ابحث

Google
قد يعجبك
الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

(مـَا يَطـْرُدُ الـشَّيْطـَانَ عـَنِ الـقَلْـب)

(مـَا يَطـْرُدُ الـشَّيْطـَانَ عـَنِ الـقَلْـب)
قـال أبـو الـجـوزاء رحـمه الله تعـالى:
والـذي نفسـي بيده إنَّ الـشيطان لـيلـزم بالـقلب حتى مايستطيـع صـاحبه ذكـر الله،
ألا تَرونهـم في الـمجالس يأتي على أحدهـم عامـّةُ يومـه لا يذكـر الله إلا حَالِفـاً،
والـذي نفـسُ أبي الـجـوزاء بيـده، مـا لـه في الـقلب طـردٌ إلا قـول: "لا إله إلا الله"
ثم قـرأ قـول الله تعالى:
{ ۚ وَإِذَا ذَكـَرْتَ رَبَّكَ فِي الْـقُرْآنِ وَحـْدَهُ وَلـَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِـمْ نُفُـورًا } [الإسراء:٤٦]
📙[ الـحـلـيـة (٨٠/٣ )


لا أستطيع النوم ولا الأكل، وأشعر بتنميل وعدم توازن في الجسم

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب عمري 22 سنة، منذ شهرين كنت مع أصحابي ذاهبين للقهوة الساعة 4 أو 5 العصر، أثناء جلوسي جاءني إحساس بأن أقوم وأمشي، وأثناء المشي وجدت ضربات قلبي تزيد، فاتصل بي أصحابي يسألون عني، فقلت لهم إنني ذاهب لدورة المياه، وكانت ضربات قلبي في زيادة عن المعدل الطبيعي، كأنني كنت أركض، لدرجة أنني من شدة ضربات قلبي أخذني أصدقائي للبيت، وما زالت ضربات القلب سريعة لأكثر من 10 دقائق، فجلست وسط أهلي، فقرأت أختي على رأسي القرآن، بكيت ولم أتذكر شيئا، ومنذ ذلك الوقت لا أشعر بالراحة، وتأتيني حالات غريبة لساعات، وضربات قلبي تزيد وتهدأ، وأشعر كأنني سأموت.

لا أستطيع النوم ولا الأكل، وأشعر بتنميل وعدم توازن في الجسم، وأحيانا أكون بحالة جيدة، كما أنني شعرت منذ أسبوع بقلة التركيز، ففتحت الرقية الشرعية لكنني لم أستطع الجلوس في البيت فخرجت للقهوة أتحدث مع الناس، وما زلت بهذه الحالة غير المستقرة.

ما تشخيصكم لحالتي؟ أفيدوني مع الشكر.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ربيع حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

ما تعاني منه هو نوبات هلع، وهي دائماً تأتي في شكل أعراض قلق وتوتر، مثل زيادة ضربات القلب أو التعرق أو الارتعاش، أو أي آلام، وتكون في ذروتها لعدت دقائق، ويصاحبها شعور بالموت المحقق، أو فقدان الوعي أو هلما جرى، ثم بعد ذلك يرجع الشخص إلى طبيعته وتتكرر أحياناً عدة مرات في اليوم، أحياناً يومياً، أحيانا مرة أو مرتين في الأسبوع، ويكون الشخص دائماً في حالة قلق من أن تحدث له مرة أخرى، فإذا كانت هذه هي الأشياء التي تحسها فإنك تعاني من اضطراب الهلع.

وطبعاً الأعراض الأخرى من عدم النوم وضعف الشهية وعدم الرضا عن النفس هي أعراض اكتئاب، وعادة الاكتئاب يكون مصاحبا لنوبات الهلع، والعلاج واحد -يا أخي الكريم- العلاج الدوائي أنسب علاج هو السبرالكس أو استالبرام 10 مليجرام، ابدأ بنصف حبة بعد الغداء لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة وسوف تتحسن في خلال 6 أسابيع إلى شهرين، وحتى بعد زوال الأعراض يجب عليك أن تستمر في العلاج لفترة لا تقل عن 6 أشهر حتى لا تنتكس، وتعود الأعراض مرة أخرى، ثم بعد نهاية فترة 6 أشهر خفض العلاج بالتدريج بسحب ربع الجرعة كل أسبوع، حتى يتوقف العلاج تماماً.

وفقك الله وسدد خطاك.

