ابحث

Google
قد يعجبك
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استشارات. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 25 مايو، 2017

أشعر بألم وحرقة في الثدي والذراع والإبط.. أفيدوني

السؤال:
السلام عليكم

أبلغ من العمر 29 سنة، متزوجة وعندي بنت تبلغ من العمر 3 سنوات، في شهر 12، كنت حاملا واتضح أن الحمل في المواسير، وحدث نزيف وقاموا بإجراء عملية جراحية، واستأصلوا الماسورة اليسرى، ومنذ فترة أعاني من ألم في الثدي الأيمن، وأشعر بحرقة في الثدي، والذراع، والإبط.

وعندما أرفع يدي اليمنى يظهر شق طولي في الثدي(يدخل الجلد إلى الداخل)، هل تعتبر هذه الأعراض من أعراض ورم الثدي؟ وأيضاً بعد إجراء العملية أصبحت الدورة الشهرية تتأخر عن موعدها، وفي شهر لم تأت هل هناك علاقة لذلك؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Aya حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك, ونسأله عز وجل أن يعوضك بكل خير وأن يحفظ لك طفلتك الجميلة.

إن ما تشتكين منه من ألم أو حرقة تمتد من الثدي إلى الذارع والإبط لا يعتبر علامة على وجود ورم خبيث بالثدي, فالمشكلة في سرطان الثدي هي أن هذا المرض عادة ما يتطور من دون أن يسبب أي ألم, ومن هنا كانت أهمية الفحص الدوري الوقائي, والمرجح هو أن يكون سبب الأعراض التي تشتكين منها هو حدوث تشنج في العضلات الصدرية, ويزداد تشنج هذه العضلات عند رفع الذراع فيظهر الثدي، وكان فيه شق, لكن هذا الشق يزول بتغيير وضعية الذراع، وهو ما يؤكد بأنه ليس ناتجا عن ورم, فلو كان ناتجا عن ورم فسيبقى ولن يزول, كما أن أورام الثدي الخبيثة تعتبر نادرة الحدوث في مثل عمرك, لكن ورغم ذلك فإننا ننصح دوما بعمل تصوير للثدي عند حدوث أي شكوى, وذلك كنوع من الاحتياط فقط.

وعلى الأرجح بأن يكون هنالك علاقة بين سبب الألم، وبين عدم انتظام الدورة, فقد يكون لديك اضطرابا في بعض الهرمونات يؤثر على الدورة، وعلى الثدي بنفس الوقت, منها: هرمون الحليب, هرمون الغدة الدرقية أو النحامية، أو الكظرية, أو غير ذلك…. لذلك أنصحك بعمل التحاليل الهرمونية التالية:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-PROLACTIN-DHEAS
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة، وفي الصباح.
حسب النتائج سيكون العلاج, بإذن الله تعالى.

أسأله عز وجل أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائما.

هل الغازات تزيد من ألم دوالي الخصية؟

السؤال:
السلام عليكم.

أبلغ من العمر 29 عاماً، من فلسطين، الدكتور أخبرني أنني أعاني من دوالي الخصية، ولكني لم أستطع القيام بالعملية لظروف العمل، أشعر بألم في الجانب الأيمن تحت السرة بقليل، وخاصة إذا كان هناك غازات تزيد من الألم بشكل مزعج، ويقل هذا الألم بعد التخلص من الغازات، فهل الغازات تزيد من ألم دوالي الخصية، أم هناك احتمالات أخرى؟ علما بأنني متزوج منذ سنتين ولم أنجب، وفي اختبار الحيوانات المنوية كان العدد 30 مليون، ولكن النشاط صفر.

رجاء أن تزودوني بالمعلومات الدقيقة لحالتي، ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ Mahmoud حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن دوالي الخصية هي عبارة عن أوردة متوسعة متعرجة في الضفيرة الكرمية داخل كيس الصفن, وتتوسع هذه الأوردة نتيجة ضعف في دسامات الأوردة, حيث تعجز هذه الدسامات في المحافظة على سريان اتجاه الدم في اتجاه واحد من الأسفل إلى الأعلى (يحدث ارتجاع عكسي للدم)، وبالتالي تتوسع هذه الأوردة تدريجيا، ويزداد طولها، وتصبح متعرجة وملتوية، ومن العوامل المؤهبة هي الوقوف الطويل, والدوالي تمثل السبب الأكثر قابلية للإصلاح الجراحي لحالات الخصوبة عند الرجال, وتعتبر الدوالي مرض البلوغ, وتشاهد أكثر في الجهة اليسرى, وتصنف الدوالي حسب شدتها إلى ثلاث درجات (متقدمة: وتكون واضحة بالنظر عبارة عن عروق دموية ممتلئة بالدم ومنتفخة في كيس الصفن وتزداد عند الوقوف, ودرجة متوسطة: غير واضحة بالنظر، ولكن يمكن جسها باليد, ودرجة خفيفة: لا يمكن جسها إلا أثناء الكبس).

وبشكل عام الدوالي لا يمكن أن تتراجع عفويا، ويعتمد تشخيص دوالي الحبل المنوي على الفحص السريري الدقيق, وإجراء إيكو دوبلر للخصيتين، ومما يستدعي العمل الجراحي هو ترافق الدوالي مع ضمور الخصية, وتأثير الدوالي على صفات السائل المنوي من نقص في عدد النطاف، ونقص بالحركة، مع ارتفاع نسبة الأشكال المشوهة للنطاف, وترافق الدوالي مع الألم المزعج والمتكرر، والعمل الجراحي يكون بربط هذه الأوردة، ويتم عن طريق المنظار، أو الفتح الجراحي، أو بواسطة الحقن، أو التصليب عن طريق الأشعة.

إذا كان هناك غازات في البطن فهذا غالبا بسبب القولون، والأفضل معالجته من قبل طبيب أمراض الهضم، أما بالنسبة لتحليل السائل المنوي فإذا كانت حركة الحيوانات المنوية صفر, مع وجود دوالي في الخصية فهذا قد يحتاج إلى العمل الجراحي؛ وذلك حسب التصوير التلفزيوني (إيكو دوبلر للخصيتين)، وكذلك الفحص السريري؛ وذلك لتحديد درجة الدوالي، وتقرير إمكانية العمل الجراحي وذلك حسب درجة الدوالي.

حفظك الله من كل سوء ورزقك بالذرية الصالحة.

ما هو أفضل علاج لتعويض نقص الكالسيوم دون آثار جانبية؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على جهودكم العظيمة بالموقع، جهودكم التي تنفع وتفيد كل من ابتغي المشورة والنصيحة المخلصة الأمينة.

استفساري لكم: ما هي أفضل أنواع مركبات الكالسيوم دون أي آثار جانبية؟ وذلك من حيث فائدتها للعظام، وما رأيكم في (VITACID CALCIUM)؟ علماً أنني أمارس الرياضة، وأتعرض لمدة 15 دقيقة لأشعة الشمس يومياً.

وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لنقص الكالسيوم، نادرا ما يحدث عند الأشخاص الشباب الأصحاء، والحقيقة أن نقص الكالسيوم شائع عند النساء الحوامل والمرضعات؛ وذلك نتيجة الاستهلاك في تكوين الجنين، ومن ثم نمو الطفل، لكن نقص فيتامين (د) هو الشائع، أكثر من نقص الكالسيوم عند كلا الجنسين، لذلك يفضل إجراء التحاليل الطبية للكالسيوم، وفيتامين (د) قبل تناول أدوية الكالسيوم بشكل عشوائي.

والدواء الذي ذكرته (VITACID CALCIUM)، يتألف من كالسيوم، مع فيتامين (ث)، وهذا الفيتامين مهم للجسم، ولكن ليس له علاقة ببناء العظام، ولا بأس من تناوله بجرعات خفيفة، بمعدل حبة يوميا.

لذلك ننصح بما يلي:
- تناول الأجبان والألبان والحليب بشكل متوازن، فهي تحتوي على كمية جيدة من الكالسيوم.
- تناول الخضروات الورقية: كالسبانخ، والبروكلي، والقرنبيط، والفليفلة، والحمضيات، من أجل الحصول على فيتامين (ث) (vıt C).
- التعرض كل يوم نصف ساعة لأشعة الشمس اللطيفة، من أجل الوقاية من نقص فيتامين (D).

أي باختصار يفضل الاعتماد على الأغذية الطبيعية دون اللجوء إلى الأدوية، ودون إجراء التحاليل الطبية.

