيل، والحلبة،

ومن الهام أيضا اتباع النصائح التالية بالنسبة للطعام:
- عدم تناول وجبة كبيرة الحجم، وإنما وجبات صغيرة ومتعددة.
- عدم تناول السوائل أثناء الطعام وخاصة المشروبات الغازية.
- عدم النوم بعد الطعام مباشرة.
- الاعتياد على شرب الشاي الأخضر بالنعناع أو بالبابونج.
- ممارسة الرياضة بانتظام.

ومن الأدوية المساعدة:
- الديسفلاتيل حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميا.
- والدوسباتالين حبة مرة إلى ثلاث مرات يوميا.

وفي حال عدم التحسن بعد إتباع النصائح السابقة, ينصح بالمتابعة مع طبيب مختص بالأمراض الهضمية لإجراء دراسة طبية موسعة للتأكد من التشخيص ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

زوجتي تعاني من الخمول والكسل، وعند السفر يتغير حالها، كيف أتعامل معها؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب، زوجتي كانت تعاني من الفصام، وتبين أن والدها كان يعاني من الفصام أيضا، فقالت الطبيبة: إذا كان هناك تاريخ عائلي، فنخاف أن يكون الوضع سيئا، وعليه يجب أن نبدأ العلاج على أساس أن هناك فصام، فابتدأت معها بالهالدول 7.5 جرام، ثم 5 جرام ثم 2.5، مع إضافة سيبرالكس جرام، ثم 1.25، مع الاستمرار على السيبرالكس 10 جم، ووعدت الطبيبة أن يتم وقف الهالدول بالزيارة القادمة.

الأعراض التي كانت مصابة بها زوجتي أول المرض اختفت (الوسواس، الشك، تخيل أشخاص موجودين وهم بالأساس غير موجودين، عدم الانتظام بالنوم)، بعد سنة من العلاج ظهرت عليها أعراض الاكتئاب، وذكرت الطبيبة أنه اكتئاب، فهي دائما مستلقية على السرير، تستيقظ مبكرا، ولا تستطيع العودة للنوم، رغم أنها تكون نعسانة، وينتابها خوف من مسؤولية البيت وتربية الأطفال.

هل تخفيض الدواء يفيد على حسب الحالة، هل أعراض الخوف والقلق بسبب الاكتئاب، أو بسبب الهالدول، وهل يمكن علاج القلق والخوف دون أدوية، وكيف أتصرف في حال خوفها من مسؤولية البيت، خاصة أنها لا تقوم بالأعمال المنزلية؟

ملاحظة مهمة: سافرت مع زوجتي وأطفالي رحلة إلى دبي استغرقت 7 أيام، كانت نشيطة وتستيقظ بنشاط، ولا تبقى على السرير، وكنا نخرج للرحلات، وشعرت أن نفسيتها تحسنت، وعند العوده إلى الوطن رجعت للكسل والخمول، والخوف والقلق من المسئولية، فكيف أتعامل معها؟

أفيدوني مع الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ماتريكس حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى أن يجعله عامًا طيبًا، وأن يجعل كل أيامنا طيبة وخير، وأشكرك على الثقة في إسلام ويب، وأسأل الله تعالى لزوجتك الكريمة العافية والشفاء ولجميع المسلمين.

أيها -الفاضل الكريم-: زوجتك الفاضلة ربما يكون لديها أحد أمراض الفصاميات البسيطة، أو ربما يكون لديها ما يمكن أن يكون اكتئابًا ذُهانيًا، أو ربما تكون حالة الاكتئاب نشأت بعد العلاج من المرض الفصامي، وهذه الظاهرة معروفة، (هالوبريادول) أو (هالدول) بالرغم من أنه رائع جدًّا لعلاج الذهانيات لكنّه بالفعل في بعض الأحيان قد يؤدي إلى عُسْرٍ مزاجي يتطور إلى اكتئاب.

