ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 20 فبراير 2018

أعاني من الارتجاع، فهل ما يصيبني من أعراض أمر طبيعي؟

السؤال:
السلام عليكم..

نشكركم على مجهودكم الكبير، جعله الله في ميزان حسناتكم.

أنا أعاني من ارتجاع في المريء من 2011، وذلك بعد إجراء التصوير للمريء وشرب كمية من السائل، وتم وصف علاج نكسيم 40 ملجم، وقد استمريت عليه حتى الآن، حبة في الصباح وقمت بالكشف مرة أخرى في أغسطس 2017 وعمل سونار المعدة والكبد، والحمد الله الطبيب طمأنني، ولكن أخبرني بوجود بعض الدهون على الكبد، وكذلك تحليل صورة دم كاملة، والنتيجة كانت جيدة، وقمت بعمل تحاليل أخرى للأنيميا والفيتامينات، وكانت جيدة، وذلك منذ عشرة أيّام، وكذلك فحص البراز لمعرفة هل هناك وجود لجرثومة المعدة، والنتيجة كانت سلبية.

منذ أسبوع بدأت أشعر بألم في الجانب الأيسر من البطن، مع براز لين يميل للون الأصفر الفاتح، وقال لي الطبيب بأنه القولون، وكذلك ألم وحرقان في المعدة، وألم في كلا الجنبين تحت القفص الصدري، وأشعر بضيق في التنفس بعض الأحيان، وبعد الأكل بساعة، والشعور بامتلاء المعدة في بعض الأحيان، وكذلك وجود صوت عند الاستيقاظ في الصبح عند البلع، يزول بعد تناول نكسيم 40 ملجم، وكذلك حرقانا في المعدة ويزول بعد تناول جاناتون 50 ملجم وأشعر بألم في سقف الحلق من حين لآخر، وعندي هاجس الخوف من سرطان المعدة والمريء، فهل ما يحدث معي طبيعي مع الارتجاع، أم أن الأمر يحتاج لفحوصات أكثر؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الأعراض الواردة حاليا في الاستشارة هي بسبب حموضة المعدة, وغازات القولون, وهذه الأعراض لا تدعو للقلق, والأدوية المستعملة حاليا هي أدوية جيدة، ويمكنك المتابعة بتناولها عند اللزوم, ومما يساعد في التخفيف من أعراض غازات البطن اتباع حمية مناسبة إذ ينصح:
بالابتعاد عن الأطعمة الحارة كالفلفل والبهار والشطة، والبصل والثوم, وكذلك التخفيف من الأطعمة الحامضة، والتخفيف من تناول الأشربة الغازية ( بيبسي، سفن اب, ..........) وما شابه.

من الأطعمة المساعدة على تخفيف غازات القولون الكمون، إذ يمكن إضافته مع الأطعمة، أو رش المطحون منه على الطعام، وكذلك البابونج واليانسون والنعناع والزنجبيل، والحلبة والشبت، وبذور الكراوية والقرفة والقرنفل.

ويمكن استعمال الأدوية التالية عند اللزوم:
duspatalin حبة مرتين إلى ثلاث مرات يوميا.
disflatyl حبة بعد الطعام تمضغ مضغا مرتين لثلاث مرات يوميا، ويمكن تناولها عند اللزوم حتى بدون طعام.

ولا ننسى نصائح الحكماء: " نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع".

وكذلك النصيحة بعدم إدخال الطعام على الطعام.

وإذا لم يتم التحسن فالأفضل المتابعة مع طبيبك لإجراء بعض التحاليل والدراسة اللازمة.

والله الموفق.

حرقة وانتفاخ وبروز في عضلات الشرج عند الجلوس فهل هي بواسير؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب، لدي ألم وحرقة وانتفاخ وبروز في عضلات الشرج عند الجلوس، خاصة عند الجلوس لقضاء الحاجة، أما الحرقة وعدم الراحة فهي ترافقني طوال اليوم.

قبل أكثر من شهر خرج دم صافي مع البراز ثم اختفى، لكنني أشعر بحرقة حول فتحة الشرج، مع انتفاخات في عضلات الشرج عند الجلوس لقضاء الحاجة، أما أثناء الوقوف فتكون الفتحة طبيعية، ومنكمشة للداخل، مع قليل من الورم، فما تشخيصكم لحالتي؟

أرجو الإفادة.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سجاد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تعاني منه هو بواسير من الدرجة الأولى والثانية، وهو الذي يؤدي إلى الانتفاخ وبروز في الشرج أثناء الجلوس لقضاء الحاجة، ثم يختفي بعد ذلك، والإمساك وتناول التوابل الحارة والشطة هو السبب الرئيسي لتكون البواسير، ويمكن علاج البواسير من الدرجة الأولى والثانية طبيا دون الحاجة للتدخل الجراحي.

والعلاج الطبي للبواسير يتم من خلال تناول كبسولات تناول كبسولات Daflon دافلون 500 مج كبسولتين ثلاث مرات يوميا لمدة 4 أيام، ثم كبسولتين مرتين يوميا لمدة ثلاث أيام، وبعد ذلك كبسولتين يوميا مرة واحدة لمدة 3 شهور ووضع تحاميل، أو لبوسات شرجية مثل بروكتوهيل proctoheal أو proctoglyvenol مرتين يوميا، ومثلها مرهم proctoglyvenolداخل وخارج الشرج مرتين في اليوم، وممارسة قدر من الرياضة والمشي.

والأهم من العلاج الطبي هو علاج الإمساك من خلال تغيير نمط الغذاء، وتناول المزيد من السوائل والألياف، ويمكن الحصول على السوائل من خلال شرب المزيد من الماء، وتناول فاكهة وعصير الخوخ والتين والبرتقال، والإكثار من تناول سلطات الأعشاب الخضراء مثل: الخس والشبت والبقودنس، والإكثار من زيت الزيتون مع الأجبان والسلطات، أو حتى شربه على الريق صباحا، وتناول فاكهة الخوخ والتين؛ لأنها ملينة بطبيعتها.

ولضبط عملية الهضم وللتخلص من الغازات والشعور بالانتفاخ يمكن تناول حبوب الخميرة، وكبسولات بروبيوتك probiotic capsules قبل الأكل ثلاث مرات يوميا لمدة شهر قبل الوجبات، مع تجنب التوابل الحارة، ووجبات المطاعم، ويمكن الحصول على الألياف من خلال تناول الحبوب مثل: شوربة الشوفان وجريش القمح والبرغل والقمح النابت والأرز البني، على أن يكون ذلك نظام غذائي مستمر، مع الإقلال قدر الإمكان من شرب الشاي والقهوة لاحتوائها على مواد تؤدي للإمساك.

وفقك الله لما فيه الخير.

أفكر بالطلاق هربا من مشاكلي، ساعدوني

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب عمري 22 سنة، لا أصلي، ولا أستطيع تحمل مسؤوليات الزواج، ثقل تلك المسؤليات تنسيني لذة الزواج والتفكير به، نصحني بالزواج كحل لمشاكلي، فجمعت المهر، وبعد الزواج أصبحت عاجزا عن خدمة زوجتي، لتثاقلي عن قيام بحاجات المنزل وتوصيل زوجتي للجامعة، مما جعلني أكرهها وأكره جماعها، وأكره حياتي كلها.

أنا منهك ومتعب، وفي حالة توتر وقلق مستمر، ولا أشتهي الأكل ولا الدنيا، وجاءتني أفكار بالانتحار، وأفكار تراودني لطلاق زوجتي، وهذا مستحيل لأنها قريبتي.

انجدوني راجعت الطبيب النفسي، صرف لي بروزاك حبة 20 مج لمدة 14 يوما، وراجعت راق، وإذا جاءت آيات الحسد والعين أبكي حتى يتفطر قلبي، حتى أنني نمت أثناء سماع الرقية بالمنزل، وحلمت أنني رأيت أخي وأخذت من أثره أخذت أثر أخي فزاح الكثير من الهم، لكنني ما زلت أكره زوجتي وجماعها، وأكره شقتي، وأفكر بالانتحار والموت هروبا من المشاكل، فما رأيكم بحالتي؟

أرجو نصحكم.


الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية.
أخي الفاضل، الإنسان من الناحية النفسية هو أفكار ومشاعر وسلوك وأفعال، فمن الواضح أن فكرك فكر سلبي وسواسي إحباطي، وهذا أثر على مشاعرك وكذلك على أفعالك، فأنت أخي الكريم مطالب بأن تغير هذا الفكر، الله تعالى استودع فينا القدرة والخبرات والمهارات وأعطانا العقل الذي يجب أن نفعله من أجل التغيير ولا أحد يستطيع أن يغيرنا في كثير من الأمور، (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، فيا -أخي الكريم- هذا هو المفهوم الذي يجب أن تدركه وتعمل به، الله تعالى أعطاك العقل والإدراك والبصيرة واستودع فيك الطاقات كما ذكرت لك، فيجب أن تتوقف وتراجع هذا الفكر السلبي، هذا المشاعر السلبية، هذا الشعور بالإحباطات هذا كله يمكن أن يتغير -أخي الكريم-، انظر إلى خلق الله تعالى، لماذا لا تكون مثلهم، الناس تكابد، الناس تجاهد، الناس تعمل، الناس تسعد نفسها؛ لأن السعادة حقيقة تبنى ولا تأتي وحدها، أنت يهيمن عليك الفكر المعرفي السلبي هكذا نسميه.

وأنت مطالب حقيقة أن تستبدله بفكر آخر بفكر إيجابي، وأنا متأكد أن الطبيب النفسي حين تراجعه سوف يساعدك في هذا الجانب كثيراً، تحتاج لجلسات نفسية معرفية، لكن المبدأ واحد هو أن التغيير منك أنت، والتغيير مني أنا بمعنى أنني حين أصاب بأي علة، أو فكراً سلبيا يجب أن نغيره، فيا -أخي الكريم- وأنت لديك القدرة لديك الإمكانيات، الطريقة التي أوردت بها رسالتك تدل على أنه لديك جانب معرفي ولديك مقدرات وأنت لست بشخص ضعيف أبداً، فألبس نفسك ثوب القوة والإيمان ويجب أن تكون يداً عليا، وترك الصلاة مصيبة لا أرى بعدها مصيبة، ولا أجد لك عذراً أيها -الفاضل الكريم- في هذا السياق، -فأخي الكريم- صل صلاتك، وأي نوع من الصلاة الصلاة الخاشعة، لأنها مبعث الطمأنينة والشعور بالأمان، اقفل طريق الشيطان هذا تماماً، وموضوع الحسد والعين موجودة لكنها تعالج أيضاً بالصلاة وبالدعاء، وبالذكر، فأرجو أن تفعل كل آلياتك الإيجابية وتقفل هذه الطرق السلبية في حياتك، هذا هو الطريق وهذه وسيلة التغيير، وهي ممكنه جداً.

الكلام عن الانتحار والتفكير في الانتحار هذا أمر لا يفيد بشيء، الحياة طيبة والحياة جميلة، ونقول لك الفكر السوداوي يمكن أن يتغير، (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم)، وأرجو أن تبني علاقات اجتماعية جيدة، بناء نسيج اجتماعي خاصة مع الصالحين من الناس يهيء لك الدفع النفسي الإيجابي، كن باراً بوالديك، بر الوالدين يؤدي إلى ارتقاء في الصحة النفسية، ولا شك في ذلك، مارس شيئا من الرياضة، الرياضة تحسن من الفاعليات وتحسن من الدافعية عند الإنسان، اضع لنفسك -أخي الكريم- خططا وآمالا مستقبلية، ويا أخي الكريم تمسك بزوجتك هي سوف تساعدك لتيسير الزواج، الطلاق ليس حلاً وليس أمراً مطلوباً بتاتاً في هذا الأمر، البروزاك الذي أعطاه لك الطبيب دواء رائع ممتاز يحسن الدافعية يزيل الاكتئاب، وأنت في بدايات العلاج راجع طبيبك، وأنا متأكد أنه سوف يرفع لك الجرعة وسوف تستفيد كثيراً من هذا العلاج.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة الدكتور: محمد عبد العليم، استشاري أول الطب النفسي، وطب الإدمان.
وتليها إجابة الشيخ: عمار ناشر: المستشارة التربوي الأسري فأجاب:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- احمد الله تعالى -أخي العزيز- على ما أنعم عليك من الاقتران بالزوجة التي ترغب بها ولم تُكره عليها, كما أنها تبادلك مشاعر المحبّة, وعلى جانب طيّب من الخلق والثقافة, وهي مزايا طيبة وجميلة تستدعي منك شكر الله تعالى عليها بالتمسك بها (أمسك عليك زوجك واتقِ الله)، وطرد وساوس الشيطان، والذي لا يخفى أن أعظم مكره يكمُن في التفريق بين الزوجين كما صح في الحديث, كما أن الزواج مما يسهم في الاستقرار النفسي, وأما الطلاق فإنه سيسهم في زيادة شعورك بالهم والمعاناة النفسية.

- وحيث لم تذكُر مبررات شرعية ولا واقعية لما يعتريك من مشاعر الهم والغم والتعب ونحوها, فلا شك أن تفكيرك في الطلاق من زوجتك الطيّبة إنما ذلك من وساوس الشيطان, كما أنه لا يُستبعد من أن يكون من آثار الحسد والعين, بقرينة ما ذكرته عن أخيك إلا أن الواجب الحذر من اتهام أخيك، حيث لا دليل شرعي صريح بذلك.

- وحيث ذكرت عجزك عن أداء الصلاة، وعدم قدرتك على تحمُّل مسؤوليات الزواج, فإني أوصيك بضرورة مجاهدة نفسك على الطاعة والعبادة والأذكار والاستغفار وعدم الاستسلام لمشاعر الوهم والعجز والضعف, قال تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبلنا وإن الله لمع المحسنين).

- كما أوصيك بالاستعانة بالله وتقواه، والتوكل عليه (ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبُه) بلزوم الرقية الشرعية, وذلك بالإكثار من قراءة القرآن والأذكار ولزوم الدعاء, وأنصحك هنا بقراءة كتاب (حصن المسلم), ولا مانع من الاستمرار في عرض نفسك على بعض الرقاة المعروفين بحسن الدين والأمانة والأخلاق والعلم, قال تعالى: (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)، (قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء)، (قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين).

- وإذا أمكن من طلب الوضوء من أخيك لك, ثم تصب الماء عليك بالاغتسال منه, لما ورد في الشرع من علاج العين بذلك, شريطة طلب ذلك منه بحكمة ولطف.

- ولا مانع عند اللزوم من مراجعة طبيب نفسي مختص سلمك الله وعافاك.

- احرص على مدافعة الوساوس بالتمسُّك بزوجتك والحذر من التفكير في الطلاق؛ لما ذكرت من الموانع لذلك من كونها لا ذنب لها وكونها قريبتك وذم الشرع للطلاق من غير مبرر شرعي.

- وأما ما ذكرته من التفكير في الانتحار -والعياذ بالله حفظك الله وسلمك من كل سوء ومعصية- فهو أمر محرم وجُرم كبير وخطير, وهو موقع في عذاب الدنيا والآخرة, في غضب الجبّار وعذاب النار, قال تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا)، وثبت في الصحيحين أن (قاتل نفسه في الدنيا يعذّب بما قتل نفسه في الآخرة خالداً مخلداً فيها أبدا), فتذكّر أن عذاب الدنيا مهما عظم فهو أخف بل لا يقارن بعذاب الآخرة العظيم المقيم, وتذكر أن البلاء الواقع عليك أقل بكثير من بلاء كثيرات غيرك, كما وإن الانتحار -والعياذ بالله- دليل على ضعف الدين والخلق والعقل, وسوء الظن بالله والخذلان, فإن احتمال بلاء الدنيا على زوالها أخف من احتمال عذاب الآخرة العظيم المقيم.

- واحذر -حفظك الله ووفقك- من اليأس والقنوط من رحمة الله (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)، (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون)، وفي الحديث: (إن النصر مع الصبر، وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسر يسرا) كما في الحديث الصحيح.

(المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، احرص على ما ينفعك, واستعن بالله ولا تعجز, ولا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل)، متفق عليه.

- أوصيك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء, واحرص على التماس أوقات الإجابة, كالدعاء في جوف الليل ودبر الصلوات المكتوبات والتماس دعاء الوالدين, قال تعالى: (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)، (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعانِ).

- ومما يسهم في تقوية الإيمان وتحصيل عون وتوفيق الرحمن، وطرد وساوس النفس والهوى والشيطان، وأذى الحسد والعين والجان والشعور بالرضا والراحة والاطمئنان، وحسن الصلة بالله تعالى، ومعرفته وطاعته وذكره ودعائه -سبحانه وتعالى-، والإيمان بالقضاء والقدر, وتأمّل قول الله تعالى: (ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)، (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).