مع الشكر لتواصلكم مع موقعنا، ووفقكم الله.


كيف أتخلص من شعور الخوف والقلق وأعيش بهدوء كبقية الناس؟

السؤال:
السلام عليكم

أنا فتاة أعاني من القلق، ويكون بمجرد التفكير أثناء جلوسي مع الناس، أو أهلي، وأحياناً أشعر بتنميل ورجفة في يدي، مما يسبب لي الإحراج.

كما أشعر بثقل في رأسي، وغازات في بطني، وأحيانا أحس بتغرب عن الذات، وكأنني أعيش في حلم، فكيف أتخلص من ذلك الشعور، وأعيش بثقة ودون خوف كبقية الناس؟

ساعدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

طبعاً هذه الأعراض معظمها أعراض قلق وتوتر، أعراض جسدية للقلق والتوتر مثل: التنميل في اليد في اليدين، أو الرجفة وثقل الرأس، هذه أعراض بدنية للقلق والتوتر، وكذلك الشعور بالغربة، أو الشخص يحس بأنه كأنه غريب، فأيضاً هذه أعراض قلق وتوتر، ولا أدري منذ متى بدأت معك هذه المشكلة، وهل كانت هناك أي ظروف حياتية، أو أحداث حياتية تعيشنها؟

على أي حال هذه الأعراض في حد ذاتها طالما أصبحت تحدث لك توتر، وتشعرين بأنك غير طبيعية فيجب عليك العلاج، ويجب عليك التواصل مع طبيب نفسي، ليقوم بفحصك فحصاً كاملاً، فحصاً نفسياً من خلال أخذ التاريخ المرضي، وفحص الحالة العقلية من خلال اللقاء المباشر -يا أختي الكريمة-، ومن ثم الوصول إلى التشخيص المناسب، وإعطاءك العلاج المناسب الذي يمكن أن يكون دوائياً، أو أن يكون نفسياً أو يكون الأثنان معاً، فلا تترددي في الذهاب إلى طبيب نفسي -يا أختي الكريمة- حتى لا تزيد معانتك، وحتى ترجعي إلى طبيعتك.

وفقك الله، وسدد خطاك.

هل يمكن الجمع بين السبراليكس وولبيوترين؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله
تحية طيبة، وبعد:

هل يمكن الجمع بين السبراليكس وولبيوترين؟ وما هي أقل جرعة ومدة ممكنة لعلاج الرهاب وقلق المخاوف بهذا المزيج إذا كان مفيدا؟

مع جزيل الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أسأل الله لك العافية والشفاء، -طبعاً- علاج الرهاب والمخاوف يجب أن يكون مكتملاً أي كل المحاور مع بعضها البعض، العلاج السلوكي، العلاج الاجتماعي، والعلاج الدوائي، هذه حين تتضافر مع بعضها البعض تعطي نتائج ممتازة.

بالنسبة لسؤالك: هل يمكن الجمع بين السبرالكس والولبيترين؟ نعم -أخي الكريم-، لكن هنالك بعض التحوطات التي يجب أن تتخذ، مثلاً الشخص الذي يعاني من مرض الصرع يجب أن لا يتناول الولبيترين، أو إذا كان لديه تاريخ في الأسرة لمرض الصرع، فيجب أن لا يتناول الولبيترين، خاصة مع دواء آخر مثل السبرالكس؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى تنشيط البؤر الصرعية.

الأمر الآخر: الولبيترين يجب أن يتم تناوله صباحاً؛ لأنه يؤدي إلى شيء من اليقظة الزائدة لدى بعض الناس، ثالثاً: جرعة الولبيترين يجب أن لا تتعدى 150 مليجرام بالنسبة للإنسان البالغ يتناولها صباحاً، ويفضل أن لا تتعدى جرعة السبرالكس 10 مليجرام يومياً، بإكمال هذه الشروط أعتقد أنه ليس هنالك ما يمنع أبداً من تناول الدوائين مع بعضهما البعض، ودائماً المزيج من الأدوية إذا احتاج له الإنسان يفضل أن يكون تحت إشراف الطبيب هذا -أخي- من ضوابط الجودة والسلامة التي نراها تفيد الإخوة والأخوات الذين يتناولون أو يحتاجون لتناول هذه الأدوية.

والمدة الممكنة للعلاج -أخي الكريم- تتفاوت من إنسان إلى آخر، هنالك تباين كبير هنالك بعض الناس الذين لديهم قوة الإرادة لديهم حسن الدافعية للتخلص من قلقهم ومخاوفهم، ويقومون بتطبيقات سلوكية، هؤلاء عادة لا يحتاجون علاجاً أكثر من 6 أشهر، أما الإنسان المتراخي، والذي يعتمد على الدواء فقط، فربما يحتاج للدواء لفترة أطول، بكل أسف شاهدت من يتناولون أدوية لعلاج القلق والرهاب والمخاوف لمدة سنوات دون أن يكون لديهم حاجة حقيقية لها، وذلك نسبة لاعتمادهم التام على الدواء، وتجاهل السبل العلاجية الأخرى.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وأسأل الله لك العافية والشفاء، ونشكرك على الثقة في استشارات الشبكة الإسلامية.

عدد الحيوانات المنوية صفر وعلاج spermotil سبب لي رائحة كريهة فما الحل؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي عدد الحيوانات المنوية صفر، وأتعالج منذ سنوات، وأخيرا ذهبت إلى دكتور أعطاني spermotil، كورس لمدة ثلاثة أشهر، حبتين صباحا ومساء، وأثناء استخدامي للعلاج ظهرت من جسمي رائحة كريهة جدا، وحينما استفسرت من الطبيب أخبرني بأنها ليست بسبب العلاج.

ازدادت الرائحة بشكل لا يوصف، وأنهيت الكورس العلاجي والرائحة موجودة، وهي مثل رائحة السمك، بحثت بشكل مكثف لأنني أشك بأنها بسبب العلاج، وبالفعل من أعراضه الجانبية أنه يسبب رائحة كريهة تشبه رائحة السمك، حالتي كما هي، والحيوانات المنوية صفر.

سؤالي لكم: هل تختفي الرائحة بعد فترة من ترك العلاج، أم أنها ستلازمني دائما؟ علما أنني أستحم ورغم ذلك الرائحة موجودة، وهي مزعجة بشكل غير طبيعي.

أفيدوني، وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هل سؤالك عن الحيوانات المنوية، أم عن الرائحة، أو عن الاثنين؟
على كل حال: ما دامت الحيوانات المنوية صفر في تحاليل السائل المنوي حتى بعد تناول العلاج، فإن الخطوة التالية هي فحص الخصية، بأخد خزعة من الخصية لدى طبيب المسالك، أو طبيب الذكورة المعروفين، وتحليلها، وهناك سوف يتضح السبب بالتفصيل، ما إذا كان السبب من جهاز تصنيع الحيوانات المنوية الخصية، أو أن هناك أسبابا أخرى، مثل: خلل في إفراز الهرمونات من الغدة النخامية، أو انسداد في قنوات خروج الحيوانات المنوية من الخصية، أو غير ذلك، ويفضل أن لا يتم تناول أي علاج قبل أن تتم هذه الخطوة الأساسية.

موضوع الرائحة التي يسببها تناول العلاج سوف تتناقص تدريجيا بعد التوقف عن استعمال العلاج إلى أن تختفي، هذا إذا كان سبب الرائحة هو العلاج.

يحفظك الله من كل سوء.

الخرف الوعائي وعلاجه

السؤال:
هل يوجد علاج للخرف الوعائي؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الخرف الوعائي هو نتيجة مرض يُصيب الأوعية الدموية، وغالبًا إمَّا يكون ارتفاعًا في ضغط الدم مزمن، أو مرضًا من أمراض القلب، فيُصيب شرايين المخ، ويؤدي إلى الخرف الوعائي، وهو لا علاج له، مثله مثل الزهايمر، ولكنّه أقلَّ حِدَّة من الزهايمر، إذ الاضطرابات السلوكية لا تكون شديدة، بالرغم من مشاكل الذاكرة الواضحة لكن الاضطرابات السلوكية لا تكون شديدة مثل الزهايمر.

الشيء الآخر: هذا المرض يأخذ منحنى متغيرًا ومتقلبًا، فأيام يكون الشخص في حالة طيبة، وأحيانًا تكون مشاكل الذاكرة ظاهرة للعيان.