أنا أرى أن السبرالكس دواء جيد ومفيد، وإن كنتُ أفضل البروزاك في حالة الأشخاص الذين يُعانون من الإجهاد الجسدي، وكذلك الإجهاد النفسي، أو الذين يفتقدون طاقاتهم الجسدية والنفسية، البروزاك قطعًا دواء يُحسِّن المزاجية، ويُحسّن الدافعية، ويُحسِّن درجة اليقظة عند الإنسان، فيمكن أن تستشير الطبيبة في هذا السياق، بأن يُبدّل السبرالكس إلى البروزاك، ويمكن أن تكون جرعة البروزاك حتى أربعين مليجرامًا يوميًا.

أما بالنسبة (هالوبريادول) فيجب التوقف عنه، وإن كان لا بد أن نعطيها جرعة صغيرة واقية من الذهان، فأعتقد أن (إرببرازول) بجرعة خمسة مليجرام -وهي جرعة صغيرة- سيكون مفيدًا، أما إذا أردنا أن نعطيها شيئًا يُحسِّن من نومها ومزاجها في ذات الوقت فأعتقد أن (كواتبين/سوركويل) بجرعة خمسين إلى مائة مليجرام سيكون جيدًا ومفيدًا، فإذًا الخيارات الدوائية كثيرة ومتوفرة.

الجوانب السلوكية أعتقد أن زوجتك أيضًا تحتاج لها، وأهمها: ممارسة أي نوع من الرياضة، وأن تُحسِّن من تواصلها الاجتماعي، والرياضة -أخي الكريم- مفيدة، كرياضة المشي، تُهيأ لها أن تمشي معك مثلاً مرة أو مرتين في الأسبوع، أو إذا انضمّت لنادي رياضي للسيدات -إذا كان ذلك ممكنًا- هذا فيه -إن شاء الله تعالى- فائدة.

أيضًا اجعلها إيجابية فيما يتعلق بإدارة الوقت، ساعدها في ذلك، وحاول أن تحفّزها دائمًا بالكلمات الطيبة، ولو انضمّت لأحد مراكز تحفيظ القرآن مثلاً؛ هذا أيضًا يساعدها، لأن التواصل الاجتماعي يكون جيدًا في هذه المراكز، وأن تُهيأ أيضًا الظروف لأن يكون هناك مثلاً لقاءات أسرية مع أرحامكم من وقتٍ لآخر، متى ما كان ذلك ممكنًا، وأن تجعل زوجتك مثلاً أن تستضيف أعضاء من أسرتك، أو من أسرتها من وقتٍ لآخر، هذا أيضًا يجعلها تحس بالمسؤولية، أعطيها دائمًا رسائل إيجابية، وأشعرها بأنك دائمًا تُخاطبها بأسلوب الشراكة والمشاركة (نحن) وليس أسلوب (أنتِ) أو (أنا).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

ما هو رأيكم في مقياس بيركمان لتحديد التوجه الأكاديمي والمهني؟

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب، أود الاستفسار عن:

- ما هو رأيكم في مقياس بيركمان لتحديد التوجه الأكاديمي والمهني؟

- هل من يعاني القلق الاكتئابي ويستخدم الدواء تفيده مثل هذه المقاييس، أم أن الأفضل أن أقوم بعملها بعد التعافي تماما، وبعد التخلص من الدواء؟

أفيدوني مع الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

أخي الكريم: مقياس (بيركمان) وخلافه من المقاييس، هي مجرد مُحدِّداتٍ تُساعد الإنسان لأن يُحدد توجُّهه الأكاديمي أو المهني، أو حتى الاجتماعي، لكن لا نستطيع أنها أدوات أو مقاسات حاسمة، ويمكن أخذها كدليل للتوجيه الذاتي، هذه هي النقطة الأولى.

وأخي الكريم: التوجّه الأكاديمي والمهني يُحدَّد من خلال الرغبة والفرصة والمقدرة، وهذه يمكن أن نجملها في كلمة (رفق)، راء للرغبة، والفاء للفرصة، والقاف للقدرة، هذا من وجهة نظري يكفي تمامًا لأن يساعدك في تحديد مسارك الأكاديمي، وكذلك مسارك المهني.