- كما أنصحك بتعزيز الثقة بالنفس وقوة الإرادة, وتخفيف الضغوط النفسية عليك بضرورة الترويح عن النفس بالقراءة في الكتب النافعة ومتابعة المحاضرات والبرامج المفيدة, والخروج إلى المتنزهات برفقة الأهل والصحبة الصالحة لمدافعة هذه الهموم وهذه الأحزان, وتخطيها وتجاوزها بالشعور بالثقة والأمل والطموح والتفاؤل, وإدراك أن الحياة قليلة, فهي لا تستحق هذه المبالغة -لا سيما وأنها غير مبررة- في القلق والأحزان, وثق بالله تعالى ثم بقدرتك على تجاوز هذه المشاعر النفسية السلبية، عافاك الله وسلمك من كل سوء ومكروه.

- أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج همك ويكشف غمّك, وأن يرزقك الصبر والثبات والسداد, ويلهمك الحكمة والهدى والرشاد, ويجمع شملك وزوجتك على سكن نفسي ومودة ورحمة وخير.

والله الموفق والمستعان.

الاثنين، 19 فبراير 2018

هل دواء الموتيفال بديل جيد للبوسبار؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المجهود الرائع، ونفع الله بكم، وجزاكم عنا خير الجزاء.

كنت أعاني من القلق، فراجعت الطبيب، فوصف لي البوسبار، وقد تحسنت -بفضل الله- بعد ثلاثة أشهر.

ما هي المدة المطلوبة للاستمرار على البوسبار؟ علما أني لا زلت أعاني من بعض القلق ولا ينفع معه البوسبار، فأستخدم حبة دوجماتيل فورت 200 مجم ليساعدني، وهل الموتيفال أفضل؟ وأيهما أفضل للقلق المصاحب للقولون العصبي؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

البسبار من مضادات القلق التي لا تنتمي لفصيلة الـ (بنزوديازيبينات benzodiazepines)، وهذه ميزة، أي أنه لا يُسبِّب الإدمان، والشيء الآخر: هو يحتاج لفترة لكي يُحدث مفعوله، يحتاج لشهر كامل، وليس مثل مشتقات البنزوديازيبينات التي طبعًا تبدأ مفعولها مباشرة.

البسبار لا يكونُ فعّالاً قبل مرور شهرٍ، لذلك دائمًا يجب الاستمرار عليه لعدة أشهر، ستة أشهر أو أكثر في بعض الأحيان، ولا غضاضة في ذلك، لأنه لا يُسبِّب الإدمان إطلاقًا، وهذه ميزة كبيرة.

الشيء الآخر: بخصوص القولون العصبي: بالعكس بعض الدراسات تقول أن الدوجماتيل هو أفيد للقلق المصاحب بأعراض للجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، ولذلك أنا من رأيي: إذا استمرَّرت على البسبار والدوجماتيل قد يكون أفيد للقولون العصبي، وإلَّا فلا غضاضة ولا بأس من تناول الموتيفال مع البسبار بدل الدوجماتيل، إذا لم تتحسَّن على الدوجماتيل، والجرعة من حبة إلى حبتين في اليوم حتى تختفي الأعراض، وبعد ذلك الاستمرار عليه لعدة أشهر، ثم التوقف منه.

وفقك الله وسدد خطاك.

هل دواء الموتيفال بديل جيد للبوسبار؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المجهود الرائع، ونفع الله بكم، وجزاكم عنا خير الجزاء.

كنت أعاني من القلق، فراجعت الطبيب، فوصف لي البوسبار، وقد تحسنت -بفضل الله- بعد ثلاثة أشهر.

ما هي المدة المطلوبة للاستمرار على البوسبار؟ علما أني لا زلت أعاني من بعض القلق ولا ينفع معه البوسبار، فأستخدم حبة دوجماتيل فورت 200 مجم ليساعدني، وهل الموتيفال أفضل؟ وأيهما أفضل للقلق المصاحب للقولون العصبي؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

البسبار من مضادات القلق التي لا تنتمي لفصيلة الـ (بنزوديازيبينات benzodiazepines)، وهذه ميزة، أي أنه لا يُسبِّب الإدمان، والشيء الآخر: هو يحتاج لفترة لكي يُحدث مفعوله، يحتاج لشهر كامل، وليس مثل مشتقات البنزوديازيبينات التي طبعًا تبدأ مفعولها مباشرة.

البسبار لا يكونُ فعّالاً قبل مرور شهرٍ، لذلك دائمًا يجب الاستمرار عليه لعدة أشهر، ستة أشهر أو أكثر في بعض الأحيان، ولا غضاضة في ذلك، لأنه لا يُسبِّب الإدمان إطلاقًا، وهذه ميزة كبيرة.

الشيء الآخر: بخصوص القولون العصبي: بالعكس بعض الدراسات تقول أن الدوجماتيل هو أفيد للقلق المصاحب بأعراض للجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، ولذلك أنا من رأيي: إذا استمرَّرت على البسبار والدوجماتيل قد يكون أفيد للقولون العصبي، وإلَّا فلا غضاضة ولا بأس من تناول الموتيفال مع البسبار بدل الدوجماتيل، إذا لم تتحسَّن على الدوجماتيل، والجرعة من حبة إلى حبتين في اليوم حتى تختفي الأعراض، وبعد ذلك الاستمرار عليه لعدة أشهر، ثم التوقف منه.

وفقك الله وسدد خطاك.

هل دواء الموتيفال بديل جيد للبوسبار؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على المجهود الرائع، ونفع الله بكم، وجزاكم عنا خير الجزاء.

كنت أعاني من القلق، فراجعت الطبيب، فوصف لي البوسبار، وقد تحسنت -بفضل الله- بعد ثلاثة أشهر.

ما هي المدة المطلوبة للاستمرار على البوسبار؟ علما أني لا زلت أعاني من بعض القلق ولا ينفع معه البوسبار، فأستخدم حبة دوجماتيل فورت 200 مجم ليساعدني، وهل الموتيفال أفضل؟ وأيهما أفضل للقلق المصاحب للقولون العصبي؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

البسبار من مضادات القلق التي لا تنتمي لفصيلة الـ (بنزوديازيبينات benzodiazepines)، وهذه ميزة، أي أنه لا يُسبِّب الإدمان، والشيء الآخر: هو يحتاج لفترة لكي يُحدث مفعوله، يحتاج لشهر كامل، وليس مثل مشتقات البنزوديازيبينات التي طبعًا تبدأ مفعولها مباشرة.

البسبار لا يكونُ فعّالاً قبل مرور شهرٍ، لذلك دائمًا يجب الاستمرار عليه لعدة أشهر، ستة أشهر أو أكثر في بعض الأحيان، ولا غضاضة في ذلك، لأنه لا يُسبِّب الإدمان إطلاقًا، وهذه ميزة كبيرة.

الشيء الآخر: بخصوص القولون العصبي: بالعكس بعض الدراسات تقول أن الدوجماتيل هو أفيد للقلق المصاحب بأعراض للجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، ولذلك أنا من رأيي: إذا استمرَّرت على البسبار والدوجماتيل قد يكون أفيد للقولون العصبي، وإلَّا فلا غضاضة ولا بأس من تناول الموتيفال مع البسبار بدل الدوجماتيل، إذا لم تتحسَّن على الدوجماتيل، والجرعة من حبة إلى حبتين في اليوم حتى تختفي الأعراض، وبعد ذلك الاستمرار عليه لعدة أشهر، ثم التوقف منه.

وفقك الله وسدد خطاك.

ما هو العلاج المناسب لنزيف اللثة وتراجعها عن الأسنان؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من نزيف اللثة وتراجعها عن الأسنان، وقد استخدمت معجون بردونتاكس وأدوية وغسول الفم، ولكن دون فائدة.

هل LACALUT aktiv ينفع في علاج تراجع اللثة؟ وما هي الأدوية البديلة؟

وشكرا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريام حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختي الكريمة- في موقع استشارات إسلام ويب.
لالتهاب اللثة أسباب كثيرة، منها ما تكون التهابية مرافقة لسوء العناية الفموية، أو قد تكون مرافقة لمرض جهازي معين كالسكر وأمراض الجهاز الهضمي أو مرافقا للحمل، كالتهاب لثة الحمل، ومرافقا وناتجا عن التدخين، أو عرضا جانبيا لتناول بعض الأدوية، أو مرافقا لحالات النقص المناعي، وقد يكون التهاب اللثة فيروسي المنشأ، وقد يكون التهاب اللثة حادا أو مزمنا أو التهابا جفافيا خفيفا، لذلك يجب مراجعة الطبيب أولا لتحديد مسبب التهاب اللثة قبل البدء بأي علاج.