على أي حال: الأفضل دائمًا الوقاية منه، وذلك بعلاج الأسباب، وهو السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب منذ فترة طويلة، حتى لا تتطور إلى الخرف الوعائي.

وهناك أدوية الآن يمكن أن تُساعد في عدم تدهور حالة المريض، مثل الـ (إبيكسا EBIXA)، ويعرف علميًا باسم (ميمانتين Memantine)، أو دواء آخر يعرف تجاريًا باسم (آرسبت Aricept)، ويعرف علميًا باسم (دونيبزيل Donepezil)، فهذه الأدوية إذا أُعطيت للمريض يمكن أن تُقلل من تدهور الحالة، ولكن العلاج في الغالب هو الحفاظ على المريض وتمريضه بصورة طيبة.

وفقكم الله وسدد خطاكم.

أضعت الكثير من الفرص في حياتي بسبب الرهاب.. ساعدوني

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عمري 22 سنة، وأعاني من الرهاب منذ بداية المرحلة المتوسطة، ولا أستطيع حضور التجمعات، وعندما يكون لدي شرح لا أستطيع الحضور وأتهرب في كل مرة وأعراضه لدي رعشة في اليدين والجسم، واحمرار الوجه، وتلعثم الكلام، وثقل الخدين، ودوخة وزيادة ضربات القلب.

أضعت الكثير من الفرص في حياتي بسبب الرهاب، والآن أفكر أن أتعالج سلوكيا وداوئيًا، فما نصيحتكم؟ "الزولفت أو السيروكسات سي ار" وأريد منك أن تحدد لي الجرعة بالضبط لحالتي.

وجزاك الله خيرا، وأسعدك بالدارين على هذه الجهود.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الرهاب الاجتماعي أفضل علاج له هو الجمع بين العلاج الدوائي والعلاج السلوكي المعرفي، وفي العلاج الدوائي طبعًا أدوية الـ (SSRIS) هي الأفضل، والفعالية واحدة، ولكن المشكلة في الآثار الجانبية والأعراض الانسحابية بعد التوقف.

الـ (باروكستين)، أو ما يُعرف تجاريًا باسم (زيروكسات) وتحديدًا المسمى (CR) مشكلته الأعراض الانسحابية بعد التوقف، أعراضه الانسحابية شديدة، ولذلك ينبغي التوقف عنه بتدرُّجٍ وحذر، أما الـ (زولفت)، والذي يُسمى علميًا (سيرترالين) وإن كان أيضًا له أعراض انسحابية بعد التوقف، ولكنها أقلَّ درجة من الزيروكسات، لذلك أنصحك بتناول الزولفت، زولفت خمسين مليجرامًا، ابدئي بنصف حبة (خمسة وعشرين مليجرامًا) ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وسوف تحسِّين بالتحسُّن بعد ستة أسابيع، وخلال هذه المدة قد يكون هناك تحسُّن طفيف بعد أسبوعين، ولكن مفعوله يأتي عادةً بعد ستة أسابيع إلى شهرين، وإذا تحسَّنت الأعراض بصورة واضحة وأصبحتِ تمارسين حياتك بصورة عادية وطبيعية، وتواجهين التجمُّعات والمواقف الاجتماعية دون قلق وتوتر وأعراض، فإذًا عليك الاستمرار في السيرترالين بعد ذلك على هذه الجرعة (خمسين مليجرامًا) حتى ستة أشهر، ثم بعد ذلك يتم التوقف بالتدريج، ربع حبة كل أسبوع حتى يتم التوقف نهائيًا.

ولكن بعد مرور شهرين إذا كان هناك تحسُّن جزئي – أي زالت بعض الأعراض وبعضها ما زالت موجودة – فعليك بزيادة الجرعة إلى خمسة وسبعين مليجرامًا – أي حبة ونصف – ثم بعد أسبوعين آخرين ارفعي الجرعة إلى حبتين، واستمري على هذه الجرعة أيضًا لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك توقفي عنها بالتدرُّج.

مع كل هذا – أختي الكريمة – يجب إضافة العلاج السلوكي المعرفي، ويجب أن يكون تحت رعاية معالج نفسي متمكَّن، إذ عليه أن يضع خطة علاجية للعلاج السلوكي المعرفي بعد تحليل دقيق للسلوك، من حيث الرهاب الاجتماعي، ومن ثم وضع خطة علاجية تنفِّذينها بعد مراقبته ومتابعته كل أسبوع على الأقل.

وفقك الله وسدد خطاك.

أشكو من تقطيع وضعف في تدفق البول، فما تشخيصكم لحالتي؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاب عمري 30 سنة، منذ ثلاثة أِشهر بدأت لدي مشكلة تخص تدفق البول، وأهم أعراضها تقطيع في البول، وضعف التدفق، وذهبت لطبيب مسالك بولية، وشخص الحالة في الزيارة الأولى على أنها
تشنج في عضلات الحوض وذلك بعد إجراء اختبار قوة اندفاع البول، وكانت النتيجة ضعيف جدا 6.3 ومؤشر التدفق يشير لصعود وهبوط متعرج في التبول، وصف لي حينها أومنيك حبة كل يوم، وتحسنت عليه، ولكن تسبب لي بقذف ارتجاعي، بالإضافة لعدم الإحساس بامتلاء المثانة.

في المراجعة الثانية أعاد الطبيب لي اختبار قوة تدفق البول، وكانت النتيجة 10 مع بقاء تقطع التبول وتعرج المسار على الجهاز بشكل حاد، بالإضافة إلى أن مسار البول يكون لليمين في بعض الأوقات ولليسار في أوقات أخرى مع رذاذ، وصف لي حينها cardura ومكملات غذائية مضادة للاحتقان، ولكن لم أجد أي تحسن عليه بعد استخدام لمدة 15 يوماً.

قمت بتغيير الطبيب، وذهبت لطبيب آخر، أجرى لي صورا شعاعية للكلى، والبروستاتا، وفحص بول، ودم الكلى، كانت طبيعية -والحمد لله-، والدم والبول لا يوجد فيه أي التهابات أو مشاكل فقط البروستاتا، كان حجمها 45 غ، مع أن خبير الأشعة قال أن حجمها طبيعي.

ما هو تشخيصكم للحالة؟

علماً أن ضعف تدفق التبول وتقطعه ما زال موجودا، ولا يوجد كثرة في التبول؟

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ abood حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فتقطع البول قد يكون بسبب احتقان أو تضخم البروستاتا، لكن تضخم البروستاتا عادة ما يحدث بعد سن الأربعين، والحجم 45 جم يعتبر أكبر من الطبيعي، ولكن قياس حجم البروستاتا عن طريق سونار البطن لا يكون دقيقا، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على ذلك القياس لتشخيص تضخم البروستاتا ولكن الأدق هو الموجات الصوتية من فتحة الشرج، وعموما عادة لا يحدث التضخم في مثل عمرك.

إن احتقان البروستاتا ينتج عادة عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد، حيث إن احتقان البروستاتا يؤدي إلى الإحساس بشعور غير مريح في منطقة العجان والعانة، بالإضافة إلى كثرة التبول، مع ضعف البول وسرعة القذف، ولذلك لا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد أو الإمساك، ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل: الـ Saw Palmetto و الـPygeum Africanum و ال Pumpkin Seed، فإن هذه المواد طبيعية وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (أي عدة أشهر) حتى يزول الاحتقان تماما.

كما أن زيادة نشاط عضلات الحوض قد يكون لها دور في تقطع البول، ولإرخاء عضلات الحوض لا بد من عمل تمارين بسيطة للاسترخاء، وممارسة رياضة غير عنيفة كالمشي، والتقليل من الشد العصبي.

والله الموفق.

أصابني وسواس الموت والخوف من الأمراض الخطيرة

السؤال:
السلام عليكم
شكرًا لما تقدمونه من مساعدات، ووفق الله كل قائم على هذا الموقع.

أنا فتاه بعمر 17 سنة، وزني 56 وطولي 161، أصابني وسواس الموت والخوف، وبفضل الله ثم الأذكار وقراءة القرآن تحسنت بنسبة كبيرة.

مشكلتي صارت مع وسواس الأمراض، حيث أني أحسست بكتلة واقفة في حلقي! ولا تزول، حتى وإن شربت الماء، وأحسست بأن الأكل لا ينزل، ويبقى واقفاً بالمريء، ونغزات في الحلق والصدر، وشعور بطعم حامض يصل إلى الفم، وتجشؤ مستمر يزداد بكثرة بعد الأكل، والإحساس ببلغم في الحلق.

