تمادى العتاب.. تمادى العتاب.. - عربنهايت

ابحث

Google
قد يعجبك
الجمعة، 14 يوليو، 2017

تمادى العتاب..

تمادى العتاب..

ألمًا تمادى للنساءِ عتابي
إذ هبّ عُرْيٌ فاعتلى أترابي

لا أدّعِي التقوى ولكني لها
أسعى وأحفظُ عزّتي بكتابِ

إني أجاهدُ دفعَ طيْشي والهوى
لرضى الكريمِ بملبسي وحجابي

وأسيرُ والتيَّارُ يعكِسُ وِجْهَتي
فيُعينني المولى لنهْجِ صوابِ

**
قومٌ إذا عشقوا الثراءَ تفسَّخوا
ماذا إذاً للفقر يا أحبابي؟!

عجبا! و بي حجمُ السماءِ تساؤلٌ:
أألفتِ حقًا ملبسَ الأغراب؟

لا تهربي هذا السؤالُ حكايةٌ
فيها فصولُ مذَلّةٍ وتَبَابِ

"تبدين جامحةً رويدكِ" قاطعتْ
"شمسٌ أنا ، هذا القماشُ ضبابي

نحو التحررِ بِتُّ أرسمُ لوحتي
قلبي تمرّدَ فانتزعْتُ ثيابي!؟"

**
ماعدتُ قادرةً على كبتِ الأسى
و النورُ يُحجبُ في سلوك شَبابِ

باللهِ مهلًا فالطريقُ يخيفني
وختام دنيانا لحافُ تُرابِ!؟

فتنٌ وقد فُتحت علينا مِثلمَا
فُتحتْ على الهَلْكَى من الأحزابِ

كمْ مُؤسفٌ هذا التنافسُ للدُّنى!
كمْ مُخجلٌ بيعُ الحيا لسَرابِ!

يالهفتي و الحزن يعصرُ مُهجتي
وغَدَا التستُّر خيمةَ الأعرابِ

نسيَتْ حبيبتنا بأنَّ إلهنا
وصفَ الحجابَ بصيغةِ ( الجِلبابِ)!

غفِلتْ بأن لِباسَها فخرٌ لها
وتصاغرتْ ، ويحاً لِذي الألبابِ!؟

مهلاً فجُحرُ الضّبِّ ليس مكانَنا
و طموحُنا ( الأعْلَوْنَ) يا أصحابي

لما رضينا الجُحْرَ ضاعتْ قِمّةٌ
سُكَّانُها كُنّا بلا أنسابِ

لكنّ فَأْلًا بالحنينِ يُعيدني
سُكنى الشموخِ وثُلَّةَ الأحبابِ


‎رغدة كردي
#شعر


http://ift.tt/2ufQTlZ

شاطئ الرغد
قناة رغدة أبوبكر كردي.. حروفٌ من القلب،قصائد، خواطر، وقفاتٌ قرآنية/ حديثية
موضوع : تمادى العتاب..
100 من 100 | 100 تقييم من المستخدمين و 68 من آراء الزوار

تمادى العتاب..
  • عربنهايت
  •