بالنسبة لمريض القلق والاكتئاب: يمكن أن يستعمل هذه المقاييس حين يكون في بداية العلاج، ومن ثمّ يواصل العلاج، وحين يصل للتعافي أيضًا يمكن أن يُطبق هذه المقاييس، ويأخذها كمؤشرات وليست كأمرٍ حتميٍّ ليُحدِّد من خلاله مساره، وحين يتم إجراء التقييم الأولي يجب ألَّا تُتخذ قرارات على ضوئه، لأنه قطعًا لن يكون دقيقًا، والمقاس الثاني بعد العلاج والتشافي قد يكون أكثر دقة من المقاس الأول.

هذا -يا أخي الكريم- ما أنصحك به، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.

أتهرب من المسؤوليات وأنعزل عن الناس بسبب نفسيتي، أريد حلا لمشكلتي؟

السؤال:
السلام عليكم.

شاب، عمري 27 سنة، لدي مشكلة نفسية وهي أنني لا أستطيع التركيز وسط الجماعة، لذا صرت أتهرب من المسؤوليات، فأصبح ليس لدي أي طموح في عملي؛ بسبب أنني أكره أن يركز أحدا عليً أو أن أوضع تحت الضغوط وأرتبك، وصرت أتهرب أيضا من الزواج بسبب خوفي من المسؤوليات، وليس لدي أي استعداد اجتماعي، وأكره اليوم الذي يأتي فيه ضيوف إلى بيتنا؛ لأنني أتكلف معهم علاوة على أنني لا أنظم غرفتي باستمرار بسبب كسلي، ولا أحب أن يتطلع أي أحد على خصوصياتي مع أنني هادئ الطباع، وأعامل الناس بكل أدب ولكني أفضل الهروب من الأضواء والمسؤوليات؛ لأنني عندما أتحمل أي مسؤولية لا أستطيع التركيز وسط الجماعة من شدة القلق، وهذا رغما عني ولا أستطيع علاجه، فهل من علاج لمشكلتي؟

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية.

أخي: الذي تعاني منه هو ظاهرة أكثر مما هو مرض نفسي، أرى أنه لديك أعراض بسيطة للرهاب الاجتماعي، لكن في ذات الوقت ضوابطك على نفسك وصرامتك حيالها أعتقد أنها مهتزّة بعض الشيء، والإنسان لا بد أن يكون صارمًا مع نفسه ولا يُطاوعها في التكاسل والتنصل من المسؤوليات، فنفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

والانضباط يأتي من خلال وضع برامج يومية، برامج يومية لإدارة الوقت، تُحدِّد فيها الأنشطة التي يجب أن تقوم بها، وهذه الأنشطة تكون متنوعة ومشكلة: وقتٌ للعمل، ووقتٌ للترفيه عن النفس، ووقتٌ للعبادة، ووقتٌ للراحة، ووقتٌ لممارسة الرياضة، ووقت للقراءة والاطلاع المعرفي، وهكذا، بهذه الكيفية تستطيع - إن شاء الله تعالى - أن يكون لك سلطان حقيقي على نفسك لتدفعها نحو الإيجابية.

وتذكّر – أخي الكريم – أن الإنسان يجب ألَّا يكون متكاسلاً أو متخاذلاً اجتماعيًا، الإنسان لابد أن يكون صاحب همّة، وأن يكون يدًا عُليا دائمًا. هذا مهم أخي الفاضل.

وأنا متأكد أنك إذا انخرطت في أنشطة اجتماعية سوف ترتاح كثيرًا، مثلاً: أن تنضم إلى نادي رياضي، أن تحضر حلقة تلاوة مثلاً بمعدل مرة في الأسبوع، أن تنضم لأي جمعية ثقافية أو خيرية، بهذه الكيفية سوف تجد نفسك أنك قد حصل لك نوع من الانصهار الاجتماعي الذي من خلاله تستطيع أن تنمّي نفسك وتنمّي شخصيتك.

الرياضة مهمّة جدًّا، تُجدِّدُ الطاقات النفسية والجسدية وحتى الاجتماعية. بناء نسيج اجتماعي متميز نعتبره أمرًا ضروريًا أخي الفاضل. وأرجو أن تعوّد بل تُلزم نفسك بصلاة الجماعة في المسجد، أيضًا تُحسّن الدافعية الجماعية لدى الإنسان.