أختي الكريمة: إن أشيع سبب لالتهاب اللثة هو التهاب اللثة الالتهابي المزمن، ويتظاهر بتورم واحمرار معمم للثة ونزف اللثة عند التفريش أو أثناء تناول الأطعمة القاسية كالتفاح، ويكون معمما على كل الأسنان ومترافقا مع طبقة الجير على سطوح الأسنان، ومسببا لرائحة فموية تترواح شدتها حسب درجة الالتهاب المتسبب، ويكون العلاج كالتالي:
1- تناول دواء RODOGYLE حبة 3 مرات يوميا ولمدة 5 أيام، مع التأكد من عدم وجود تحسس للدواء.
2- مراجعة طبيب الأسنان بعد استعمال الدواء بيومين لإزالة الجير وتجريف اللثة الملتهبة.
3- الاهتمام بنظافة الفم والمضمضة بماء حاوي على الكلورهكزيدين أو المضمضة بالماء والملح، واستعمال الخيط السني للتنظيف بين الأسنان.

أختي الكريمة: في التهاب اللثة لا يفيد العلاج الدوائي أو استخدام المعاجين والمضامض دون مراجعة الطبيب؛ لإزالة النسج المتموتة من اللثة، وصقل وتلميع سطوح الأسنان مما يقضي على الجراثيم المسببة، ويساعد الأدوية والمضامض للقيام بدورها في القضاء على المتبقي من الجراثيم، والإبقاء على جوف الفم سليما لفترة من الزمن، ويجب تكرار هذه العملية كل 6 أشهر، مع التأكيد على ضرورة التنظيف اليومي للأسنان قبل النوم، وبعد تناول الأطعمة وخاصة الحلويات والأطعمة اللصاقة.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب الأماني.

هل هناك رجال لا يمكنهم إنجاب أطفال ذكور نهائيا؟

السؤال:
السلام عليكم..

سؤالي بسيط ومحدد جدا، أرجو إجابة واضحة وجزاكم الله خيرا، هل يوجد رجال لا يمكنهم إنجاب أطفال ذكور نهائيا؟

وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هلغورد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الإجابة على سؤالك- أيها الفاضل- هي: نعم، هنالك بعض الرجال اللذين لا يمكنهم إنجاب أطفال ذكور, أو لا يمكنهم إنجاب أطفال إناث, لكن هذا ليس بشكل مطلق أي ليس نهائيا أو بنسبة 100٪..

ويمكن القول بأن هنالك بعض الرجال لديهم استعداد لإنجاب الإناث بنسبة أعلى بكثير من الذكور, كما أن العكس أيضا صحيح, أي أن هنالك بعض الرجال اللذين لديهم استعدادا لإنجاب الذكور بنسبة أعلى بكثير من إنجاب الإناث.

السبب في ذلك ليس في أن السائل المنوي لدى هؤلاء الرجال لا يحوي على نطاف ذكرية أو على نطاف أنثوية, فالسائل المنوي عند كل الرجال متشابه ويحوي على نسبة متقاربة من الحيوانات المنوية الذكرية والأنثوية, بل يعتقد بأن السبب هو أن النطاف (إما الذكرية أو الأنثوية) عند هؤلاء الرجال قد يكون فيها عيب وراثي لا يتماشى مع الحياة, أي أن المادة الصبغية التي يحتويها الصبغي Y أو الصبغي X تجعل هذا الصنف من النطاف غير قادر على إخصاب البويضة, أو لربما يمكن لهذه النطاف المختلة إحداث الإخصاب، لكن الحمل سيجهض بشكل مبكر جدا وقبل موعد نزول الدورة (حمل كيميائي) أو قد يحدث إجهاضا عاديا, أي بعد ثبوت الحمل.

وهذا التفسير لتلك الظاهرة أي (وجود خلل في المادة الصبغية لصنف محدد من النطاف) هو لغاية الآن تفسير نظري, يقول به العلماء لتفسير مثل هذه الظاهرة, لأنه ولغاية الآن ليس بين أيدينا تفسير آخر أو تحليل دقيق لكشف الأسباب الأخرى, وبالتالي لا يمكننا الجزم بأن هذا هو التفسير الوحيد, وقد يحمل لنا المستقبل اكتشافات لما نجهله الآن, وصدق الله العظيم حين قال في محكم كتابه الكريم: (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا).

نسأل الله لك التوفيق والسداد.
الأحد، 18 فبراير 2018

أعاني من بعض المشاكل المعقدة مثل التوتر وضعف الانتصاب، فما هو تشخيص حالتي؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شاب، 28 سنة، أعزب، أعاني من بعض المشاكل المعقدة، أولا بخصوص ضغط الدم الذي سيصيبني بالجنون، كلما دخلت للعيادة لقياسه تنتابني حالة من الضيق والتوتر بمجرد رؤيتي للطبيب، أحس بالارتباك والخفقان خاصة عند شروع الطبيب بالقياس، فبمعظم الحالات أسجل قياس عالي بين 15 و 16 وعند تكرار القياس مباشرة بعد انتهاء الفحص الأول أجده انخفض ل 12 و 13.

من فضلكم أرشدوني هل يجب زيارة طبيب قلب أم ماذا؟ وهل أعاني من تذبذب في ضغط الدم؟ مع الإشارة أنني مدخن واستهلك القهوة بمعدل كوبين باليوم، وأعاني من بعض التوتر والقلق، حيث وصف لي الطبيب دواء فليونكستين ولم ابدأ في تناوله لحد الآن.

كما أعاني من ضعف الانتصاب، وانعدام الرغبة الجنسية، وصعوبة النوم والاستيقاظ باكرا، هذا بالإضافة لشحوب الوجه والتعب، وضعف الإحساس بجسمي، ومؤخرا أصبح شعري خفيف وبدأ في التساقط من المقدمة.

أرجوكم ما هو تشخيص حالتي؟ وما الفحوصات التي يتوجب علي عملها؟ أفيدوني أنا في حيرة كبيرة.

شكرا وتقبلوا تحياتي.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنرحب بك في الشبكة الإسلامية، أخي الكريم -إن شاء الله- المشاكل التي تعاني منها ليست معقدة أبداً، أنت لديك قلق مخاوف، وقلق المخاوف الذي تعاني منه هو ما نسميه بقلق الخوف من المعطف الطبي، وهذه الحالات معروفة -أخي الكريم- بعض الناس تأتيهم مخاوف شديدة حين يكونون في مواجهة الفحص الطبي أو حتى دخول المستشفيات أو رؤية الدم، كثير من الناس يأتيهم قلق شديد وتوتر نفسي وربما تظهر عليهم أعراض عضوية مثل الدوخة والبعض يتعرق ويحس بأنه مقدم على الهلاك وشيء من هذا القبيل.

هذه الحالات -أخي الكريم- هي حالات ظرفية يصاب بها بعض الناس الذين لديهم أصلاً قابلية للخوف والتوتر ويظهر أنك من هؤلاء، لأنك ذكرت أنك تعاني من التوتر والقلق، ولديك ضعف في الانتصاب، وإنعدام في الرغبة الجنسية وصعوبة في النوم، ما ذكرته من صعوبات جنسية غالباً يكون القلق هو المسبب الرئيسي لذلك، ولنقدم لك استشارة ذات جودة عالية سوف يقوم الأخ الدكتور سالم الهرموزي استشاري الأمراض الجلدية والأمراض التناسلية سوف يقوم بتوجيه النصح اللازم لك، وربما يطلب منك إجراء بعض الفحوصات الأساسية البسيطة حتى تطمئن.

أخي الكريم: علاج القلق والتوتر والمخاوف سوف يعالج لك كل الصعوبات التي ذكرتها، موضوع تذبذب ضغط الدم والذي أراه مرتبطا ارتباطاً وثيقاً بحالة قلق المخاوف الظرفي الذي تعاني منه، وكذلك التوتر والقلق وحتى الصعوبات الجنسية ومشاكل النوم التي ذكرتها، أولاً: هذا الموضوع يعالج على النطاق المعرفي أو النطاق الفكري وهو أن تحقر فكرة الخوف، وأن تعلم أن الذهاب إلى المستشفيات ومقابلة الأطباء فيها خير كثير، لأنه باب من أبواب المحافظة على الصحة، وأعلم أن الجميع يتردد على المستشفيات، وقل لنفسك لماذا أخاف أنا؟ لماذا أضطرب؟ أي أجري حوار داخلي ذاتي فكري مع نفسك لتحقر فكرة الخوف، والأمر الثاني أريدك -أخي الكريم- أن تكثر من الذهاب إلى المستشفيات، عليك بزيارة المرضى، والسؤال عن أحوالهم هذا نسميه بالتعريض يعني أن تعرض نفسك لمصدر خوفك هذا يساعدك كثيراً، وعليك أيضاً بإجراء بعض التمارين الاسترخائية تمارين التنفس المتدرج وتمارين قبض العضلات وشدها مفيدة جداً، إسلام ويب اعدت استشارة رقمها 2136015 أوضحنا من خلالها كيفية تطبيق تمارين الاسترخاء فأرجو أن تلتزم بذلك.