ذهبت أمي بي إلى دكتور أنف وأذن وحنجرة، ووضع لي منظاراً، وتبين له أني أعاني من ارتجاع بالمريء وأعطاني أدوية، ( PANTOZOL , Dompy) كل يوم حبة، والدومبي مرتين باليوم.

بعد الأدوية بأسبوع ذهبت إلى المستشفى لإجراء تحاليل فيتامين دال وجرثومة المعدة، لأن أمي كانت مشتبهة بأني أعاني منها عندما أصف أعراضي لها، وظهرت التحاليل سليمة، وتبيّن أنه نقص حاد بفيتامين د، وكان 7، فأخذت دواء له كل أسبوع، والحمد لله، منتظمة.

عندي خوف من الأمراض الخطيرة بصورة كبيرة، وأصبح هاجس الموت يأتيني مرة أخرى بعد الارتجاع.

قرأت بالنت أن الارتجاع مع مرور الوقت ممكن أن يتحول إلى سرطان بالمريء، أو تليف رئوي، وهذا سبب رسالتي وما أنا قلقة بشأنه!

هل من الممكن أن الارتجاع فعلاً يسبب سرطاناً أو تليفاً رئوياً؟ حيث أصبحت أعاني من اكتئاب وبكاء بدون سبب، وضيق بالتنفس، خصوصًا بعد الاستيقاظ من النوم، وخوف من أني أصاب بسرطان في المستقبل، أو بتليف رئوي.

هذا أثر على دراستي وجلوسي مع الأهل بشكل كبير، وفقدت طعم الحياة، وأنا شخصية كتومة جدًا، ولا أحب التشكي، واجتماعية.

أصبحت منعزلة، وأقرأ بأعراض كل مرض، وأشتبه أني أعاني منه، وأصبحت أسمع كلمة - سرطان - في الفترة الأخيرة بكثرة، وأزداد خوفًا وقلقًا، وأصبح يومي كله ينقضي بالبحث في الإنترنت، وقراءة بعض أعراض الأمراض.

ضعفت جدًا، ونزل وزني 5 كيلو، ولا أدري ما الحل؟ وأدعو الله دائمًا أن يخفف عني، وأستغفر الله كثيرًا، وأتصدق بنية الشفاء، وكلي أمل بأن دعوتي تستجاب، وأنتم أملي الوحيد بعد الله.

جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما زلت صغيرة السن17 عاما، وحاشاك من الأمراض الخطيرة، ارتجاع المريء يفضل أن يشخصه استشاري الجهاز الهضمي وليس الأنف والأذن والحنجرة، هو يتبع لاستشاري الجهاز الهضمي، ويعمل منظاراً للمعدة، ويكتشف هل يوجد ارتجاع مريء أم لا؟ ويعطي العلاج المناسب لذلك.

ليس كل ما تقرئينه في النت هو بالدقة العلمية الكافية، وحتى لو سلمنا جدلاً بأن ارتجاع المريء قد يسبب سرطاناً، فهذا ارتجاع المريء المهمل الذي لم يكتشف، وأضر بصاحبه لفترة طويلة.

أنت في سن الـ 17، ويتم اكتشافه بسرعة وعلاجه، فلا حديث هنا عن أنه سيتحول إلى سرطان، الموضوع موضوع نفسي فقط، وهو خوف الأمراض.

نصيحتي لك -أختي الكريمة- بالتوقف عن الاطلاع على النت وقراءته، لأن هذا يدعم أفكار الخوف ولا يؤدي إلى القضاء عليها، يجب عليك أن تعيشي حياة طبيعية بمحاولة الاسترخاء، وتجاهل هذه المخاوف المرضية، وليكن لك برنامج للرياضة اليومية رياضة المشي لمدة نصف ساعة في اليوم، أو تمارين الرياضية في المنزل، النوم المبكر، الوجبات المنتظمة، شرب الماء الكثير، وكل هذا يؤدي إلى الاسترخاء.

لا تنسي -أختي الكريمة- المحافظة على الصلاة، والدعاء، وقراءة القرآن، فإنها تؤدي إلى السكينة والطمأنينة وراحة البال، وإذا دخلت السكينة في النفس خفت المخاوف والقلق والضيق.

وفقك الله وسدد خطاك.

أشعر بشد فوق العين عند السجود، فما سببه؟

السؤال:
السلام عليكم.

أشكركم على مجهودكم، والله يوفقكم جميعا.

عمري 21 سنة، أثناء الصلاة وتحديدا عند السجود أحس بشيء يتصاعد فوق العين إلى اليمين قليلا (المكان النبض)، كأنه شد للعصب أو شيء كهذا، والآن أحس أن جانب الوجه فوق العين جهة اليمين قليلا أكثر صلابة من الجهة الأخرى، وأحيانا إذا نظرت إلى الأعلى يشد علي عَصّب الوجه أي فوق العين، أرجو إفادتي، وشكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ talal حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ألم العينين الذي يزيد بالانحناء للأسفل (كما في وضعية السجود) يكون عادة بسبب التهاب، أو احتقان الجيوب الجبهية أو الفكية المجاورة للعين، فينعكس الألم على كرة العين فالانحناء يزيد الاحتقان وبذلك يزداد الألم، والعلاج يكون بمضادات الالتهاب، ومضادات الاحتقان الموضعية، وذلك طبعا بعد الفحوصات والاستقصاءات السريرية والشعاعية التي يطلبها أخصائي الأذن والأنف والحنجرة.

أما حس الجفاف، أو الحرقة بالجلد، أو الشد العصبي؛ فقد يكون بسبب آفة عصبية في عصب محدد يعطي هذا الشعور في مكان تفرعات العصب، لذلك يجب مراجعة طبيب أخصائي بالأمراض العصبية؛ وذلك بعد التأكد من سلامة العينين وملحقاتهما.

مع أطيب التمنيات بالشفاء العاجل.

أعاني من إفرازات خضراء بدون رائحة منذ الشهر الأخير من الحمل، والأدوية غير مجدية

السؤال:
السلام عليكم

منذ الشهر التاسع من الحمل وأنا أعاني من إفرازات خضراء ليس لها رائحة، ودون حكة، وبعد الولادة استمرت بالنزول، فأخذت أدوية التهاب، وأدوية للفطريات باستشارة الطبيب، ولكن دون جدوى.

عملت زراعة، فأوضحت النتائج وجود مايكروب staph coagulase negative، وأخذت مضاداً حيوياً granudoxy، وما زالت الإفرازات خضراء، مع نقط دم.

ثم أخذت duflacan 200mg في اليوم لمده أسبوع، مع flagyl 500 بعد خمسة أشهر من ولادتي، وما زلت أعاني من المشكلة ذاتها.

عملت زراعة مجددا، ومزرعة للبول كانت النتائج سليمة، وعند الكشف النسائي تبين وجود ثلاث لحميات، فأخذت عينه لفحص قزازة، فهل يمكن أن تكون اللحميات بسبب ذلك، وهل هي نوع من السرطان، وتؤثر على الرحم، وهل يفضل الكي أم المنظار بهذا الوضع؟

أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nour حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فلقد تم الإجابة على الجزء الخاص بالجرثومة Coagulase-negative staphylococc، والأدوية المتعلقة بها في الاستشارات السابقة، وقد أخذت الطبيبة المعالجة عينة من اللحمية، ومن المتوقع أن الطبيبة أخذت مسحة باب pap smear swap من عنق الرحم، للاطمئنان على أن عنق الرحم لا يحتوي على خلايا نشطة.

وعموما اللحميات أو polyps في الرحم، أو عنق الرحم حميدة، ولا شيء فيها، والفحص الخلوي histopathlogy هو الذي يحدد نوع الخلايا، ولذلك عليك الانتظار لنتيجة الفحص الخلوي، والطبية المعالجة بإمكانها تحديد أفضل الوسائل لإزالة اللحميات من عنق الرحم، والأمر بسيط وغير مقلق -إن شاء الله-، وأخذ عينة أو مسحة من عنق الرحم أمر روتيني بعد الزواج، وبعد بلوغ عمر 21 عاما.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

صحة الجنين.. هل تتأثر بسبب الحكة واحمرار الجلد عند الأم؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المحترم.
حامل في الأسبوع الرابع عشر، وأصبت بحكة تنتشر في جسمي منذ أسبوعين، وتتركز في منطقة الصدر والبطن والفخذ والظهر، وهذه البقع تتسع لتصبح بقعا كبيرة، وتزداد الحكة عند الاستحمام، هل تشكل هذه الحكة خطورة على الجنين في المستقبل؟ وبماذا تنصحونني، لأنني أشعر بالخوف الشديد، ولا أعرف ماذا أفعل؟ ولا يوجد أي تحسن حتى الآن.