أنت محتاج أن تضع خطة مستقبلية، ما هي الأشياء التي يجب أن تقوم بها؟ ما هي مشروعاتك؟ وتُحدِّدها حسب أسبقيتها وأهميتها، وتضع الآليات التي توصلك إلى مقاصدك. هذه مهمَّة جدًّا أخي الكريم.

بر الوالدين والحرص عليه يحسِّن الدافعية عند الإنسان، فأنصحك أيضًا أن تحرص عليه.

أخي الكريم: سيكون أيضًا من الجيد أن تتناول أحد الأدوية التي تساعدك في الخوف أو القلق الاجتماعي، وأنت تحتاج لدواء بسيط وبجرعة بسيطة.

الدواء الذي يُسمَّى (زيروكسات CR) ويسمَّى علميًا (باروكستين) بجرعة 12.5 مليجرام يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم 12.5 مليجرام يومًا بعد يوم لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عنه، أعتقد أنه سيكون جيدًا وسوف يساعدك، بشرط أن تطبق معه النصائح النفسية والسلوكية التي ذكرتها لك سلفًا.

كما أني أنصحك أن تقرأ حول التنمية البشرية، وكذلك الذكاء العاطفي أو ما يسمَّى بالذكاء الوجداني، هذه تُساعدك على الأقل في امتلاك الخلفية النظرية لكيفية تنمية الذات وتطويرها وكيفية التعامل مع نفسك ومع الآخرين، ومن ثمَّ تبدأ تُطبِّق ما اكتسبته نظريًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

أعاني من تكيس المبايض وأريد علاجا نهائيا؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 20 سنة، وأعاني من تكيس المبايض، وزيادة الشعر بجسدي، وفي الفترة الأخيرة تناولت دواء دوجماتيل 100 ملج، لأسباب نفسية، فارتفعت نسبة هرمون الحليب، ودورتي الشهرية أصبحت غير منتظمة، ماذا أفعل؟ هل أتناول أدوية محددة للعلاج التام؟ فأنا أريد الشفاء قبل زواجي حتى أتمكن من الحمل.

وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Dodo حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التكيس PCOS أو Polycystic ovary syndrome، هو ظاهرة أو متلازمة تشمل اضطراب أو عدم انتظام الدورة الشهرية، والوزن الزائد أو السمنة وظهور بعض الشعر في مناطق من الجسم، مثل: الصدر والوجه، بالإضافة إلى ظهور حب الشباب، وقد يرتفع هرمون الحليب كجزء من متلازمة التكيس، أو بسبب تناول بعض الأدوية، وقد نجد كسل في وظائف الغدة الدرقية، وقد يحدث التكيس على المبايض مع الوزن الطبيعي أيضا.

ولذلك من المهم فحص الهرمونات المحفزة للمبايض FSH & LH، بالإضافة إلى فحص هرمون الحليب PROLACTIN، وهرمون الذكورة total and free testosterone، وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية TSH، مع ضرورة فحص هرمون progesterone، في اليوم 21 من بداية الدورة الشهرية، والذي ينقص بشدة مع ضعف التبويض، مع ضرورة عمل سونار على الرحم والمبايض، وعرض نتائج التحليل والسونار على الطبيبة المعالجة، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.

ومن المفيد لعلاج التكيس انقاص الوزن في حال زيادته، من خلال الابتعاد عن السكريات والعصائر والحلويات والسكر قدر المستطاع، وتناول أقراص جلوكوفاج 500، بعد الأكل مرة واحدة لمدة أسبوع، ثم مرتين يوميا لمدة لا تقل عن ستة شهور، وهي المدة الكافية لإنقاص الوزن وتنظيم الدورة -إن شاء الله-، وهو دواء يستخدم بالإضافة إلى علاج مرض السكر في علاج التكيس.