عليك -أخي الكريم- أيضاً بممارسة الرياضة أي نوع من الرياضة رياضة المشي والجري كل هذا سوف يفيدك، عليك بأن تكثر من التواصل الاجتماعي، لأن بناء نسيج اجتماعي ممتاز يساعد الإنسان كثيراً في تطوير نفسه سلوكياً ونفسياً وحتى مهاراتياً وفكرياً.

أخي الكريم: الجأ إلى النوم الليلي وتجنب النوم النهاري، ولا بد أن تحسن صحتك النومية من خلال ممارسة الرياضة كما ذكرت لك، ثبت وقت النوم، تجنب شرب الشاي والقهوة تماماً بعد الساعة الخامسة مساءً، واحرص على أذكار النوم كل هذا يساعدك أخي، العلاج الدوائي أخي الفلوكستين دواء ممتاز لكن ربما يكون عقار استالبرام والذي يعرف باسم سبرالكس هو الأفضل في حالتك لأنه يعالج القلق والمخاوف والوسوسة والتوترات في ذات الوقت، شاور طبيبك في اقتراحي هذا، وبارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

وبالله التوفيق والسداد.
-------------------------------------------------------------------------------------
انتهت إجابة د/ محمد عبد العليم..........استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان.
وتليها إجابة د/ سالم عبد الرحمن الهرموزي..........استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية.
-----------------------------------------------------------------------------------------
بخصوص ضغط الدم فطبيعي عند التوتر والضيق عند رؤية الطبيب (وهذا سبب نفسي بحيث) إن يرتفع ضغط الدم كثيرا مؤقتا، ولكن عند إزالة التوتر وإعادة القياس مرة أخرى يعود الضغط إلى حالته الطبيعية، وهذا شيء طبيعي وليس ناتجا عن مرض معين.

كما أن تدخين السجائر، واستهلاك كميات من القهوة تعتبر من المنبهات للجهاز العصبي والدوري مما يسبب الخفقان، وزيادة ضربات القلب.

الأعراض الأخرى مثل الإحساس بضعف الانتصاب، وقلة الرغبة الجنسية، وصعوبة النوم، والشعوب والتعب وقلة الإحساس بالجسم والتوتر والقلق، وكل الأعراض الأخرى العرضية التي تشتكي منها منشئها نفسي اكتئابي وليس عضويا.

وقد تحتاج إلى التواصل المباشر مع استشاري النفسية والعصبية المعروف للفحص والتشاور، والاستفادة من توجيهاته وإرشاداته.

يحفظك الله من كل سوء.

أعاني من اعوجاج الأنف وضيق في التنفس، فبماذا تنصحونني؟

السؤال:
السلام عليكم..

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، لدي اعوجاج واضح في الأنف مما أدى إلى تضييق في إحدى فتحات الأنف وصعوبة في التنفس نوعا ما، بالإضافة إلى أني لاحظت بروزا تدريجيا للعظم في أعلى الأنف، وهو يزداد في كل مرة، أنا ألاحظ أنه ازداد خروج العظم.

كما أعاني من صداع شديد مصحوب بألم في العين اليسرى خاصة والجهة اليسرى من الأنف (العظم البارز)، وأيضا أشعر بدوخة أحيانا وسيلان اللعاب أثناء النوم، هل لألم الرأس علاقة بالأنف؟ وما يجب علي فعله في هذه الحالة؟

ولكم جزيل الشكر والتقدير.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمينة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالأغلب أن هذا الصداع لديك سببه انحراف الأنف وحاجزه، مما يسبب انسدادا شديدا في الأنف، وخاصة طرف الانحراف (الأيسر على ما يبدو من سؤالك)، وقد يؤدي لاحتقان في الجيوب الأنفية تكون السبب الأساسي في الصداع.

العلاج الوحيد في هذه الحالة هو الجراحة لتصحيح انحراف الأنف وحاجز الأنف، بإجراء تجميل لظاهر الأنف وتصحيح للوترة (حاجز الأنف)، وفتح المجرى التنفسي الأنفي.

بالنسبة لسيلان اللعاب أثناء النوم فهو بسبب انسداد الأنف، وبالتالي يكون التنفس عن طريق الفم، فيبقى الفم مفتوحا ويسيل اللعاب.

وأما الدوخة فلا بد من الفحص السريري للأذنين، مع تقييم اختبارات التوازن في العيادة لمعرفة مصدر الدوخة (عصبي مركزي أم من الأذن الداخلية والعلاج يختلف بحسب الحالة), كما أن هناك أسبابا عامة تتعلق بالضغط الدموي وفقر الدم وحالات أخرى يمكن لاختصاصي الأمراض الداخلية الاستقصاء عنها ومتابعتها.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج فيروس الكبد ب؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من ضعف عام في الجسم، وأعاني فقط من فايروس الكبد B، فهل أتناول حبوب جي آر 6 للتقوية؟ وهل أحتاج للذهاب للدكتور؟ وما هو تخصص الدكتور الذي ينفع لمثل حالتي؟ كذلك أعاني من خجل زائد عن حده، ويتجه للخوف في بعض الحالات.

وشكرًا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسم عبيد القثامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لفيروس الكبد ب, لابد أن يتم تقييم وضع الفيروس، وهل هو نشط أم خامل، ومدى تأثيره على الكبد، وذلك بفحص وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم، وفحص الأجسام المضادة المتعلقة بالكبد، لتحديد المناعة، كما لابد من عمل فحص بالموجات الصوتية، وإذا لزم الأمر إجراء خزعة للكبد، وهذا الأمر يحدده طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ويفيدك في مدى حاجتك لتناول أي علاج أم لا، ويمكنه كذلك الربط بين وجود الشعور بالضعف وحالة الفيروس في الدم.

بالنسبة للشعور بالخجل: فلابد من الاجتهاد للتخلص منه بصورة معقولة، وهو بالطبع لا يعيب الإنسان، فهو إحدى شعب الإيمان، لكن في حالة تأثيراته السلبية يمكن القيام ببعض الإجراءات، مثل المشاركة في النشاطات الاجتماعية والمشاركة في الخدمات الاجتماعية للمجتمع، ومشاركة المجموعات، والنظرة الإيجابية لنفسك، والنقاش البناء مع شخص تثق فيه، وشرح ما تشعر به، وممارسة الرياضة، وتقديم محاضرات مناسبة بحسب تخصصك، والنقاش الإيجابي، والابتعاد عن العزبة، وكتابة أفكارك وتنظيمها، والتخلص من السلبي منها.

والله الموفق.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج فيروس الكبد ب؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من ضعف عام في الجسم، وأعاني فقط من فايروس الكبد B، فهل أتناول حبوب جي آر 6 للتقوية؟ وهل أحتاج للذهاب للدكتور؟ وما هو تخصص الدكتور الذي ينفع لمثل حالتي؟ كذلك أعاني من خجل زائد عن حده، ويتجه للخوف في بعض الحالات.

وشكرًا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسم عبيد القثامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لفيروس الكبد ب, لابد أن يتم تقييم وضع الفيروس، وهل هو نشط أم خامل، ومدى تأثيره على الكبد، وذلك بفحص وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم، وفحص الأجسام المضادة المتعلقة بالكبد، لتحديد المناعة، كما لابد من عمل فحص بالموجات الصوتية، وإذا لزم الأمر إجراء خزعة للكبد، وهذا الأمر يحدده طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ويفيدك في مدى حاجتك لتناول أي علاج أم لا، ويمكنه كذلك الربط بين وجود الشعور بالضعف وحالة الفيروس في الدم.

بالنسبة للشعور بالخجل: فلابد من الاجتهاد للتخلص منه بصورة معقولة، وهو بالطبع لا يعيب الإنسان، فهو إحدى شعب الإيمان، لكن في حالة تأثيراته السلبية يمكن القيام ببعض الإجراءات، مثل المشاركة في النشاطات الاجتماعية والمشاركة في الخدمات الاجتماعية للمجتمع، ومشاركة المجموعات، والنظرة الإيجابية لنفسك، والنقاش البناء مع شخص تثق فيه، وشرح ما تشعر به، وممارسة الرياضة، وتقديم محاضرات مناسبة بحسب تخصصك، والنقاش الإيجابي، والابتعاد عن العزبة، وكتابة أفكارك وتنظيمها، والتخلص من السلبي منها.