وشكرا لكم.


الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هداية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فما تعاني منه هو حساسية جلدية Urticaria عبارة عن حكة، ومناطق احمرار، وارتفاع عن سطح الجلد، وتختفي من مكان لتظهر في مكان آخر، ولا قلق من ذلك، ولا تؤثر الحساسية على الجنين، ولا على جسم الأم، وقد تكون لها علاقة بتناول طعام معين، أو ارتداء ملابس جديدة لم يتم غسلها، أو بسبب لدغة حشرة، والتعرق في أوقات الصيف قد يؤدي إلى زيادة الحكة.

وفي حال تكرار مثل تلك الحكة والحساسية فلا مانع من تناول حبوب الكورتيزون prednisolone 5 mg، قرصين ثلاث مرات يوميا، لمدة ثلاثة أيام، وتناول حبوب telfast 180 mg، قرصا واحدا مساء، قبل النوم لنفس المدة، وهي أدوية آمنة أثناء الحمل، مع وضع كريم مضاد للحساسية، مثل cutivate، في المساء مرة واحدة حتى تختفي الأعراض.

مع ضرورة العرض على طبيب جلدية عند ظهور الأعراض، للتأكد من التشخيص، ولربط تلك الأعراض بما تناولت من طعام قد يحتوي على مواد حافظة، أو ارتداء ملابس جديدة غير مغسولة، أو ربما لدغة حشرة، وتجنب ذلك مستقبلا.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.

أعاني من الشرخ الشرجي يخف ويعود كل فترة

السؤال:
‏السلام عليكم

أنا فتاة بعمر 20 سنة، أعاني منذ شهور من الشرخ الشرجي، حيث أنه يخف ويعود كل فترة، إلى أن قررت أن أعمل العملية، وتوكلت على ربي، وعملتها.

بدأت معاناتي بعد العملية، وكتب لي الطبيب في الأسبوع الأول وصفة تحتوي على مضادات ومسكن وملينات، استمريت عليها أسبوعاً، ونصحني باستخدام (البيتادين مع الماء الدافئ) ولقد طبقت كلامه بحذافيره إلا أني أكملت الأسبوع الثالث وأنا ما زلت أتألم، وأشعر بحكة في الشرج، مع كل عملية تبرز، وأشعر أن المنطقة ضيقة.

علماً أن البراز لين، وأشرب السؤال بكثرة، وأكلي غني بالألياف، لقد فعلت كل ما قال الطبيب، إلا أني ما زلت أعاني، وأشعر أن نفسيتي في الحضيض، لا أستطيع زيارة الطبيب مرة أخرى لظروف عائلية تمنعني من ذلك.

هل هذا الألم طبيعي؟ ولماذا الطبيب لم يصف لي مراهم مخففة للألم؟ هل لأني لا أحتاج إليها رغم أني أتألم؟ وهل يجب أن أعود لاستخدام الملين وأستمر إلى أن أشفى؟ لقد قرأت أن كثرة الملينات خطيرة.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ lia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الشرخ الشرجي من الأمراض المزعجة، والتي تحتاج إلى بعض الصبر والمتابعة، وللتخفيف من ألم الشرج أثناء التبرز يمكن دهان مرهم lidocaine ومرهم proctoglyvenol حول وداخل فتحة الشرج، وضع تحاميل أو لبوسات شرجية، مثل بروكتوهيل proctoheal مرتين يومياً.

لتجنب الإمساك يجب العودة إلى طرق التغذية السليمة من خلال الإكثار من السلطات الخضراء والخضروات المطبوخة التي تحتوي على الكثير من الألياف، والإكثار من زيت الزيتون مع السلطات والأجبان، وحتى على الريق صباحاً، وتناول شوربة حبوب الشوفان وجريش القمح والبرغل، والقمح النابت والأرز البني والإكثار من السوائل، وعلى رأس ذلك الماء وعصير الخوخ والتين وتناول فاكهة الخوخ والتين الطازج.

لا مانع من تناول أكياس المليات fybojel كيس على كوب ماء مرتين في اليوم لعدم وجود ضرر منها، ومن المفيد جداً كما ذكرنا ذلك مراراً تناول عصير اللحاء الموجود في أوراق نبات الصبار، من خلال خفقه في الخلاط مع بعض الليمون، وبعض أوراق النعناع الطازج للتخلص من الإمساك.

مع ضرورة ممارسة قدر من رياضة المشي، مع ضرورة تجنب التوابل الحارة في الطعام والاستمرار في الجلوس في الماء الدافئ بالبيتادين، مع ضرورة تناول كبسولات Celebrex 200 mg كبسولة واحدة مرتين في اليوم، مع تناول حبوب muscadol قرصين ثلاث مرات يومياً بعد الأكل، لمدة أسبوع، حتى يختفي الألم، وسوف يمن الله عليك بالشفاء بحوله وقوته.

وفقك الله لما فيه الخير.

أظن أنني أعاني من وجود ديدان في البطن.. فهل له أضرار على صحتي في المستقبل؟

السؤال:
السلام عليكم..

أنا نحيف لدرجة أن لدي بروزا في العظام، لكني طويل، وآكل كثيرا، وأشرب الشاي، ولكن لدي بعض الأسئلة.

1- منذ أن كنت صغيرا لحد الآن وأنا أشعر بديدان داخل المؤخرة، لكنه يستمر ليوم ثم لا أشعر به مجددا سوى بعد فترة طويلة، فهل هذه أعراض وجود ديدان البطن؟

2- كما أن لدي شيئا يشبه الكدمات عند الضغط عليه، يختفي، لكن عندما لا أضغط عليها تعود تلك الكدمات.

3- إذا كان لدي ديدان في البطن فهل سيؤثر علي مستقبلا؟

أنا متوتر جدا أرجو مساعدتكم.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فليس مستبعدا أن يكون لديك ديدان دبوسية في البطن؛ حيث أنها تنتقل بين أفراد الأسرة من خلال انتقال البويضات من الأظافر إلى البطن لتبدأ دورة حياة جديدة؛ ولذلك ننصح دائما جميع أفراد الأسرة بتناول دواء الديدان عند إصابة أحدهم بها.

والديدان الدبوسية في البطن هي ديدان خيطية يمكن رؤيتها بالعين المجردة ليلا حول الشرج، وقليلا ما تظهر تلك الديدان في تحليل البراز العادي، والعلاج سهل وميسر، وهو قرص من الحبوب إذا كانت لديك القدرة على بلع الأقراص، أو ملعقة من نفس الدواء تؤخذ صباحا ومساء من دواء vermox، والاسم العلمي للدواء هو mebendazole 100 mg لمدة ثلاثة أيام، ويكرر بعد 15 يوما، ويفضل علاج كل أفراد الأسرة؛ لأن الديدان تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق الأظافر كما ذكرنا.

وتحليل البراز يساعد في الكشف عن الأنواع الأخرى من الديدان من الأسكارس والأنكلوستوما، ويساعد أيضا في الكشف عن أكياس الأميبا التي تؤدي إلى عسر الهضم والرائحة الكريهة للبراز، ولذلك من المهم عمل تحليل براز مرتين أو ثلاث مرات متتالية لمزيد من الاطمئنان.

ومن المهم فحص صورة الدم CBC لمعرفة نسبة الهيموجلوبين وعدد كرات الدم الحمراء، لبيان هل هناك فقر دم، ولمعرفة عدد الصفائح الدموية للبحث عن سبب الكدمات التي تظهر وتختفي لديك، ومعرفة كذلك عدد كرات الدم البيضاء للاطمئنان على سلامة جهاز المناعة، ومن المهم تناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية 50000 وحدة مرة واحدة في الأسبوع لمدة 4 شهور، مع شرب المزيد من الحليب مع فاكهة الموز.