ولإعادة تنظيم الدورة وعلاج الأكياس الوظيفية ووقف التكيس، يمكنك تناول حبوب الهرمونات كليمن أو ياسمين، 21 قرص، ثم التوقف بعد انتهاء الشريط للسماح للدورة بالنزول، ثم تناول الشريط التالي، وهي تناسب الفتيات غير المتزوجات لغرض العلاج، وليس لغرض منع الحمل، لمدة ستة شهور، ثم التوقف عنها حتى تنتظم الدورة الشهرية.

ولعلاج ارتفاع هرمون الحليب يمكنك تناول حبوب دوتينكس، ربع مج Dostinex 0.25 mgن مرتين في الأسبوع حتى تصل نسبة هرمون الحليب إلى أدنى مستوى.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، مثل total fertility، ويمكنها أيضا تناول كبسولات اوميجا 3 يوميا واحدة، مع تناول حبوب Fesrose F، التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك اسيد، مع أخذ حقنة واحدة من فيتامين (د)، 600000 وحدة دولية في العضل، كل 4 إلى 6 شهور.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

ما هي الطريقة الآمنة لإيقاف الدواء بعد تناوله؟

السؤال:
السلام عليكم

تناولت دواء (اسيتالوبرام) منذ سنة وشهر، وتحسنت حالتي كثيرا -بفضل الله- من الوسواس القهري، وآخر مرة تناولت فيها الدواء كانت جرعة (5 مليجرام)، ثم انقطعت عن الدواء لمدة 8 أيام تقريبا، ولم تظهر علي أي انتكاسة فقط توتر قليل، ثم رجعت وتناولت الدواء بجرعة (10 مليجرام) بناء على استشارة الطبيب المختص، فهل من الممكن أن تصفوا لي طريقة آمنة لإيقافه؟

وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ Anwar حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الاستالوبرام دواء ممتاز، ودواء سليم جدًّا، وفي حالات الوسواس القهري قد يتطلب الأمر أن يستعمل الإنسان الجرعة العالية نسبيًا، وهي عشرين مليجرامًا يوميًا.

أنت الآن على جرعة العشرة مليجرام، وما دام الطبيب قد نصحك بها فاستمر عليها، وإن لم تتحسَّن بالصورة المطلوبة فأنا متأكد أن الطبيب سوف ينصحك لأن ترفع الجرعة، وبعد أن يتحسّن الإنسان تمامًا ويظلّ دون أعراض مرضية لمدة شهرين على الأقل؛ هنا يبدأ بعد ذلك في تقليل الدواء.

والتوقف التدرّجي هو الطريقة السليمة والحكيمة، مثلاً: إذا افترضنا أن الجرعة كانت عشرين مليجرامًا من الاستالوبرام فتجعلها عشرة مليجرام يوميًا لمدة شهرٍ، بعد ذلك تجعلها خمسة مليجرام يوميًا لمدة أسبوعين، ثم خمسة مليجرام يومًا بعد يومٍ لمدة أسبوعين، ثم تتوقف عن تناول الدواء، أما إذا ظللت على جرعة العشرة مليجرام هذه فيجب أن تستمر عليها لمدة شهرين على الأقل بعد التحسن الكامل، ثم تخفض الجرعة إلى خمسة مليجرام يوميًا، وهنا تستمر عليها لمدة شهر، بعد ذلك تجعلها خمسة مليجرام يومًا بعد يومٍ لمدة أسبوعين، ثم تتوقف عن تناول الدواء.

هذه أحد الطرق البسيطة والمتأنّية والجيدة للتوقف التدريجي للدواء، حتى لا تحدث أي آثار انسحابية.

ويا أخي: من المهم جدًّا الاهتمام وتطبيق العلاج السلوكي لدرء انتكاسات الوسواس، لأن الوسواس كثيرًا ما يكون مرضًا انتكاسيًا، أما إذا درَّب الإنسان نفسه سلوكيًا حول تجاهل الفكر الوسواسي واستبداله بفكر مخالف، وأن يشغل الإنسان نفسه بما هو أفيد، وأن يُحسن الإنسان إدارة وقته، في هذه الحالة تقلُّ فرص الانتكاسة جدًّا بعد التوقف من العلاج الدوائي.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.