والله الموفق.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج فيروس الكبد ب؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من ضعف عام في الجسم، وأعاني فقط من فايروس الكبد B، فهل أتناول حبوب جي آر 6 للتقوية؟ وهل أحتاج للذهاب للدكتور؟ وما هو تخصص الدكتور الذي ينفع لمثل حالتي؟ كذلك أعاني من خجل زائد عن حده، ويتجه للخوف في بعض الحالات.

وشكرًا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسم عبيد القثامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لفيروس الكبد ب, لابد أن يتم تقييم وضع الفيروس، وهل هو نشط أم خامل، ومدى تأثيره على الكبد، وذلك بفحص وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم، وفحص الأجسام المضادة المتعلقة بالكبد، لتحديد المناعة، كما لابد من عمل فحص بالموجات الصوتية، وإذا لزم الأمر إجراء خزعة للكبد، وهذا الأمر يحدده طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ويفيدك في مدى حاجتك لتناول أي علاج أم لا، ويمكنه كذلك الربط بين وجود الشعور بالضعف وحالة الفيروس في الدم.

بالنسبة للشعور بالخجل: فلابد من الاجتهاد للتخلص منه بصورة معقولة، وهو بالطبع لا يعيب الإنسان، فهو إحدى شعب الإيمان، لكن في حالة تأثيراته السلبية يمكن القيام ببعض الإجراءات، مثل المشاركة في النشاطات الاجتماعية والمشاركة في الخدمات الاجتماعية للمجتمع، ومشاركة المجموعات، والنظرة الإيجابية لنفسك، والنقاش البناء مع شخص تثق فيه، وشرح ما تشعر به، وممارسة الرياضة، وتقديم محاضرات مناسبة بحسب تخصصك، والنقاش الإيجابي، والابتعاد عن العزبة، وكتابة أفكارك وتنظيمها، والتخلص من السلبي منها.

والله الموفق.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج فيروس الكبد ب؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من ضعف عام في الجسم، وأعاني فقط من فايروس الكبد B، فهل أتناول حبوب جي آر 6 للتقوية؟ وهل أحتاج للذهاب للدكتور؟ وما هو تخصص الدكتور الذي ينفع لمثل حالتي؟ كذلك أعاني من خجل زائد عن حده، ويتجه للخوف في بعض الحالات.

وشكرًا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسم عبيد القثامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لفيروس الكبد ب, لابد أن يتم تقييم وضع الفيروس، وهل هو نشط أم خامل، ومدى تأثيره على الكبد، وذلك بفحص وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم، وفحص الأجسام المضادة المتعلقة بالكبد، لتحديد المناعة، كما لابد من عمل فحص بالموجات الصوتية، وإذا لزم الأمر إجراء خزعة للكبد، وهذا الأمر يحدده طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ويفيدك في مدى حاجتك لتناول أي علاج أم لا، ويمكنه كذلك الربط بين وجود الشعور بالضعف وحالة الفيروس في الدم.

بالنسبة للشعور بالخجل: فلابد من الاجتهاد للتخلص منه بصورة معقولة، وهو بالطبع لا يعيب الإنسان، فهو إحدى شعب الإيمان، لكن في حالة تأثيراته السلبية يمكن القيام ببعض الإجراءات، مثل المشاركة في النشاطات الاجتماعية والمشاركة في الخدمات الاجتماعية للمجتمع، ومشاركة المجموعات، والنظرة الإيجابية لنفسك، والنقاش البناء مع شخص تثق فيه، وشرح ما تشعر به، وممارسة الرياضة، وتقديم محاضرات مناسبة بحسب تخصصك، والنقاش الإيجابي، والابتعاد عن العزبة، وكتابة أفكارك وتنظيمها، والتخلص من السلبي منها.

والله الموفق.

ما هي الطريقة الأفضل لعلاج فيروس الكبد ب؟

السؤال:
السلام عليكم.

أعاني من ضعف عام في الجسم، وأعاني فقط من فايروس الكبد B، فهل أتناول حبوب جي آر 6 للتقوية؟ وهل أحتاج للذهاب للدكتور؟ وما هو تخصص الدكتور الذي ينفع لمثل حالتي؟ كذلك أعاني من خجل زائد عن حده، ويتجه للخوف في بعض الحالات.

وشكرًا لكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ باسم عبيد القثامي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لفيروس الكبد ب, لابد أن يتم تقييم وضع الفيروس، وهل هو نشط أم خامل، ومدى تأثيره على الكبد، وذلك بفحص وظائف الكبد ونسبة الفيروس في الدم، وفحص الأجسام المضادة المتعلقة بالكبد، لتحديد المناعة، كما لابد من عمل فحص بالموجات الصوتية، وإذا لزم الأمر إجراء خزعة للكبد، وهذا الأمر يحدده طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، ويفيدك في مدى حاجتك لتناول أي علاج أم لا، ويمكنه كذلك الربط بين وجود الشعور بالضعف وحالة الفيروس في الدم.

بالنسبة للشعور بالخجل: فلابد من الاجتهاد للتخلص منه بصورة معقولة، وهو بالطبع لا يعيب الإنسان، فهو إحدى شعب الإيمان، لكن في حالة تأثيراته السلبية يمكن القيام ببعض الإجراءات، مثل المشاركة في النشاطات الاجتماعية والمشاركة في الخدمات الاجتماعية للمجتمع، ومشاركة المجموعات، والنظرة الإيجابية لنفسك، والنقاش البناء مع شخص تثق فيه، وشرح ما تشعر به، وممارسة الرياضة، وتقديم محاضرات مناسبة بحسب تخصصك، والنقاش الإيجابي، والابتعاد عن العزبة، وكتابة أفكارك وتنظيمها، والتخلص من السلبي منها.

والله الموفق.

أعاني من مرض الانفصام الذهني منذ كنت في العمر 12 سنة.. هل سيستمر معي؟

السؤال:
أعاني من مرض الانفصام الذهني منذ كنت في عمر 12، والآن عمري 17 سنة، هل إذا كبرت وأصبح عمري من 20-35 ستزداد أعراضه؟ من الأعراض التي أعاني منها:
1- سماع أصوات.
2- خيالات، تشنج الرقبة، العصبية، البكاء بدون سبب، عدم القدرة على النوم، هل هو مزمن بالنسبة لي؟ هل للأدوية آثار جانبية؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ شيخة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الاسم الصحيح هو مرض الفصام، وهو مرض عقلي يصيب التفكير، ويتمثل في وجود ضلالات فكرية، هلاوس سمعية، اضطراب سلوكي، واضطراب في التفكير كما ذكرنا، وعادة يبدأ لأول مرة في سن المراهقة بين سني 16 إلى 35 سنه، وقد يحدث في سن الطفولة، ولكن نادراً، ولا أدري هل تم تشخيصك من قبل طبيب نفسي أم لا؟

بخصوص تطور المرض: نعم.. مرض يحتاج إلى الاستمرار في العلاج لفترة زمنية غير محددة، وتتم السيطرة على الأعراض بصورة كبيرة بالأدوية، ونعم للأدوية آثار إيجابية، وقد تكون تشنج الرقبة الذي تعانين منه من الآثار الجانبية للأدوية، وبالذات مضادات الذهان التقليدية، فهي تسبب تشنجات في الرقبة، ورجفة، وآثار تشبه مرض البركلوزيسي، ولذلك الآن تم استبدالها بمضادات الذهان الغير تقليدية؛ لأن آثارها الجانبية قليلة.

على أي حال لا يمكن التنبؤ بماذا سيحصل معك، وكل حالة عادة تؤخذ لوحدها، ظروفها، السيطرة على المرض، الاستمرار في الدواء، كل هذا يحدد ماذا سيحصل، ولكن أهم شيء هو المواصلة المستمرة مع الطبيب، الاستمرار في العلاج بانتظام وعدم التوقف عن العلاج.

وفقك الله، وسدد خطاك.

أعاني من صداع مزمن، فما العلاج؟

السؤال:
أرجو منكم إفادتي في مشكلتي.

تأتيني رعشة في كامل جسمي عند التعرض لانفعال، وعندما أكون في مناسبة أحس أن الناس كلها تتابعني، وأحس بكتمة نفس، وهذا الموضوع كان يضايقني، وكنت أحاول أن أتجاهل الأعراض إلى أن اختفت.