ووزنك قريب من الوزن المثالي، وبما أن عمرك 14 عاما، فالوزن المثالي لك هو50 كجم، ومتوسط الطول 162 سم، وما يعطي انطباعا بالنحافة هو الطول الزائد لديك 175، ولا قلق -إن شاء الله- ومن المهم الإقلال من الشاي؛ لأنه يمنع امتصاص الحديد، وقد يؤدي إلى فقر الدم، ويمكنك العمل على زيادة الوزن من خلال تناول الفطائر والتمر والعسل والبروتين الحيواني وفاكهة التين الطازج، وبعض الأشربة التي تحتوي على الحلبة والسمسم والمكسرات، وهي أطعمة تفتح الشهية، وتحتوي على سعرات حرارية عالية، وبالتالي يتحسن الوزن وتزيد الزيادة التي ترغب فيها إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.

لدي عيب خلقي.. ولم أستطع مواصلة الصبر؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خير على هذا الموقع، حفظكم الله استشارتي موضوعها نفسي وطبي في نفس الوقت، وقد استشرت من قبلكم موقع وعدة أشخاص وكان جوابهم أنهم لا يملكون إجابة أو بعدم الاختصاص.

الموضوع: ماذا يفعل المؤمن عندما يشعر بالنقص في الرزق، أو الشكل الخارجي له، إذا كان قصير القامة مثلاً، أو لديه مشكلة في أحد أعضاء جسده التي تعتبر مهمة لأنها تحدد شكل حياته مستقبلاً، وهو قصر حجم القضيب وصغر حجم الخصيتين، ولم يكن لحالته في الطب علاج، وحاول أن يصبر ولكن الصبر لم يستفد منه أي شيء سوى أنه يتحسر على ما فاته وهو يرى غيره، ويستمتع بما أوتي من صحة أو من سلامة الأعضاء، هل الصبر والرضى بالقدر جزء من الأيمان، أم يكفي الاعتقاد بأن الله قدر الأقدار؟ وما الحكمة في وجود هذا العيب في جسم الأنسان؟ لأنها تسبب فقدان الثقة! ألم يقل الله سبحانه: (وصوركم فأحسن صوركم) فكيف أوفق بين الآية والنقص الذي في جسمي؟ وما هي الحكمة من خلق قضيب صغير؟!

وما هو الحل مع الوساوس التي تأتي الإنسان بخصوص شكله الخارجي، وكيف يتجاوزها وهو يعيش مقارنات مع غيره من الناس؟ وما هي الحكمة في النقص الذي أعاني منه في حين أن كثيرا من الناس لديهم أعضاء سليمة وكاملة؟!

لست متزوجا، وليس لدي عمل، ولا أقدر على العمل بسبب ظروف صعبة أعيشها، هل إذا قررت ترك الزواج مستقبلاً بسبب الخوف أن يكونوا أبنائي مثلي جائز؟ لا أريد أن يعيشوا حياة كحياتي أبداً! وهل يعتبر هذا من السخط؟ خصوصاً إذا كان الإنسان فقيراً ويخشى الفقر على عياله إذا أنجبهم أو أن تنتقل جيناته الناقصة منه إليهم؟

وغير المسلمين لماذا أشكالهم جميلة وأجسامهم أفضل، وحياتهم سعيدة، ومجتمعاتهم متقدمة، ونحن نعيش التخلف والفقر والمشاكل الصحية، ونعاني من النقص؟ ما الحكمة؟ أتمنى إجابة شافية من حضرتكم؛ لأني أعاني كثيراً في حياتي، وأشعر أنني أعيش في جحيم السخط! وما معنى قوله عليه الصلاة والسلام: ومن سخط فله السخط؟! علماً بأن القذف لدي طبيعي، ولدي شهوة، وحالتي الصحية جيدة، وقد تمت مرحلة البلوغ تغير الصوت، نمو الشعر في الجسم وغيرها، لا أعاني من أمراض مزمنة، ولا أتناول أي أدوية.

أعلم أنكم ستنصحونني بالذهاب لطبيب ولكن لا أملك المال لذلك، والعلاج التي تتكفل به الحكومة يجب أن يكون هناك حالة طارئة مثلاً إصابة أو مرض مزمن، وحالتي لا يمكن للطب أن يعالجها لأنها عيوب خَلقية، أتمنى منكم التوجيه.

أخيراً -جزاكم الله خيرا- هل يجوز أن أدعي بأن يغير الله خلقتي، أم هذا يعتبر من الاعتداء في الدعاء؟

علماً أنه من المستحيل أن تتغير أحجام البشر بعد سن البلوغ.

جزاكم الله خيرا.


الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

- يظهر من خلال رسالتك – أخي العزيز – أنك على جانب طيب من الدين والخلق والإيمان, فأسأل الله تعالى أن يحفظك من كل سوء، ويرزقك الصبر على البلاء، والشكر على النعماء، والإيمان بالقدر، والرضا بالقضاء، وحسن الثواب يوم اللقاء والجزاء آمـين.

- وبخصوص أسئلتك: فإنه إذا كانت هذه الاستشكالات والوساوس – أخي العزيز – تهجم عليك بغير قصد منك ولا إرادة ولا اختيار, فإنك ولا شك معذور شرعاً لا تؤاخذ عليها؛ لما تقرر في قواعد الفقه أن التكاليف مرهونة بالقدرة والاستطاعة, ولا تكليف بغير المقدور عليه لقوله تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)، وقوله: (ربنا لا تحملّنا مالا طاقة لنا به) (فاتقوا الله ما استطعتم)، ولذلك فقد أجمع العلماء على أن من موانع التكفير أعذار الجهل والخطأ والنسيان والتأويل والإكراه (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث الحسن بمجموع طرقه: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، وقد ورد في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها مالم تعمل أو تتكلم).

- إلا أن الواجب عليك عدم الاسترسال مع هذه الوساوس كونها من خطوات الشيطان التي حرّم الله اتباعها (يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر)، ولتستحضر قول الله تعالى: (لا يسأل عمّا يفعل وهم يسألون) وأن تكره هذه الوساوس والخواطر الشيطانية، وتحرص على النفور منها والمدافعة لها، و بذلك تكون ليس فحسب معذوراً, بل مثاباً مأجوراً؛ لما صح عند مسلم: (أن ناساً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جاءوا النبي فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم, قال: ذاك صريح الإيمان).

قال الإمام النووي ما معناه: أي إن استعظامكم الكلام به لشدة الخوف منه والنطق به فضلاً عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك. وفي رواية أنه صلى الله عليه وسلم قال لهم: (أوجدتموه, الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة) وقال: (ذلك صريح الإيمان).

- وعليه فلا ينبغي لك أن تتهم نفسك ودينك, فإن من شأن هذه الوساوس أن تخالج أهل الصلاح أيضاً (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون* وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون)، والمعنى: أن أهل التقوى مع هذه الوساوس مبصرون, بينما إخوان الشياطين معها منقادون مسترسلون، نسأل الله الثبات والعافية.

- أما بخصوص التسخط, فقد صح من حديث أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء, وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم, فمن رضي فله الرضا, ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي وصححه الألباني.

- والتسخّط القلبي ثلاثة أقسام, فمنه ما هو كفر وهو ما كان سببه الشك أو الاعتراض على حكمة الله وعـدله وقضائه وقدره، كما قال تعالى عن المنافقين: (يظنون بالله غير الحق)، ومنه ما هو محرّم وهو الاغتياظ مما قدّره الله عليه وإظهار الجزع باللسان كالدعاء بالويل والثبور، أو إظهاره بالجوارح كلطم خدود، وشق الجيوب، ونتف الشعور، مع الإيمان بالله وحكمته وعدله, (ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين), ومنه مالا يؤاخذ عليه الإنسان وهو مجرد الوساوس والخواطر التي تخطر في البال، ولا تستقر في النفس، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم) رواه البخاري ومسلم.

- وينبغي أن تعلَم أن الإكرام للإنسان بالرزق والصحة والجمال ونحوه ليس دليل محبة الله للعبد, كما أن الحرمان منها ليس دليل كراهية الله للعبد, إذ كلٌ من الإكرام والحرمان ابتلاء من الله للإنسان كما قال تعالى: (ونبلوكم بالشر والخير فتنة)، وقال سبحانه: (وبلوناهم بالسيئات والحسنات لعلهم يرجعون) بل إن من استدراج الله تعالى للكفار وإملائه لعقوبتهم أنهم كلما أحدثوا ذنباً أحدث الله لهم نعمة كما في قوله: (والذين كفروا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأُملي لهم إن كيدي متين)، ومن البليغ في ذلك قوله جل ثناؤه: (فلما نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين)، وقال جل شأنه مصححاً هذا الظن الخاطئ عند الناس: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرماً * وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن * كلا)، وذلك لحقارة الدنيا عند الله تعالى, كما قال صلى الله عليه وسلم : (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافراً شربة ماء) ولذلك فإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب, ولا يعطي الآخرة إلا من يحب. وقد صح في الحديث: (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه).

- الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره حلوه ومره من الله تعالى أحد أركان الإيمان التي لا يصح الإيمان إلا بها, ومعلومٌ أن الإيمان قولٌ باللسان واعتقاد بالجنان – القلب – وعمل بالجوارح كما هو مذهب أهل السنة والجماعة, وبالتالي فإن الصبر على البلاء في الرزق أو الجمال أو قصر القامة وحجم العضو وعدم الإنجاب ونحوه يكون بالشكر باللسان وبالقلب وبالجوارح.

- وأما الحكمة من ابتلاء الكافرين فيكون لحكمة العقوبة لهم واعتبار المسلمين بهم كما في قوله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون).

- وأما الحكمة من ابتلاء المؤمنين فإنه يكون كفّارة لخطايا المؤمنين كما قال صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه) متفق عليه, وصح عنه قوله: (فما يزال البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة) رواه البخاري، وصح عنه قوله ما معناه: (تكون المنزلة للعبد يوم القيامة فلا يستطيع أن يبلغ بعمله, فما يزال البلاء به حتى يبلغها).

- كما أن مما يعينك على الصبر على البلاء استحضار ما من الله عليك من عظيم النعماء, فمن غير اللائق – أخي الحبيب – أن تقارن نفسك بمن هم أفضل منك إلا فيما كان من الأمور الاختيارية كحسن الدين والخلق والعلم لتحرص على السعي إلى الكمال فيها ما أمكن
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً ** كنقص القادرين على الكمالِ.

وأما الأمور الاضطرارية كالعيوب البدنية, فاجتهد في التداوي منها لحديث: (تداووا عباد الله فإن الله ما أنزل داءً إلا جعل له دواءً) وليس لك يد فيما لا طاقة لك به, ولا تقارن نفسك بمن هو أكمل منك فيها, وقد صح في الحديث قوله: (إذا نظر أحدكم إلى من فضّل عليه في المال والخَلق – أي في الصورة – فلينظر إلى من هو أسفل منه فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم) رواه مسلم، فإن كنت مقارناً فقارن نفسك بمن ابتلي بالأمراض الأكثر خطورة واستعصاء كالمبتلين بالعمى والسرطان والشلل الكلّي والجنون نسأل الله العافية فإنك ولا شك ستحمد الله على نعمة العافية, وسترى أنك مغمور بنعم الله العظيمة (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلومٌ كفّار)، وسترى أن مجرد قلّة الرزق والجمال والطول وقصر العضو مع ما حباك الله من نعم الدين والبصر والعافية ليس إلا مجرد بلاء يسير بجانب فضله الكبير سبحانه وتعالى.

- وأما قوله تعالى: (وصوركم فأحسن صوركم) فهو على الأصل في تفضيل خلق الإنسان على غيره من الحيوان (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) عليه, فإن الواجب عليك الصبر على هذا البلاء, والثبات على أمر الله ودينه, والرضا بالقضاء مع حسن الظن بالله، والثقة بالنفس وصدق الالتجاء إلى رب الأرض والسماء بخالص الدعاء؛ فهو القائل سبحانه: (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء)، وقل كما قال نبي الله أيوب عليه السلام: (ربِ إني مسني الشيطان بنصبٍ وعذاب)، (ربِ إني مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين)، وأبشر بالفرج القريب من الله تعالى السميع المجيب سبحانه.

- عدم الاعتبار لهذه الوساوس، وضرورة الاعتقاد بأن مصدرها وموردها الشيطان الرجيم الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، والإكثار من ذكر الله تعالى لا سيما أذكار الصباح والمساء وأعمال اليوم والليلة، وقراءة القرآن لا سيما سورة البقرة وسور الإخلاص والمعوذتين (وإما ينزغنّك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم).

- تنمية الإيمان بطلب العلم النافع والعمل الصالح، وقراءة الكتب الإيمانية والعلمية والوعظية، واستماع الخطب والمحاضرات والبرامج العلمية النافعة والمفيدة، ولزوم الصحبة الطيبة (ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)، وقال تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا)، (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)، (من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةٍ طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).

- كما أوصيك بمراجعة أهل العلم المختصين (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، وقاعدة الراسخين في العلم رد الفروع والجزئيات إلى الأصول والكليات, ورد المتشابهات إلى المحكمات (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌ من عند ربنا)، وإذا لزم الأمر فمن المستحسن ما أمكن استشارة الطبيب النفسي؛ مع الاهتمام بمزاولة الرياضة البدنية والترويح عن النفس.

- أسأل الله أن يفرج همك، ويشرح صدرك، ويربط على قلبك، ويثبتك على دينك، ويصرف عنك وساوس النفس الأمّارة بالسوء والهوى والشيطان الرجيم، ويعافيك ويعفو عنك إنه سميعٌ عليم.

أصبت بحالة من الإغماء المفاجئ ثم شعرت بأمراض عديدة، ما رأيكم؟

السؤال:
السلام عليكم.

أشكركم على ما تقدمونه من نصائح، أنا شاب عمري 21 سنة، وفِي لحظة ما تغيرت حياتي رأسا على عقب، حيث كنت أصلي صلاة العصر وأثناء صلاتي شعرت فجأة بالإغماء، وفزعت وأكملت الصلاة، بعدها ذهبت إلى المستشفى، وأنا ما زلت أشعر بإحساس الإغماء أو الوقوع، عملت تحليل (CBC) والنتيجة طبيعية ما عدا (lymphocytes) أعلى من الطبيعي بدرجة ونصف، (4.4) وعدد (mpv 11) أعلى من طبيعي بجزئين، وباقي الصورة سليمة.

الآن لا أذهب إلى المسجد؛ لأني أشعر بأنني سأسقط، وبعد أن صار لي الموقف كنت أيضا بالمسجد وفجأة شعرت بشيء بنصف الصدر، والآن حياتي كلها وسوسة، ما هذا الشيء الذي أشعر به؟ وأيضا شعرت بألم في الصدر الأيسر، وعملت أشعة إيكو وتخطيط، النتائج كلها سليمة، ثم بدأت أشعر بألم في رأسي، وعملت أشعة للرنين المغناطيسي على الرأس، وأيضا النتيجة سليمة.

وأيضا أشعر بجفاف في الفم بغض النظر شربت كمية كافية أم لا، وعملت تحليلا للسكر والنتيجة ذاتها، ولدي جفاف في الأنف، أحس أن لا يوجد به شمع، وأن جدران أنفي جافة، أنا قلق جدا، أرجو إفادتي، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ talal حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما حدث هو هبوط مفاجئ في ضغط الدم ويصاحبه حالة من الدوخة والشعور بالدوار؛ وذلك لانسحاب جزء كبير من الدورة الدموية إلى الساقين أثناء الوقوف المفاجئ.

ومن الأعراض المصاحبة لتلك الحالة زغللة في العين، والشعور بالغثيان، والدوار، والشعور بالضعف العام والإرهاق، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوعي، ومما يساعد في استرداد الوعي، وضبط مستوى الأملاح المعدنية في الجسم، وعودة الضغط إلى طبيعته الاستلقاء على الظهر، مع رفع الأقدام لعدة دقائق، وتناول بعض المخللات والأجبان المالحة، مع شرب المزيد من الماء والعصائر.

وهي حالة ليست خطيرة، ولكن مؤشر على نقص السوائل في الجسم وارتفاع (lymphocytes) في فحص صورة الدم (CBC)أمر لا شيء فيه، حيث يحدث ذلك مع الالتهابات الفيروسية الناتجة عن نزلات البرد، وإذا قمت الآن بإعادة التحليل سوف تجد أرقاما مختلفة، وكل ذلك أمر طبيعي، ولا مانع من فحص فيتامين (د) وفيتامين ( B12)، وفحص وظائف الغدة الدرقية، وتناول العلاج حسب نتيجة التحليل.

ومن بين الأمور المفيدة لعلاج تلك الحالة عدم الوقوف المفاجئ من السرير، مع إجراء بعض التمارين التي تنشط الدورة الدموية مثل الضغط على كرة صغيرة من المطاط في قبضة اليد، وتجنب الوقوف لمدد زمنية طويلة، مع تناول السوائل والمخللات والأجبان المالحة، مع ضرورة متابعة قياس ضغط الدم.