ﺍﻟﻠـﻬـﻢ ﺇﻧـﻨـﺎ ﻧﺴـﺄﻟـﻚ ﻓـﻲ ﻛـﻞ ﻳــﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﺯﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ، ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﺇﻳﻤﺎﻧـﺎً، ﻭ ﺭﺯﻗـﺎً، ﻭ ﺳﻌـﺎﺩﺓً...

ﺍﻟﻠـﻬـﻢ ﺇﻧـﻨـﺎ ﻧﺴـﺄﻟـﻚ ﻓـﻲ ﻛـﻞ ﻳــﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﺯﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ، ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪﻧﺎ ﻣﻌﻪ ﺇﻳﻤﺎﻧـﺎً، ﻭ ﺭﺯﻗـﺎً، ﻭ ﺳﻌـﺎﺩﺓً، ﻭﺗﻮﻓﻴـﻘـﺎً . ^ # ﺻﺒــﺎﺡ _ ﺍﻟﺨﻴـﺮ



أعاني من آلام في الصدر وضيق في التنفس، فما علاج حالتي؟

السؤال:
السلام عليكم..

أنا شاب عمري 33 سنة، أعاني منذ 3 سنوات من نوبات هلع وتوتر، كما أن عندي مشكلة دائمة وهي ضيق التنفس وسرعة نبضات قلبي، وأوجاع بالصدر وصداع مستمر منذ أكثر من سنة، مع أن جميع التحاليل سليمة، استخدمت دواء فلوتين 20 لمدة شهر، ولكن لم أشعر بأي تحسن، وتأقلمت على هذا الحال، ولكن الأوجاع مستمرة، وأنا أحاول تجاهلها، وأريد علاجا بشكل نهائي لهذه الأوجاع ودون أدوية، وأن أعود إنسانا طبيعيا.

ولكم جزيل الشكر.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ hasan حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في الشبكة الإسلامية، واستشارتك السابقة واضحة جدًّا، وقد أسدينا لك خمس نصائح أساسية، أتمنى أن تشرع في تطبيقها.

نوبات الهلع والتوتر أحد إشكالاتها أنها تؤدي إلى الوسوسة، وهذه الوسوسة لا يمكن التخلص منها إلَّا من خلال بعض التغيرات السلوكية، خاصة فيما يتعلق بطريقة التفكير، والمشاعر، والسلوك بصفة عامَّة، ولا يمكن الاعتماد على الدواء أن يكون أمرًا جيدًا ومفيدًا. الدواء قد ينفع، لكن منافعه جزئية وليست كلية.

أخي الكريم: أهم شيء لعلاج نوبات الهلع هو تجاهلها، وممارسة الرياضة، وممارسة التمارين الاسترخائية بكثافة.

هذا الضيق الذي تحسّ به في التنفس والأوجاع في الصدر والصداع ناتجة من تقلصات عضلية؛ لأن نوبات الهلع مكوّنها الرئيسي هو القلق، والقلق يؤدي إلى توتر نفسي، والتوتر النفسي يؤدي إلى توتر عضلي، وأكثر العضلات التي تتأثَّر في جسم الإنسان هي عضلة فروة الرأس، وكذلك عضلة قفص الصدر.

فيا أخي الكريم: الرياضة هي الحل لهذه الإشكالية، وكذلك تطبيق تمارين الاسترخاء، والتي منها تمارين التنفُّس التدرُّجي، مهمِّةٌ جدًّا في حالتك. ارجع لاستشارة إسلام ويب والتي رقمها (2136015)، وطبِّق الإرشادات التي أوردناها في تلك الاستشارة.

ومن المهم جدًّا - أخي الكريم - أن تُغيِّر نمط حياتك بصفة كُلِّية: تُكثر من التواصل الاجتماعي، تُحسن إدارة الوقت، تكون شخصًا مُنتجًا، وتُطوّر من مهاراتك، ترفِّه عن نفسك بما هو طيب وجميل.

هذه هي العلاجات الأساسية - أخي الكريم - وهي كما تُلاحظ علاجاتٍ بعيدة عن الدواء، وسيكون من المهم جدًّا لك أن تنام النوم الليلي المبكر، النوم الليلي المبكر يُشعر الإنسان براحة جسدية كبيرة، وتتجنب النوم النهاري، وحين تُمازج ذلك بممارسة الرياضة سوف تكتمل الصورة العلاجية، بل تكتمل بصورة رائعة جدًّا، تجني منها إن شاء الله تعالى نفعًا كبيرًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.