في شهر 1 سنة 2017 كان يأتيني في الجانب الأيمن من الرأس عرق ينبض أو يرف، يأخذ ربع ساعة ويختفي، وكذلك فضلت أن أتجاهل هذا الأمر إلى أن أختفى، وبعدها في شهر 3 من سنة 2017 وقعت في ضغوط نفسية ومشاكل بسبب زواجي، وأصبت بصداع منذ ذلك الوقت إلى الآن ما يقارب سنة صداع متواصلة طوال اليوم، أحس بالصداع منذ الاستيقاظ من النوم إلى أن أنام، مصاحب له شد شديد في رقبتي، وضغطي غير منتظم، وفي غازات وتجشؤ كثير، وألم في المعدة، مع سوء هضم، وأحس دائما بغيثان، وبعدها بحس بضربات قلب سريعة، وكتمة في النفس، وبعض الأحيان طنين في الأذن الشمال، وذائما أشعر بالعصبية وأقل كلمة تغضبني، وأحس بدوخة خفيفة بعض الأحيان، كشفت مخ وأعصاب، وباطنية، وجهاز هضمي، وغدد، وأنف وأذن وحنجرة، وعملت الفحوصات الآتية:

أشعة مقطعية على المخ، ورسم مخ، سونار على شرايين الكليتين، وايكو للقلب، ورسم قلب عادي ومجهود، كشفت نظر، كشفت أنف وأذن وحنجرة، وعملت تحليل دم شامل، وتحليل بول وبراز، أشعة تلفزيونية على البطن، تحليل فيرس، تحليل للبكتريا الحلزونية، وكل الأشاعات والتحاليل كلها سليمة، وآخر كشف كان رنين على الرقبة وطلع فيها ضغط بالفقرة الرابعة والخامسة بسيط جدا، والدكتور قال لي مستحيل أن تعمل لك كل هذا الصداع.

وفي النهاية كل التخصصات من الدكاترة أكدوا أن الصداع الذي أعانيه هو صداع نفسي أو توتري مزمن، وبصراحة كنت أخاف آخذ العلاج خشية أن يكون خطأ إلى أن ذهبت لدكتور باطنية وأعطاني اندرال 40 يوميا، وبعد شهر كل الأعراض التي كنت أعانيها اختفت عدا الصداع وشد الرقبة والعصبية، وبعدها زاد لي تربتزول 10، مع الاندرال، وأقنعي بأني لا بد من أن آخذه، وأخذته، وبعد أسبوعين اختفت باقي الأعراض، وبقي الصداع لكن أخف من ذي قبل، وقال لي استمر على العلاج لمدة 6 أشهر، والتربتزول آخذ منه قرصين عند النوم وقرصا الصبح، والحمد لله أصبحت بحال أفضل، لكن حاليا عندما أغضب أحس كأن أحدا يربط رأسي بحزام، والصداع يشتد، فمكن أزود التربتزول أم لا؟ وهل التشخيص والعلاج صحيح؟

مع العلم سني 26، وطولي161، ووزني 49، وأشرب سجاير فقط، ولا أتعاطى أي شيء، والصداع يكون آخر الرأس، ومرة في منتصف الرأس، وحاليا على جانبي الرأس، يعني الصداع متنقل.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أرحب بك في الشبكة الإسلامية.
أنت لديك عدة أعراض في ظاهرها أعراض عضوية، لكن أرى أن منشأها نفسي، يعني: لا يوجد لديك مرض عضوي حقيقي، والأعراض التي هي من هذه الشاكلة نسمِّيها (نفسوجسدية)، كثيرًا ما يكون الإنسان تحت ضغوطٍ نفسيةٍ، أو يُصاب بشيء من القلق ويكون لديه أصلاً استعداد لسرعة الانفعال، أو الكتمان الشديد، هنا يتحوّل التوتر النفسي إلى توتر عضلي، وأكثر عضلات الجسم التي تتأثّر هي عضلات الصدر وفروة الصدر وأسفل الظهر والقولون، لذا نجد الكثير من الأعراض النفسوجسدية التي تُطال هذه الأعضاء.

أنت الحمد لله تعالى تحسَّنت لدرجة كبيرة مع عقار (تربترزول) وكذلك عقار (إندرال)، وهي أدوية جيدة حقيقة، والذي أنصحك به هو أن تجعل التربتزول خمسة وعشرين مليجرامًا، حبة واحدة ليلاً، وتُضيف دواءً آخر يُسمَّى (دوجماتيل)، واسمه العلمي (سلبرايد)، وهو متوفر في مصر، دواء بسيط جدًّا، أرجو أن تتناوله بجرعة كبسولة واحدة في الصباح، قوة الكبسولة خمسين مليجرامًا، تناولها يوميًا لمدة ثلاثة أشهر، ثم توقف عن تناوله، أما التربتزول يمكن أن تستمر عليه لفترة أطول، أو حسب ما ينصحك طبيبك المعالج.

أيها الفاضل الكريم: بجانب العلاج الدوائي أريدك أن تُركز كثيرًا على ممارسة الرياضة، خاصة رياضة المشي، أو الجري الخفيف. الرياضية مهمَّة جدًّا، وتؤدي إلى استرخاء عضلي ونفسي كبير، وهذا إن شاء الله تعالى ينتج عنه تحسُّن كبير في حالتك.

بالنسبة للصداع: أيضًا أريدك أن تحرص أن تنام في الوضعية الطبية السليمة، بمعنى أن تنام على شقك الأيمن، وألَّا تكون الوسائد مرتفعة، لابد أن تكون المخدات من النوع الخفيف؛ لأن وضعية الرقبة إذا كانت مرتفعة هذا يؤدي إلى انقباض عضلي شديد يؤدي إلى ألمٍ في الرأس، ممَّا ينتج عنه صداع توتري انشدادي.

أيضًا: حاول أن تُلاحظ إذا كانت هنالك أيَّةُ أطعمة تُثير الصداع لديك، الذين يتناولون الأجبان والقهوة والتعرض لأشعة الشمس مباشرة، هذا كله ربما يُثير ويزيد من الصداع عند بعض الناس، فأرجو أن تحرص على هذه الملاحظات، وكن شخصًا إيجابيًا، هذا مهمٌّ جدًّا، نظّم حياتك، نظِّم وقتك، أكثر من التواصل الاجتماعي، احرص على صلاتك في وقتها، لأن الصلاة إذا أدَّاها الإنسان كما ينبغي أن تُؤدَّى لا شك أنها تبعث على الطمأنينة والشعور بالأمان.

احرص على أذكار النوم والاستيقاظ، وأذكار الصباح والمساء، والحمد لله تعالى أنت لديك عوامل استقرار كثيرة في حياتك، فهنالك الزوجة، وهنالك العمل، وهنالك الأصدقاء، فلا تنسى هذه الإيجابيات، فهي داعمة لك إن شاء الله تعالى، وأرجو أن تتوقف عن التدخين، تتوقف عنه بصورة متدرِّجة، وثلاثة إلى أربعة أسابيع تكفي تمامًا لأن يتخلص الإنسان من التدخين، وقطعًا ممارسة الرياضة ستكون بديلاً ممتازًا جدًّا للتدخين.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

أعاني من الاكتئاب والخوف من الموت، فما العلاج المناسب؟

السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة، أصابني اكتئاب قبل ثلاث سنوات، ذهبت لطبيب نفسي وصف لي سيروكسات 25 لمدة سنتين تقريباً، ثم تركتها لمدة قصيرة، وتناولت سيروكسات جرعة 20، ثم قللت الجرعة إلى 12.5 وتناولتها مدة سنة تقريبا، وكررتها الآن لمدة ستة أشهر.

عادت لي أعراض الاكتئاب السابقة، الخوف من الموت والضيقة، وعدم الإحساس بطعم الحياة والسوداوية.

ما هي نصيحتكم لي، هل أتناول حبة السيروكسات؟ علماً أنني تحسنت بعد تناول حبة السيروكسات، فما تشخيصكم لحالتي؟

أفيدوني مع الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الجوهرة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يمكن أن ترفعي جرعة الزيروكسات سي أر وتجعلينها 25 مليجرام، وذلك إذا كان عمرك أكثر من 20 عاماً، وهذه الجرعة تعتبر جرعة تدعيمية، يمكن أن تستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، وتعتبر هذه المدة كافية لأن يتم البناء الكيمائي الصحيح، ويكون الأثر التجمعي للدواء ذو مردود إيجابي على صحتك وينقشع هذا الاكتئاب -إن شاء الله تعالى-.