وما حدث بعد ذلك من الخوف من دخول المسجد هو حالة نفسية تسمى الهلع أو (panic disorders)، وهى حالة نفسية تنتابك نتيجة تعرضك لحادث الإغماءة في المسجد، وأدى ذلك إلى خلل في وظائف هرمون مهم جدا موجود في المخ لتوصيل الإشارات العصبية وهو هرمون السيروتينين، ويصاحب ذلك الشعور خفقان كبير على مستوى القلب، وزغللة في العيون، ورغبة في التقيؤ، وفي بعض الأحيان يكون ذلك مصحوبا بدوار، ويتخلل كل هذه الأعراض هلع شديد، وانطباع لدى المريض بأن الموت يقترب منه وبأن مكروها سوف يلحق به.

والعلاج يبدأ بمعرفة طبيعة المرض ثم بما يسمى بالإغراق أو (flooding)، ونعني بذلك الصلاة في المسجد كل الفروض دون خوف حتى لو أدى ذلك إلى بعض الدوخة في بداية الأمر، مع ضرورة متابعة الحالة مع استشاري نفسي لعمل جلسات تحليل نفسي لتقوية عنصر التفكير الإيجابي وهذا يساعد كثيرا في علاج تلك الحالة، ولا مانع من تناول أقراص (Prozac 20 mg) لمدة لا تقل عن 6 شهور إلى عام كامل؛ وذلك للتخفيف من حدة نوبات الهلع.

وفقك الله لما فيه الخير.

لا أستطيع التعبير عن مشاعري ولا عما يجول في خاطري!

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من ضعف في الإدراك والتركيز والانتباه، ومن صعوبة بالغة في فهم الكلام سواءً كان كتابة أو حديثا، ونتيجة لذلك أصبحت أتجنب الناس، وأعاني من فرط في الحركة، وتشتت الانتباه، وأشعر بأن رأسي فارغ ولا أستطيع التفكير، ولا أعلم السبب!

ولا أعرف كيف أتحدث مع الآخرين؛ لأن ذهني كما أسلفت سابقا (فارغ) بكل ما تعنيه الكلمة، ولا أستطيع التفكير في أي شيء، وأشعر بأنني ساذج وأحمق، وأن تفكيري طفولي جداً مقارنة من هم بعمري، ولا أستطيع التحكم في الأفكار السلبية، ولا أستطيع ولا أعرف التعبير عما يجول في خاطري، أو التعبير عن مشاعري، وأنا ولله الحمد حافظ لكتاب الله، فأتمنى منكم تشخيص مشكلتي، وإعطائي حلولاً لها أو أدوية أتعامل معها لعلها تخفف عما بي فقد بلغ بي الحزن مداه والغم منتهاه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

جزاكم الله خيرا، وأسعدكم الله، وحرم الله وجوهكم عن النار.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ عبدالله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الابن العزيز: وأنت في سن 18 سنة – أي سن المراهقة – وهذه السِّن يمر فيها الشخص دائمًا بكثير من الصراعات النفسية الداخلية والقلق والتوتر.

الشيء الآخر: قطعًا – يا ابني العزيز – رأسك ليس فارغًا، وإلَّا لما استطعت حفظ كتاب الله الكريم، فقد أُوتيتَ خيرًا عظيمًا، ونُهنئك على ذلك.

أنت تمر بحالة نفسية، وهي أقرب إلى حالة الاكتئاب، لأن الشخص المكتئب دائمًا ينظر إلى نفسه بنوع من الدونية، وتحقير الذات، وعدم التركيز والتفكير الكثير وصعوبة الكلام، ويحاول دائمًا ينظر إلى الأشياء السلبية في حياته، ولا ينظر إلى الأشياء الإيجابية، وعلى رأسها – كما ذكرنا – حفظ كتاب الله الكريم.

الابن العزيز: أرى أن تراجع طبيبًا نفسيًا أولاً، ليقوم بفحصك فحصًا دقيقًا من خلال المقابلة المباشرة، والتأكد من موضوع اضطراب الحركة المفرطة، لأنه لا بد من تشخيصه بواسطة طبيب، ولا يمكن للشخص أن يُشخِّص نفسه، وثانيًا: التأكد من وجود اكتئاب أم لا، لأن هنا العلاجان مختلفان، فعلاج النشاط المفرط غير علاج الاكتئاب.

فإذًا لا بد من مقابلة طبيب نفسي ليقوم بنفسه بالتشخيص، ولا أستطيعُ أن أصف لك علاجًا من خلال هذه الاستشارة فقط، لا بد أن يكون من خلال مقابلة طبيب نفسي -يا ابني العزيز-.

وفقك الله وسدد خطاك.

بعد الطهارة من الدورة الشهرية بـ3 أيام ينزل علي دم يستمر نفس الفترة! ماهذا؟

السؤال:
نزلت الدورة بتاريخ 1/5، واغتسلت بتاريخ 8/5 بعد أن ظهرت علامات الطهارة، وبتاريخ 12/5 نزل عليّ دم مرة أخرى، واستمر حاله كحال الدورة الشهرية، ولا أعلم ما سبب ذلك!

حدث معي مثل هذا الأمر قبل 11 شهرا، فبعد الطهارة بـ 3 أيام نزل دم، واستمر نفس فترة الحيض المعتادة؟

كما حدث أيضا في عام 2012 تقريبا.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أ ح م حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فتحصل الدورة الشهرية نتيجة تأثير مجموعة من الهرمونات على الرحم والمبيضين، وتعمل هذه الهرمونات بنظام متكامل وأي خلل في أحدها يؤدي إلى خلل بعمل المبيض، وعدم انتظام بالدورة الشهرية، أو نزوف غير معتادة، ولكن يمكن أن تختلف طبيعة الدورة الشهرية من أنثى لأخرى، ويمكن أن تختلف أيضاً طبيعتها عند نفس الأنثى من فترة لأخرى.

وحسب الحالة النفسية والجسدية، ومن وقت لآخر وتعتبر طبيعية، ولكن في حال تكرار ذلك عدة مرات في فترات متقاربة لا بد من الكشف عن السبب؛ لذلك -أختي- لا داعي للقلق.

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يديم عليك الصحة والعافية.

لدي خصية واحدة فبماذا تنصحونني للحفاظ عليها؟

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شاب أبلغ من العمر 17 سنة، أصبت بضمور في الخصية اليمنى وتم إزالتها جراحيا، وأنا حاليا بخصية واحدة، ولا أعاني من أية آلام، إلا أنني أتحسس دائما للخصية اليسرى، وأنا خائف من العقم كثيرا، علما أنني مدخن، وكنت أمارس العادة السرية مدة 5 سنوات، والحمد لله قد أقلعت عنها منذ أسبوعين.

ألاحظ هذه الأيام وجود انتفاخ بدون ألم في جانب الخصية اليسرى، هل أعاني من الدوالي؟
ولدي انتصاب وقذف، وكل الأمور طبيعية -والحمد لله-، إلا أنني خائف من العقم في المستقبل، فبماذا تنصحونني للحفاظ على الخصية؟ وهل تسبب مشكلة لدي؟ وهل ستنقص نسبة هرمون الذكورة لدي كوني بخصية واحدة؟

أفيدوني أرجوكم أنا خائف جدا.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ أمين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كان هناك انتفاخ في الخصية فهذا يستدعي إجراء تصوير تلفزيوني بالموجات فوق الصوتية للصفن (إيكو دوبلر للخصيتين)، مع إجراء الفحص السريري من قبل طبيب المسالك البولية والتناسلية؛ وذلك لنفي وجود دوالي في الخصية أو سبب آخر؛ وذلك للوصول للتشخيص الصحيح، ووصف العلاج المناسب.

إن وظيفة خصية وحيدة بحجم وقوام طبيعي يوازي عمل خصيتين من الناحية الهرمونية والجنسية والإنجابية, فلا داعي للقلق, فإذا كان الانتصاب طبيعيا فهذا يشير إلى أن الوظيفة الجنسية طبيعية -والحمد لله -, وبالنسبة إلى الوظيفة الإنجابية يمكن إجراء فحص للسائل المنوي؛ وذلك للاطمئنان.

وأنصحك بتجنب ممارسة الرياضة العنيفة؛ وذلك كي تتجنب أي رض أو أذية على الخصية لا سمح الله.

حفظك الله من كل سوء.