لكن من الضروري جداً أن لا تعتمدي فقط على الدواء، أن تكونين إنسانة متفائلة، أن تبحثين عن السلبيات الموجودة في نمط حياتك الآن، وتسعين للتخلص منها، أن تكونين إنسانة مرتبطة بنشاطات حياتية إيجابية متعددة، أن تحسنين إدارة وقتك، أن تقدمي لنفسك ولغيرك ما يعود عليك بمردود إيجابي نفسي، والاستفادة من فترات الصباح وجد أنها من أفضل الوسائل التي تساعد في إزالة الاكتئاب، لأن المواد الكيميائية العصبية الدماغية تفرز معظمها في فترة الصباح، فأرجو أن تستفيدي من البكور، بمعنى أن لا تنامي أبداً بعد صلاة الفجر، وانخرطي في أي مهام منزلية أو ذات علاقة تعليم أو عمل أو أي نشاط ترينه ذو فائدة بالنسبة لك.

كما أن التواصل الاجتماعي الجيد والمفيد يساعد كثيراً في علاج الاكتئاب النفسي، الفكر الإيجابي والمشاعر الإيجابية، وحتى السعادة تصنع ولا تتأتى وحدها أبداً، إذاً تحرك بكلياتك نحو حياة إيجابية والتي سوف ينتج عنها صحة نفسية إيجابية -إن شاء الله تعالى-، الرياضة ننصح بها لأن أهميتها قد أثبتت لعلاج الاكتئاب النفسي والحالات المشابهة، -أيتها الفاضلة الكريمة- بعد أن تنقضي فترة الثلاثة أشهر وأنت على جرعة 25 مليجرام من الزيروكسات سي أر، بعد ذلك اخفضيها إلى 12.5 مليجرام يومياً وأعتقد أن هذه الجرعة كافية جداً لتكون جرعة وقاية واستمرارية، وهذه الجرعة يمكن أن تستمر عليها لمدة 6 أشهر بعد ذلك خفضيها إلى 12.5 مليجرام يوم بعد يوم لمدة شهر، ثم 12.5 مليجرام مرة واحدة كل ثلاثة أيام لمدة شهر ثم توقفي عن تناول الدواء، الزيروكسات دواء سليم وليس له أثر سلبي على الجسم أبداً، فقط قد يؤدي إلى زيادة في الوزن في بعض الأحيان، والحكمة الطبية تقتضي حتى وإن كان الدواء سليماً أن يجري الإنسان فحوصات عامة كل 6 أشهر هذا أحوط وأفضل.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

أعاني من آلام خلف كعب القدم وتورم المشط بها، فما العلاج اللازم؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أعزب ومقبل على الزواج، طولي 170 سم، ووزني 105 كجم، عند الجلوس لفترة أشعر بآلام في قدمي اليسرى فقط، يتمركز الألم خلف الكعب من الأعلى وليس في باطن الكعب، أشعر بأن مشط الرجل متورم أو منتفخ قليلا مع منطقة الكاحل، وأشعر بثقل بسيط في مقدمة أسفل السمانة من القصبة إلى الكاحل، وعند الحركة يزول الألم والانتفاخ وأشعر بالراحة.

لاحظت منذ فترة وجود تورم تحت الجلد بحجم حبة البازلاء، وتورم آخر دائري بحجم البليلة في جانب القصبة تحت الجلد، فهل هو كيس دهني أم ماذا؟ لا أشعر بالألم منهم، فهل هذه التورمات وراء ما يحدث لي عند الجلوس أم ماذا؟

أجريت فحوصات سرعة الترسيب والنقرس، والوضع طبيعي.

أرجوكم أفيدوني، وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Medo حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

إذا كان ما تشعر به من ألم في منطقة الكعب هو خلف البروز العظمي الخارجي في منطقة الكاحل، فإن السبب عادة ما يكون هو التهاب في غلاف الأوتار التي تمر في هذه المنطقة، وهي أوتار العضلات في الجزء الخارجي من الساق، وعادة ما يحصل تورم في المنطقة التي تكون بين البروز العظمي الخارجي للكاحل والوتر المرتبط بالكعب، ويزيد التورم مع الجلوس، وتخف الأعراض مع المشي والحركة.

بالفحص الطبي يمكن للطبيب أن يلاحظ التورم والانتفاخ، ويكون هناك ألم بالضغط على المنطقة، والعلاج يكون بوضع كمادات ثلج داخل فوطة ثلاث مرات في اليوم، ولمدة من 7 -10 دقائق، وتناول الأدوية التي تعالج الالتهاب، ليست مضادا حيويا، ومنها Catafflam 50، حبة بعد الطعام مرتين، أو tilcotil 20 mg، حبة كل يوم، وتستمر عليها لأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، فإن عاد الألم فإنك تحتاج لحقنة موضعية مكان الالتهاب، ويتم ذلك بعد التأكد من التشخيص بالفحص، وأحيانا بإجراء صورة بالأمواج فوق الصوتية للمنطقة.

أما التورم الذي لاحظته تحت الجلد في جانب القصبة، فيمكن أن يكون كتلة دهنية، فإن كانت لا تؤلمك فاتركها، إلا إذا كان حجمها يزداد بسرعة، فعندها يجب أن يتم فحص الكتلة من قبل الطبيب، لأن هناك تورمات أخرى غير الكتل الدهنية يمكن أن تتواجد تحت الجلد.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

أعاني من فقدان التركيز وعدم الإدراك لما أقوم به، فما العلاج؟

السؤال:
مرحبا، أنا عمري 22 سنة، كنت في عمر 14 سنة في حوارات مع نفسي وإلى الآن، وزادت هذه الحالة في عمر 18 سنة؛ لأن ارتبطت ببنت وخيبت آمالي! ومن ذلك الوقت لم تذهب من عقلي، ذهبت لطبيب نفسي وقال عندي اكتئاب وقلق، ويقول عندي وسواس قهري قسري، وهذا قاله أكثر من طبيب نفسي، وأخذت علاجا لتخفيف هذا المشكلة، قبل أشهر كنت في امتحانات وصرت أفكر في حوارات طوال الوقت، ونزل مستواي في الدراسة والاستذكار، وزاد عندي القلق وعدم الإحساس بالفرح أبدا، وأشعر أني أعيش في حلم، أشعر عند انتهائي من أي شيء كأني كنت في حلم.

تأتيني نوبات هلع، أنا مشكلتي الآن أني أعيش في حلم وليس عندي تركيز ووعي كافي، أي غير مدرك لأي عمل أقوم به إلى أن ينتهي فأقول بيني وبين نفسي كيف عملته أنا! والحمد الله فأنا لا أرى أي شيء غير موجود ولا أسمع أصوات غير موجودة، أشعر أني سوف أصاب بالجنون! فقط فقد للإدراك وعدم تركيز، وكأن عقلي الباطن يعمل وعقلي الواعي هو من يسرح في خيال وأحلام يقضة.

أرجوكم جاوبوني بصراحة، ما مشكلتي؟ وهل لها علاج؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ الجنابي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنت تعاني من مرض نفسي، ما تعاني منه واضح، هو مرض نفسي، وقد يكون اكتئابًا مصاحبًا بأعراض قلق ووساوس، وقد يكون له سبب، وقد لا يكون له سبب، المهم أنك تعاني – أخي الكريم – وأثَّر هذا على حياتك، وسبَّب لك ضيقًا واضحًا، وعليك – أخي الكريم – الالتزام بالمتابعة المستمرة مع الطبيب النفسي، وأخذ العلاج بانتظام، والمراجعة مع الطبيب. الطبيب وحده هو الذي يُقرر متى يتم التوقف من الدواء.

كما أنك – ممَّا ذكرتَ من أعراض ومسبِّبات – تحتاج أيضًا إلى علاج نفسي، مع العلاج الدوائي. تحتاج إلى أخذ الدواء والعلاج النفسي من خلال جلسات نفسية، تُخرج فيها ما عندك من أشياء في داخلك قد تكون هي السبب لما تحسّ به، مع العلاج الدوائي – أخي الكريم – وهذا قد يستغرق وقتًا، فعليك بالصبر والمتابعة المستمرة مع الطبيب، وأخذ العلاج بانتظام، وأيضًا المتابعة مع معالج نفسي لإجراء جلسات نفسية منتظمة، وإن شاء الله تختفي هذه الأشياء وتعود لحياتك الطبيعية، وأنت ما زلت صغير السن.

وللفائدة راجع العلاج السلوكي للقلق: (261371 - 264992 - 265121).

وفقك الله وسدد خطاك.